لؤلؤة البحرين
24-06-2003, 03:41
الهي الهي .. مارأيته لاتجسده هذه الكلمات في أخصب خيال ..
كان الدلال يصبغها من قمة رأسها لأخمص قدميها .. أوامرها مجابة قبل أن تخرج على طرف لسانها ..
حياتها بسيطة روتينيه .. تكتفي بالنظر في كل الجهات لترى مايشد انتباهها .. اطالتها بالنظر في شئ من الاشياء هو ليفهم والديها بأنها تريد اقتناء ماجذب بؤرتا عيناها .. أستطيع أن أطلق عليها بذات الدم الأزرق .. كأمراء العصور الوسطى ..
مايزعجني في الأمر أن هذا الدلال لربما هو أمر عادي في العقد الاول من عمرها .. ولكن بدأت نتائجه السلبية تظهر .. فهاهي في عقدها الثاني .. فتاة جميلة جداً .. تخرج في كامل زينتها .. عطر فرنسي فواح .. رطل من ألوان المكياج .. ومع بعض الخصلات الظاهرة للعيان من الامام والخلف .. وعباءة كتف ضيقة تكاد تخنقها ..
تصرفاتها .. هذا مايستميتني .. تصرفاتها .. كان مايهمها هو لفت انتباه الاخرين من الجنسين بغض النظر عن المكان والزمان .. تصرفاتها غير لائقة ابداً .. تتكلم بصوت عالي .. تتمايل في خطواتها .. كانت تصرفات الغنج والدلع بادية عليها جداً .. كانت تقبل والداها في السوبر ماركت والاسواق أمام العامة لتستذر عطفهما لكي تحقق بعض من رغباتها .. وهي في مطلع العقد الثاني من عمرها .. كانت تمتلك موبايلا .. ايميلا .. وأنفس انواع المجوهرات ..
صغر سنها في نظر والديها جعلهم يطلقون لها العنان في كل شئ .. في الحديث مع الجميع من اولاد العائلة وأولاد الجيران وأصدقاء والدها وأبناؤهم ..
هالني منظرها وهي واقفة شبه عاريه أمام أحد أقربائها في زواجه .. وفي اليوم التالي وجدتها بنفس المنظر في غرفة صغيرة في منزل أحد الاقرباء تصفف شعرها وقد دخل عليها أحدهم .. كاد أن يغشى علي من هول مارأيت فقد إتضح لي امور كثيرة لا أجيد التعبير عنها .. ولا أريد ذكرها ..
لعلكم تتسائلون أين هم أهلها .. وأين نحن مما أمرنا به رب العباد من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .. نعم سأجيبكم ..
أهلها .. سبق وذكرت بأن صغر سنها يجعلهم يتركونها بلا قيد .. ولكن هذا ليس مبرر .. فهم يثقون بها وبكلماتها ودمعة واحدة من عيناها تشل تفكيرهما وتجعلناهما يطلبا منها العفو والسماح لأنهم وبخاها على أمر من الأمور التي تقيد حريتها ..
نحن ماذا كان موقفنا .. وماهو دورنا ..
حاولنا بطريقة غير مباشرة توعية الأم .. وكانت تستجيب وتبكي وتقول ماذا عساي ان افعل .. وكثيراً من الأحيان تشتكي من الديون التي أثقلت كاهل الميزانية نتيجة لمجوهرات جديدة أو طقم غرفة نوم جديد لمدللتهما أو تغيير للموبايل او غيره .. هذا والتغيير الدوري لأرقام البطاقات بسبب الأرقام الغريبة القريبة والبعيدة التي تعج بها شاشة الموبايل والشكوى الدائمة من الأرقام الغريبة والمعاكسات وغيرها ..
كذالك حاول البعض أن يتناقش مع ذويها على هذا الدلال الفائض ..لكنه أصبح عدواً وحاقداً ويريد أن يفرق بين الاهل وابنتهم وأنه يغار من المعاملة والدلال الذي لم يتذوقه ولايريد لابنتهما الوحيده تذوقه .. هذا والكلام الذي ينطلق منهم في الوجه والقفا والكره الذي اصبحت جذوره ضاربة الى أعمق حد ..
فكيف لنا أن نخبرهم بأنها إبنتنا وليست فقط إبنتهم ؟
كيف لنا أن نقيهم شر المجهول القادم ؟
خوفي عليهما من صدمات الزمن ليس بالقليل فأدعو المولى أن ينير لهم الطريق الصحيح وأن يبعد مدللتنا الفاتنة من أيدي المارقين ضعاف النفوس ويقيها شر نفسها .. وإياكم والدلال
تحياتي
لؤلؤة
كان الدلال يصبغها من قمة رأسها لأخمص قدميها .. أوامرها مجابة قبل أن تخرج على طرف لسانها ..
