أخرجه مسلم تحت رقم 3162.
قال ابن سينا صاحب كتاب
القانون (القانون في الطب): “ولا يلتفت إلى ما
يقال من أن طبيعة اللبن مضادة لعلاج الإستسقاء.”
قال أيضاً: “واعلم أن لبن
النوق دواء نافع لما فيه من الجلاء برفق ، وما
فيه من خاصية وأن هذا اللبن شديد المنفعة ،
فلو أن إنسانا أقام عليه بدل الماء والطعام
شفي به ، وقد جرب ذلك في قوم دفعوا إلى بلاد
العرب فقادتهم الضروره إلى ذلك ؛ فعوفوا .
وأنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي وهو النجيب”.
انتهى.
وكتاب القانون هذا يتحدث
عن الطب النظري والعملي ، وأحكم الأدوية. وقد
طُبِعَ في روما سنه 1593م.
- وترجم إلى اللاتينية
ومنه استاق الغرب أصول الطب ؛ وما كانوا
ليصلوا إلى ربع ما وصلوا إليه إلا بهذه
الترجمة وبالإنتفاع به. وطبع في البندقية عام
1595م.
قال الرازي : لبن اللقاح
يشفي أوجاع الكبد ، وفساد المزاج.
قال الإسرائيلي (أحد
علماء الطب القدامى) : لبن اللقاح أرق الألبان
، وأكثرها مائية وحده ، وأقلها غذاء فلذلك صار
أقواها على تلطيف الفضول ، وإطلاق البطن ،
وتفتيح السدد ، ويدل على ذلك ملوحته اليسيرة
التي فيه لإفراط حرارة حيوانية بالطبع ، ولذلك
صار أخص الألبان بتطرية الكبد وتفتيح سددها ،
وتحليل صلابة الطحال إذا كان حديثا والنفع من
الإستسقاء خاصة إذا استعمل لحرارته التي يخرج
بها من الضرع مع بول الفصيل وهو حار كما يخرج
من الحيوان. انتهى.
هل رأيم إذا ما قاله
أباطرة الطب؟
وفي أثر عن الشافعي رضي
الله عنه أورده السيوطي في المنهج السوي
والمنهل الروي يقول : ثلاثة أشياء دواء للداء
الذي ليس لا دواء له ، الذي أعيا الأطباء أن
يداووه : العنب ولبن اللقاح وقصب السكر ،
ولولا قصب السكر ما أقمتُ بمصر.
علاج السرطان بألبان
وأبوال الإبل
يذكر صاحب كتاب طريق
الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين أنه أخبر
عن نفر من البادية عالجوا أربعة أشخاص مصابين
بسرطان الدم وقد أتوا ببعضهم من لندن مباشرة
بعد ما يأسوا من علاجهم وفقد الأمل بالشفاء
وحكم على بعضهم بنهاية الموت لأنه سرطان الدم
، ولكن عناية الله وقدرته فوق تصور البشر وفوق
كل شيء، فجاءوا بهؤلاء النفر إلى بعض رعاة
الإبل وخصصوا لهم مكان في خيام وأحموهم من
الطعام لمدة أربعين يوما ثُم كان طعامهم
وعلاجهم حليب الإبل مع شيء من بولها خاصة
الناقة البكر لأنها أنفع وأسرع للعلاج وحليبها
أقوى خاصة من رعت من الحمض وغيره من النباتات
البرية وقد شفوا تماما وأصبح أحدهم كأنه في
قمة الشباب وذلك فضل الله أ.هـ.
قلت وقد ذكر لي الكثير عن
قصص مشابهة لمرضى عجز الطب عن علاجهم من
السرطان وبتوفيق من الله تعالى تم شفاؤهم بهذا
العلاج عند أهل البادية .
