|
أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
أُوقِدَ عَلَى
النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ
أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى
ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ
سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ
مُظْلِمَةٌ رواه الترمذي 2516و رجاله
ثقات
يفصل لنا الحديث كيف يتغير لون الإشعاع مع
اشتدار الحرارة من الحمر إلى الأبيض ثم إلى
الأسود .
لو أتينا بقطعة حديد ،أو
أي شيء آخر ، و سخناه تسخيناً كافياً فإنه يحمر
، فإذا زدنا التسخين و رفعنا حرارته أكثر فإنه
يغدوا أبيض سايلاً ،
و إذا زدنا التسخين أيضاً و رفعنا حرارته
أضعافاً نر الإشعاع أخذ يميل إلى اللون الداكن
ثم يتبخر ، و إذا استطعنا أن نحتفظ بالأبخرة في
مكان محصور ثم رفعنا حرارتها فإنها تسود ثم تسود
. و كلما ارتفعت الحرارة كلما زاد الاسوداد .
|