|
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "
عليكم بالمردقوش فإنه
جيد للخشام " و الخشام هو الزكام .
الثابت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وصفه
في حالات الحجام أي الزكام كما ورد استخدامه في
الطب النبوي في علاج ضغط الدم ، و عسر الطمث عند
السيدات ، كما أنه يزيل الماء الزائد من الجسم .
الإعجاز العلمي :
1
ـ قال الدكتور عبد الباسط محمد السيد أنه وجد
بالتجريب العلمي ، أن المستخلص المائي المحتفظ
بالزيوت الطيارة ، من هذا العشب ، له أثر فعال
في تنظيم هرمونات الرنين ، و الآلدوستيرون ،
والبروستاجلاندين ، وهي هرمونات الغدة
الجاركلوية ، و بهذا يتفق استخدامه مع ما أشار
إليه سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في علاج
ضغط الدم المرتفع .
2
ـ كما وجد الدكتور عبد الباسط أنه ينظم هرمون
البرولاكتين ، وأنه عند تجريبه بواقع كوبين من
المستخلص المائي منه ـ فإنه يحل محل الدواء
الكيميائي ، و بذلك يستخدم العشب في علاج حالات
عدم انتظام الدورة الشهرية ، و كذلك عسر الطمث .
و من ناحية أخرى فإنه يستخدم بنجاح في علاج
حالات تسمم الحمل ، إذ إنه آمن تماماً أثناء
الحمل .
3 ـ و لما كان هذا العشب
يحتوي على مولدات الهرمونات في صورة تربينات ،
لذا فإنه مفسد لتنظيم الهرمونات ، و بعبارة أوضح
يعيد الاتزان الهرموني . و إذا أخذه الأصحاء
فإنه لا يؤثر في اتزانهم الهرموني ، بل يؤدي
دوره في إسراع التمثيل الغذائي
General
anabolic
.
و
من الغريب في هذا العشب أنه إذا أخذ مساءً فإنه
يؤدي إلى الأسترخاء .
4
ـ نظراً لأنه منشط عام ، و يعمل على إعادة
الاتزان الهرموني ، فإنه يزيل الماء الزائد من
الجسم .
5
ـ يستخدم البردقوش في صورة شاي في الولايات
المتحدة الأمريكية ، و يباع حراً في مخازن
الأدوية ،على أنه ينظم الهرمونات ، و ينظم
الدورة الدورة الشهرية ، و يزيل متاعب الظمث و
عسره ، ويشيرون إلى علاقته بهرمون البرولاكتين
المسؤل عن دم انتظام الدورة .
6
ـ ثبت حديثاً أن المستخلص المائي المحتفظ
بالزيوت الطيارة منه يخفض سكر الدم بنسبة تصل
إلى 15 % .
7
ـ أما عن استخدامه في الحجام ،أي الزكام ، فقد
وجد أنه له علاقة وثيقة بتوسيع الشعب الهوائية .
8
ـ ثبت أيضاً أن له علاقة وثيقة بإزالة الصداع
النصفي .
9
ـ يستخدم الزيت الناتج منه في علاج المفاصل ، و
الآلام الروماتزمية ، كما أنه مهدىء و طارد
للغازات .
10ـ يستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية كمضاد
للميكروبات ، إذ يوضع مع اللحوم المصنعة كمادة
حافظة طبيعية .
|