المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : هذا أبي رغم كل الأنوووووووووف


عاشق الرومانسيه
10-04-2004, 10:44
ألا يعلم هؤلاء القوم الذين أملى الله أجسادهم لحما ودم ، ولم يمليئ قلوبهم رحمة وشفقة أن لي أبا خرجت منه ؟
أحن إليه كما يحن الأطفال إلى أبائهم ؟

أما تحركت عواطفهم القاسيه لهذه الفطره الإلهيه التي أودعها الله في قلوووووب العباد ؟


أما جاشت أحاسيسهم المتجمده بعظيم الحنان الذي بحثت عنه ستة أشهر منذ ولادتي بين أحضان أبي فلم اجده؟

بل الذي حرمت منه ظلما وعدوانا فلم أجده ؟




أي ذنب أقترفت؟


بل أي جرم عظيم فعلت ؛ حتى أظل مثل الرهينة عند قوم قد نزع الله الرحمة من وجوههم قبل أن ينتزعها من قلوبهم من أجل مال زائل ؟؟؟؟؟؟؟



من الذي سيعوضني ما فقدته في أحوج لحظات عمري بعد أن اكملت في هذه الدنيا الدنيه عاما كاملا؟؟؟؟؟؟




أراد المولى بفضله وقدرته أن يجمع الله شتاتي بأبي ،

وبعد أن وضعني بين أحضانه وعطر روحي بصدره الحنون الدافئ أراد أن يريني أجدادي وأبنائهم وأحفادهم الذين لم ترهم عيني قط ، والذين كانو ينتظرون ( قبل أن ينظرون إلي ) هذه اللحظات السعيده


عندها بكيت إحساسا بغربتي بينهم ، وبحثت وقتها ( بفطرتي التي أودعها الله في قلوب عباده )

عن صاحب القلب الكبير والمشاعر الجياشه التي ملأت أحشائه دم الحرمان قبل أن تملا عيناه الدمووووع
فارتميت بين أحضانه ، وصرخت وصحت لمن حولي ،

وخاطبت العالم أجمع ( بصمت العيون )

وأعلنتها بكل ما حباه الله لي من سطور التعابير أن





( هذاااااااااااااااااا أبي ، رغم أنوووووووووووف الطغاااااااه )








ملاحظه : هذه قصه واقعيه


__________________

الوليــــف
11-04-2004, 12:19
أخي عاشق لك روعه ماسطرته لنا أناملك من الحسرة على زمان الترانيم المادية من الألوف المألفة من التلوين برخيص العبارة الرديئة لك كل الشكر على الطرح الأكثر من رائع >>>>
وأحب ان أقول لم هو في هذه الحال الوارد في القصة بأن الأمل له سطور تنتابها كل الأحوال وأكمل وأقولة>>>>>

انت أقدرت على الصبر .. والأمل عندك اقترب ينتهي....
أنت مؤمن بالله وبالأقدار .. لكن الأمل منك خلاص بـِ ينتهي....
أنت تعرف إن الماضي ما يعود ....
لكن بالأمل كنت تظنه ينتخي....
حتى عرفت بعدها.. إن الأمل عندك كذاب....
عرفت إن كل أحلامك ما لها قيمة بالأمل....
عرفت إن الجبل ما يحرك الهوى .. لكنه يصد السحاب.....
....
وكنت تظن إنك بالأمل و بالصبر....
تفوز و ينتهي ليلي .. ويبدأ شروق....
وكنت تظن الفجر بعيونك قريب....
لقيت نجمك مع الشروق يزول....
ويا ليتك ما عرفت إن الأمل عندك أصبح سراب....
حتى ارتوي من أحلامك الكاذبه....
....
وكنت تظن إن البشر طبعهم الطيبة و الوفاء مثلك....
حتى عرفت إن نجوم الليل ما تشوفها في النهار....
وكنت تظن إن الوفاء و الإخلاص ما يجيب إلا مثلهم ....
حتى جفت أغصان الشجر من قلةِ المطر....
....
سنين عمرك منتظر اسهيل وراء اسهيل ..لعل صيفه ينتهي....
و أمطاره إن كان به .. أمطار ينبت الأمل .. وبرد ليله يداويك....
لقيت اسهيل ما بعده إلا خريف....
تساقط الورق .. ورق عمري .. في انتظار أمطاره....
....
أنت ما تقول إنك فقدت الأمل .. لكن الأمل ما يريدك....
أنت طيب و تحب الخير .. لكن ....
كيف تداوي مريض القلب .. بِعلته يفتخر....
بعيونه ما يشوف إلا سواد الليل ....
وريم الفلاة .. ما يعيش إلا بـِ صحاري .. ما بها قلوب للبشر....
....
وكنت تظن إن ذاك النجم البعيد يناديك..
وكنت تظن إن برق نوره .. يقول لك .. قريب ألقاك....
أثره .. قليل الشيمة....
هذا طبعة من سنين طويلة ...
يضحك على محبين الليل ....
و يختفي مع بزوغ نوره....
===========
الوليــــــــــــف

عاشق الرومانسيه
11-04-2004, 05:40
مشكوووووور أخوي الوليف على تفاعلك معي وعلى مشاركتك المتميزه

واتمنى لك الخير دوما في حياتك والسلامة من متاهات الهوى


تحياتي لك