وبول الإبل يسميه أهل
البادية " الوَزَر " ، وطرقية استخدامه بأن
يؤخذ مقدار فنجان قهوة أي ما يعادل حوالي
ثلاثة ملاعق طعام من بول الناقة ويفضل أن تكون
بكراً وترعى في البر ثم يخلط مع كاس من حليب
الناقة ويشرب على الريق . وفي مقالة في جريدة
الاتحاد
تتناول دراسة الدكتور
محمد مراد الإبل في مجال الطب والصحة حيث يشير
الى أنه في الماضي البعيد استخدم العرب حليب
الإبل في معالجة الكثير من الأمراض ومنها:
أوجاع البطن وخاصة المعدة والأمعاء ومرض
الاستسقاء وامراض الكبد وخاصة اليرقان وتليف
الكبد وامراض الربو وضيق التنفس ، ومرض السكري
، واستخدمته بعض القبائل لمعالجة الضعف الجنسي
حيث كان يتناوله الشخص عدة مرات قبل الزواج
إضافة إلى أن حليب الإبل يساعد على تنمية
العظام عند الأطفال ويقوي عضلة القلب بالذات،
ولذلك تصبح قامة الرجل طويلة ومنكبه عريض
وجسمه قوي إذا شرب كميات كبيرة من الحليب في
صغره·
واستخدمت أبوال الإبل
وخاصة بول الناقة البكر كمادة مطهرة لغسل
الجروح والقروح ، ولنمو الشعر وتقويته وتكاثره
ومنع تساقطه، وكذا لمعالجة مرض القرع والقشرة،
ويقال ان في دماء الإبل القدرة على شفاء
الإنسان من بعض الأمراض الخبيثة·
و قيل ان حليب الإبل يحمي
اللثة ويقوي الأسنان نظرا لاحتوائه على كمية
كبيرة من فيتامين ج ويساعد على ترميم خلايا
الجسم لأن نوعية البروتين فيه تساعد على تنشيط
خلايا الجسم المختلفة، وبصورة عامة يحافظ حليب
الإبل على الصحة العامة للإنسان
وتشير النتائج الأولية
للبحوث التي أجراها بعض الخبراء والعلماء ان
تركيب الأحماض الأمينية في حليب الابل تشبه في
تركيبها هرمون الانسولين، وان نسبة الدهن في
لحوم الإبل قليلة وتتراوح بين 1.2 في المئة و
2.8 في المئة، وتتميز دهون لحم الابل بأنها
فقيرة بالاحماض الامينية المشبعة، ولهذا فان
من مزايا لحوم الابل انها تقلل من الإصابة
بأمراض القلب عند الإنسان.
وفي مقالة أخرى أظنها من
صحيفة الزمان أن باحثا علميا توصل إلى أن بول
الإبل يشفي من طائفة من أمراض الجهاز الهضمي
وعلى رأسها التهاب الكبد والباحث اسمه محمد
أوهاج.
يقول أوهاج في البحث إن
التحاليل المخبرية تدل على أن بول الجمل يحتوي
على تركيز عالي من البوتاسيوم والبولينا
والبروتينات الزلالية و الأزمولارتي وكميات
قليلة من حامض اليوريك والصوديوم والكرياتين
وأوضح أن ما دعاه تقصي خصائص البول البعيري
العلاجية هو أنه رأى أفراد قبيلة يشربون ذلك
البول حينما يصابون باضطرابات هضمية واستعان
ببعض الأطباء لدراسة البول الإبلي فأتوا
بمجموعة من المرضى وسقوهم ذلك البول لمدة
شهرين وكانت النتيجة أن معظمهم تخلصوا من
الأمراض التي كانوا يعانون منها يعني ثبت
علميا أن بول الجمال مفيد إذا شربته على الريق
كما توصل أوهاج إلى أن بول الجمال يمنع تساقط
الشعر. .
