|
أراد عمر بن الخطاب"رضي الله عنه"
الاستعانة برجل! فسأله عن اسمه واسم أبيه، فقال: سَرَّاق بنُ
ظالم، فقال: تسرق أنت ويظلم أبوك! فلم يستعِنْ به |
|
قيل لبعض صبيان الأعراب: ما اسمك ؟
قال: قراد، قيل: لقد ضيَّق أبوك عليك الاسم، قال: إنْ ضيَّق
الاسمَ لقد أوسَع الكُنية، قال: ما كنيتُك: قال: أبو الصحارى
|
|
نظر المأمون إلى غلامٍ حَسَن الوجه
في الموكب، فقال له: يا غلام، ما اسمك ؟ قال: لا أدري، قال:
أيكون أحد لا يَعرِف اسمَه ؟ فقال: يا أمير المؤمنين، اسمي
الذي أُعرف به "لا أدري"، فقال المأمون: وسُمِّيتَ لا أَدرِي
لأنَّك لا تَدرِي بما فَعَل الحُبُّ المبرِّح في صدري |
|
قال محمد بن صدقة المقرئ لرجل اسمه
يموت بن المزرّع: صدق الله فيك اسمك! فقال له: أحوَجَك الله
إلى اسم أبيك |
|
قال الشاعر: وحَلَلْتَ من مضرٍ
بأمنعِ ذروَةٍ مَنعتْ بحدِّ الشَّوكِ والأحجار عنى بالشوك
أخوالَه، وهم: قتادة وطلحة وعوسجة "كلّها أشجار لها شوك"،
وبالأحجار أعمامَه، وهم: صفوان وفِهر وجَنْدَل وصخر وجَرْوَل
"كلّها مفردات للحجارة |
|
جمع ابن دُرَيد ثمانية أسماء في بيت
واحد، فقال: فنعْم أخو الجُلَّى ومستنبط النَّدى وملجأ مكروب
ومفزع لاهِث عياذُ بنُ عمرو الجليس بن جابرٍ بن زيد بن منظور
بن زيد بن وارِثِ |
|
رأى لاسكندر في عسكره رجلاً لا يزال
يَنهزِم في الحرب، فسأله عن اسمه ؟ فقال: اسمي الاسكندر، فقال:
يا هذا، إمّا أن تغيِّر اسمك، وإمّا أن تغيِّر فِعلك |
|
قال المأمون للسيِّد بن أنس الأزدي:
أنت السيِّد ؟ فقال: أنت السيِّد يا أمير المؤمنين وأنا ابن
أنسٍ. دخل سعيدُ بن مُرَّة الكندي على معاوية، فقال له معاوية:
أنت سعيد ؟ فقال: أمير المؤمنين السَّعيد، وأنا ابن مُرَّة. |
|
ان بعض الأعراب اسمه وَثَّاب، وله
كلب اسمه عمرو، فهجاه أعرابي آخر، فقال: ولو هَيَّا لَهُ اللهُ
مِنَ التوفيقِ أَسبابا لَسمَّى نَفسَهُ عَمْراً وسَمَّى الكلبَ
وَثَّابا |
|
كان طلحة بن عبيد الله يسمِّي أولاده
بأسماء الأنبياء، والزبير بن العوّام يسمِّي أولاده بأسماء
الشهداء، فقال طلحة للزبير: ألا أعجب مما تصنع! أسمِّي ولدي
بأسماء الأنبياء وتسمِّيهم بأسماء الشهداء ؟ فقال الزبير: أمّا
أنا فإنِّي أرجو أن يكونوا من الشهداء، ولا ترجو لولدك أن
يكونوا من الأنبيا |