حياتها بسيطة روتينيه .. تكتفي بالنظر في كل الجهات لترى مايشد انتباهها .. اطالتها بالنظر في شئ من الاشياء هو ليفهم والديها بأنها تريد اقتناء ماجذب بؤرتا عيناها .. أستطيع أن أطلق عليها بذات الدم الأزرق .. كأمراء العصور الوسطى ..
مايزعجني في الأمر أن هذا الدلال لربما هو أمر عادي في العقد الاول من عمرها .. ولكن بدأت نتائجه السلبية تظهر .. فهاهي في عقدها الثاني .. فتاة جميلة جداً .. تخرج في كامل زينتها .. عطر فرنسي فواح .. رطل من ألوان المكياج .. ومع بعض الخصلات الظاهرة للعيان من الامام والخلف .. وعباءة كتف ضيقة تكاد تخنقها ..
تصرفاتها .. هذا مايستميتني .. تصرفاتها .. كان مايهمها هو لفت انتباه الاخرين من الجنسين بغض النظر عن المكان والزمان .. تصرفاتها غير لائقة ابداً .. تتكلم بصوت عالي .. تتمايل في خطواتها .. كانت تصرفات الغنج والدلع بادية عليها جداً .. كانت تقبل والداها في السوبر ماركت والاسواق أمام العامة لتستذر عطفهما لكي تحقق بعض من رغباتها .. وهي في مطلع العقد الثاني من عمرها .. كانت تمتلك موبايلا .. ايميلا .. وأنفس انواع المجوهرات ..
صغر سنها في نظر والديها جعلهم يطلقون لها العنان في كل شئ .. في الحديث مع الجميع من اولاد العائلة وأولاد الجيران وأصدقاء والدها وأبناؤهم ..
هالني منظرها وهي واقفة شبه عاريه أمام أحد أقربائها في زواجه .. وفي اليوم التالي وجدتها بنفس المنظر في غرفة صغيرة في منزل أحد الاقرباء تصفف شعرها وقد دخل عليها أحدهم .. كاد أن يغشى علي من هول مارأيت فقد إتضح لي امور كثيرة لا أجيد التعبير عنها .. ولا أريد ذكرها ..
لعلكم تتسائلون أين هم أهلها .. وأين نحن مما أمرنا به رب العباد من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .. نعم سأجيبكم ..
أهلها .. سبق وذكرت بأن صغر سنها يجعلهم يتركونها بلا قيد .. ولكن هذا ليس مبرر .. فهم يثقون بها وبكلماتها ودمعة واحدة من عيناها تشل تفكيرهما وتجعلناهما يطلبا منها العفو والسماح لأنهم وبخاها على أمر من الأمور التي تقيد حريتها ..
نحن ماذا كان موقفنا .. وماهو دورنا ..
حاولنا بطريقة غير مباشرة توعية الأم .. وكانت تستجيب وتبكي وتقول ماذا عساي ان افعل .. وكثيراً من الأحيان تشتكي من الديون التي أثقلت كاهل الميزانية نتيجة لمجوهرات جديدة أو طقم غرفة نوم جديد لمدللتهما أو تغيير للموبايل او غيره .. هذا والتغيير الدوري لأرقام البطاقات بسبب الأرقام الغريبة القريبة والبعيدة التي تعج بها شاشة الموبايل والشكوى الدائمة من الأرقام الغريبة والمعاكسات وغيرها ..
كذالك حاول البعض أن يتناقش مع ذويها على هذا الدلال الفائض ..لكنه أصبح عدواً وحاقداً ويريد أن يفرق بين الاهل وابنتهم وأنه يغار من المعاملة والدلال الذي لم يتذوقه ولايريد لابنتهما الوحيده تذوقه .. هذا والكلام الذي ينطلق منهم في الوجه والقفا والكره الذي اصبحت جذوره ضاربة الى أعمق حد ..
فكيف لنا أن نخبرهم بأنها إبنتنا وليست فقط إبنتهم ؟
كيف لنا أن نقيهم شر المجهول القادم ؟
خوفي عليهما من صدمات الزمن ليس بالقليل فأدعو المولى أن ينير لهم الطريق الصحيح وأن يبعد مدللتنا الفاتنة من أيدي المارقين ضعاف النفوس ويقيها شر نفسها .. وإياكم والدلال
تحياتي
لؤلؤة