أكدت مجموعة من العلماء
بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة
الفاتح بليبيا, أن ألبان الابل هي الأفضل من
حيث ثرائها بمكونات الغذاء, ومن حيث سلامتها
تماماً. ركز العلماء في البداية في أبحاثهم
على لبن الناقة, والمقارنة بين خواصه الحيوية
وألبان الأبقار , بعد كارثة أمراض جنون البقر
التي تتجدد بين فترة وأخرى, وفي أكثر من بلد
أوروبي وغيرها من الأمراض التي يمكن أن تصيب
الأغنام كذلك. بينما لم يسمع أحد اصابة انسان
بأية أمراض من جراء تناوله البان النوق. وفي
هذه الدراسة العلمية والمعملية التي شارك فيها
مجموعة من أساتذة كلية زراعة جامعة الفاتح,
أثبت العلماء أن حليب الابل يحتوي على كمية
فائقة من فيتامين (ج) بما يعادل ثلاثة أمثال
مثيله من ألبان الأبقار, في حين تصل نسبة (الكازين)
الى 70% من البروتين في ألبان الابل, الأمر
الذي يجعله سهل الهضم والامتصاص مقارنة بحليب
الأبقار الذي تصل النسبة فيه الى 80%, وكشفت
الدراسة ان نسبة الدهون في حليب النوق هي أقل
منها في حليب الأبقار, كما أنها حبيبات أقل
حجماً يسهل امتصاصها وهضمها. فضلاً عن ذلك فان
ألبان النوق تحتوي على مواد تقاوم السموم
والبكتريا, ونسبة كبيرة من الأجسام المناعية
المقاومة للأمراض, خاصة للمولودين حديثاً.
ويمكن وصف حليب الابل لمرضى الربو,و السكري,
والدرن, والتهاب الكبد الوبائي, وقرح الجهاز
الهضمي, والسرطان.
لكن الدراسة العلمية كشفت
عن مفاجأة أكبر, وهي احتواء ألبان الابل على
نسبة عالية من المياه تتراوح بين 84% و91% وهي
نسبة غير موجودة في أي نوع من الألبان الأخرى,
وقد تجلت قدرة الله تعالى في دور هرمون (البرولاكتين)
في عملية دفع المياه في ضرع الناقة لتزيد كمية
المياه في اللبن, ولوحظ أن هذه العملية تتم في
الأبل وقت اشتداد الحر التي يحتاج فيها
مولودها الرضيع لهذه الكمية من الماء, وكذلك
الانسان العابر معها الصحراء الى كميات
متزايدة من المياه ليطفىء ظمأه.
أثبتت التجارب العلمية
الليبية أيضاً أن حليب النوق يحتفظ بجودته
وقوامه لمدة 12 يوماً في درجة حرارة (أم) في
حين أن حليب الأبقار يحتفظ بخواصه لمدة لاتزيد
على يومين في نفس درجة الحرارة, وينصح أصحاب
الدراسة بتناول كوب من لبن الابل قبل النوم مع
ملعقة من عسل النحل للتمتع بنوم هادىء وصحة
جيدة. وصدق الله العظيم اذ يقول (أفلا ينظرون
الى الابل كيف خلقت).
أبرزت دراسة علمية أهمية
ألبان الإبل كبديل غذائي مهم عن الفواكه
الطازجة والخضراوات الورقية. ونظرا لغنى ألبان
الإبل بالفيتامينات والمعادن اللازمة لسلامة
صحة سكان البادية ، ويقول الدكتور عبد العاطي
كامل رئيس بحوث الأبقار بمركز البحوث الزراعية
التابع لوزارة الزراعة إن ألبان الإبل تحتوي
على كمية فائقة من فيتامين (سي)، وهو الأمر
الذي يجعل لألبان الإبل أهمية عظيمة لسكان
المناطق الصحراوية التي لا توجد فيها
الخضراوات الورقية الطازجة والفواكه.
وأشار د. عبد العاطي إلى
أن معدلات الفيتامينات والمعادن في ألبان
الإبل يزداد تركيزها مع التقدم خلال موسم
الحليب الذي يمتد إلى 12 شهرا كاملا متفوقا
بذلك على موسم الحليب في الأبقار والجاموس
والذي لا يزيد عن 7 اشهر، وفي الأغنام 3 أشهر
فقط.
