! «©»¦¦¤l| غرشوب l|¤¦¦«©»
11-04-2004, 11:07
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روىأحد مغسلي الأموات والذي يعمل في أحد مساجد بريدة في القصيم هذه القصة الواقعية والتي تقول :
( أحضر إلينا جثة شاب في مقتبل العمر كي نقوم بإجراء الغسل كما هو المعتاد ...
والغريبة في الأمر أن وجه هذا الشاب تتسم عليه ظلمة المعاصي ...
على كل حال قمنا بالتغسيل وبعد الإنتهاء من ذلك لاحظنا خروج شيء غريب يخرج من أذن هذا الشاب ...
أنه ليس بدم !!! ولكنه سائل يشبه الصديد ويخرج بكمية هائلة ...
أفزعني الموقف حيث لم أرى مثل ذلك المنظر من قبل ....!!!
توقعت أن مخه يخرج ما به ...!!!
أنتظرت خمس دقائق ...
عشر دقائق ...
ربع ساعة ....
وهذا الشيء لم يتوقف ...!!!
وجلت كثيراً حيث إمتلأت المغسلة صديداً ....
سبحان الله ....
من أين أتى كل هذا ....؟؟؟
لو خرج الدماغ كله وما بداخله لما إستغرق ذلك أكثر من عشر دقائق ....!!!
ولكنها قدرة الله العلي القدير ...
على كل حال عندما يأسنا من إيقاف هذا الصديد ...
قمنا بتكفينه علماً بأن هذا الشيء لم يتوقف ونحن نضعه باللحد ....
بعد أيام قمت بالسؤال عن هذا الشاب ...
وعن ما أوصله إلى هذه الحالة الغريبة ....
فأجاب المقربون منه ...
إن هذا الشاب كان يستمع إلى الغناء ليلاً ونهاراً ...
صباحاً ومساءاً ...
والطامة الكبرى أن هذا الشاب كان يقوم بتسجيل الأغاني على أشرطة قرآنية ومحاضرات دينية ..!!!
والتي كانت تهدى إليه من بعض الصالحين ....
لا حول ولا قوة إلا بالله ....
ثم يقول مغسل الأموات :
والله ثم والله ثم والله ....
أنني لم أسطر هذه القصة للموعظة ....
إنما هي قصة واقعية ...
وأسألوا مغسلي الأموات تجدون العجب ...
ألا بلغت ....
اللهم فأشهد ).
أخواني أنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ...
والله المستعان
أخوك
! «©»¦¦¤l| غرشوب l|¤¦¦«©»
الأخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روىأحد مغسلي الأموات والذي يعمل في أحد مساجد بريدة في القصيم هذه القصة الواقعية والتي تقول :
( أحضر إلينا جثة شاب في مقتبل العمر كي نقوم بإجراء الغسل كما هو المعتاد ...
والغريبة في الأمر أن وجه هذا الشاب تتسم عليه ظلمة المعاصي ...
على كل حال قمنا بالتغسيل وبعد الإنتهاء من ذلك لاحظنا خروج شيء غريب يخرج من أذن هذا الشاب ...
أنه ليس بدم !!! ولكنه سائل يشبه الصديد ويخرج بكمية هائلة ...
أفزعني الموقف حيث لم أرى مثل ذلك المنظر من قبل ....!!!
توقعت أن مخه يخرج ما به ...!!!
أنتظرت خمس دقائق ...
عشر دقائق ...
ربع ساعة ....
وهذا الشيء لم يتوقف ...!!!
وجلت كثيراً حيث إمتلأت المغسلة صديداً ....
سبحان الله ....
من أين أتى كل هذا ....؟؟؟
لو خرج الدماغ كله وما بداخله لما إستغرق ذلك أكثر من عشر دقائق ....!!!
ولكنها قدرة الله العلي القدير ...
على كل حال عندما يأسنا من إيقاف هذا الصديد ...
قمنا بتكفينه علماً بأن هذا الشيء لم يتوقف ونحن نضعه باللحد ....
بعد أيام قمت بالسؤال عن هذا الشاب ...
وعن ما أوصله إلى هذه الحالة الغريبة ....
فأجاب المقربون منه ...
إن هذا الشاب كان يستمع إلى الغناء ليلاً ونهاراً ...
صباحاً ومساءاً ...
والطامة الكبرى أن هذا الشاب كان يقوم بتسجيل الأغاني على أشرطة قرآنية ومحاضرات دينية ..!!!
والتي كانت تهدى إليه من بعض الصالحين ....
لا حول ولا قوة إلا بالله ....
ثم يقول مغسل الأموات :
والله ثم والله ثم والله ....
أنني لم أسطر هذه القصة للموعظة ....
إنما هي قصة واقعية ...
وأسألوا مغسلي الأموات تجدون العجب ...
ألا بلغت ....
اللهم فأشهد ).
أخواني أنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ...
والله المستعان
أخوك
! «©»¦¦¤l| غرشوب l|¤¦¦«©»