وأضاف أن نسبة
الفيتامينات والأملاح في ألبان الإبل تصل إلى
ثلاثة أضعاف ما في ألبان الأبقار ومرة ونصف ما
في ألبان الأمهات من النساء ، مؤكدا أن نسبة
الكازين تصل بألبان الإبل إلى 70% من البروتين،
الأمر الذي يؤدي إلى سهولة هضمه وسرعة امتصاصه
في جسم الإنسان، كما أن تركيزات فيتامين بي1،
بي2، في ألبان الإبل تتفوق على نظيرتها في
ألبان الأغنام والماعز.. هذه الفقرة منقوله عن
موقع مصراوي. الخرطوم - كونا
كشف عميد كلية المختبرات
الطبية بجامعة الجزيرة السودانية البروفسير
أحمد عبد الله أحمداني عن تجربة علمية
باستخدام (بول الإبل) لعلاج أمراض الاستسقاء
وأورام الكبد أثبتت نجاحها لعلاج المرضى
المصابين بتلك الأمراض.
وأضاف البروفسير أحمداني
في ندوة نظمتها جامعة الجزيرة أن التجربة بدأت
بإعطاء كل مريض يوميا جرعة محسوبة من (بول
الإبل) مخلوطا بلبنها حتى يكون مستساغا
وبعد 15 يوما من بداية التجربة كانت النتيجة
مدهشة للغاية حيث انخفضت بطون جميع أفراد
العينة وعادت لوضعها الطبيعي وشفوا تماما من
الاستسقاء.
وذكر أحمداني أن تشخيصا
لأكباد المرضى قبل بداية الدراسة قد جرى
بالموجات الصوتية وتم اكتشاف أن كبد 15
مريضا من 25 تحتوي (شمعا) وبعضهم كان مصابا
بتليف الكبد بسبب مرض البلهارسيا. واستطرد
البروفسير أحمدانى قائلا إن جميع المرضى
استجابوا للعلاج باستخدام (بول الإبل) وبعض
أفراد العينة من المرضى استمروا برغبتهم في
شرب جرعات بول الإبل يوميا لمدة شهرين آخرين
وبعد نهاية تلك الفترة اثبت التشخيص شفاءهم
جميعا من تليف الكبد.
وتحدث البروفسير أحمداني
في محاضرته عن تجربة علاجية رائدة أخرى لمعرفة
أثر لبن الإبل على معدل السكر في الدم
استغرقت سنة كاملة وأثمرت الدراسة فيما بعد عن
انخفاض نسبة السكر في المرضى بدرجة ملحوظة.
وأشار إلى أنهم اختاروا
في هذه التجربة عددا من المتبرعين المصابين
بمرض السكر لإجراء التجربة العلمية حيث قسم
المتبرعين لفئتين قدم فيها للفئة الأولى جرعة
من لبن الإبل بمعدل نصف لتر يوميا فيما
حجبت عن الفئة الثانية.
وشرح البروفسير أحمداني
في ختام محاضرته حول الأعشاب الطبية والطب
الشعبي الخواص العلاجية لبول ولبن الإبل
وقال إن بول الإبل يحتوي على كمية كبيرة من
البوتاسيوم ويحتوي أيضا على زلال ومغنسيوم إذ
أن الإبل لا تشرب في فصل الصيف سوى أربعة مرات
فقط ومرة واحدة في الشتاء، وهذا يجعلها تحتفظ
بالماء في جسمها لاحتفاظه بمادة الصوديوم ،
حيث إن الصوديوم يجعلها لا تدر البول كثيرا
لانه يرجع الماء إلى الجسم. وأوضح
البروفسير أحمدانى أن مرض الاستسقاء ينتج عن
نقص في الزلال أو في البوتاسيوم وبول الإبل
غني بالاثنين معا.
وأشار أحمدانى إلى
استخدام بعض الشركات العالمية لبول الإبل في
صناعة أنواع ممتازة من شامبو الشعر وأن أفضل
أنواع الإبل التي يمكن استخدام بولها في
العلاج هي الإبل البكرية.
جده: الوطن, أمجاد محمود
رضا
"ماء الإبل" أصبح "موضة
علمية" استثارت عقول الباحثين في السعودية
أخيرا وكانت الريادة في البحث والتحقيق
للدكتورة أحلام العوضي بالتعاون مع الدكتورة
ناهد هيكل في كلية التربية للبنات الأقسام
العلمية بجدة حيث استخدمتا بول الإبل للقضاء
على فطر A.niger الذي يصيب الإنسان والنبات
والحيوان 00وكانت تلك هي نقطة البداية
للدكتورة أحلام العوضي- صاحبة 3 اكتشافات
علمية - بدأتها باختراع مرشح بسيط من قشرة
البيضة وواصلت بحوثها لتضيف أبعادا أخرى تشكل
بها إضافات غير مسبوقة تمثلت في اختراعين
تقدمت بهما منذ عام 1419هـ لتنال عنهما براءة
الاختراع من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم
والتقنية وكانت إحدى هذه الإضافات استخدام بول
الإبل في علاج الأمراض الجلدية والأخرى مكافحة
الأمراض بسلالات بكتيرية معزولة من بول الإبل.
كما أشرفت الدكتورة
العوضي على بعض الرسائل العلمية امتداداً
لاكتشافاتها - مثلما حدث مع طالبات الكلية -
ومنهن عواطف الجديبي ومنال قطان - فبإشرافها
على بحث لطالبة الماجستير منال القطان التي
نجحت في تأكيد فعالية مستحضر تم إعداده من بول
الإبل - وهو أول مضاد حيوي ُيصنع بهذه الطريقة
على مستوى العالم - وهو للأمانة على حد قول
الباحثة قطان قد جاء تحضيره في رسالة
الماجستير بالطريقة التي تضمنتها براءة
الاختراع للدكتورة أحلام العوضي والتي تقدمت
بها لمدينة لملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
منذ عام 1419هـ.
ولهذا فهي تدين بالفضل
للدكتورة أحلام العوضي لإعطائها فرصة الانطلاق
بما يحقق الإضافة ومما يجعلهما شريكتين في
إثبات فعالية المستحضر الذي تم تصنيعه لأول
مرة ومن ثم الحصول على أحقية بعد ترخيص من
وزارة الصحة.. المعلومات المتوفرة تؤكد أن
المستحضر سيكون زهيد السعر الأمر الذي يجعله
في متناول الجميع وبسؤالنا للباحثة منال
القطان عن ذلك أفادت: بأن المستحضر يتميز
بتعدد فعالياته العلاجية والتي لا توجد في
سائر الأدوية المكتشفة حيث تصل تكلفة الحد
الأدنى لعبوته 5 ريالات مقارنة بتكلفة
المضادات الحيوية في هذه الدراسة التي تراوحت
تكلفتها من 11.95 ريالا إلى 72.82 ريالا أما
تكلفة العلاج من إصابات الأظافر في المضادات
الأخرى فتتراوح ما بين 537.90 إلى 2649.80
دولارا، ومن ثم يتضح لكم من خلال هذه المقارنة
مدى ما ستساهم به المستحضر الجديد في العلاج
وخاصة الطبقات الفقيرة التي تعاني من انتشار
الأمراض الفطرية.
وحول أهم ما أثبتته
الدراسة أو الأطروحة العلمية تقول القطان: بأن
الرسالة تناقش لأول مرة تأثير مستحضر معد
الإبل على بعض الفطريات المسببة للأمراض
الجلدية بالإضافة إلى تضمين الرسالة - في جزء
منها- للعلاج التطبيقي لبعض الحالات المرضية
الطبية المتداولة على 39متطوعا ( رجال ونساء
وأطفال) وأثبتت الدراسة بأن المستحضر يعد
مضادا حيويا فعالا ضد البكتريا والفطريات
والخمائر مجتمعة.
ومن مزايا المستحضر تقول
د. العوضي: بأنه غير مكلف وسهل التصنيع ويعالج
الأمراض الجلدية كالإكزيما والحساسية والجروح
والحروق وحب الشباب وإصابات الأظافر والسرطان
والتهاب الكبد الوبائي وحالات الاستسقاء، بلا
أضرار جانبية - لأن ماء الإبل في الأساس يُشرب
فلا خوف منه ولا ضرر- ولا خوف من تخزينه في
حال تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة ، هذه عوامل
تزيد من فعاليته عكس المضادات التي تنتهي
صلاحيتها بدرجة أكبر في حال تفاوت درجات