القلب الحزين
25-06-2003, 10:21
>لدي موضوع شخصي لا علاقة لأحد به سواي وأحببت أن أستشيرك فيه فلعلي أجد عندك
>
>مشورة غير التي وجدتها. لن أطيل عليك الموضوع ولكن قد عرضت لي وظيفة غير التي
>
>أشغلها الآن وهذه الوظيفة من خارج الخطوط السعودية وتستوجب الاستقالة، لذا
>فالموضوع حساس والقرار صعب وأحببت أن تشاركني القرار حتى أخرج بنتيجة هي خير
>
>لديني ومعاشي وعاقبة أمري.
>
>
>
>حتى لا أطيل، فإني سأذكر مميزات وشروط الوظيفة في النقاط التالية:
>
>
>
>* الوظيفة خارج مدينة جدة وبالتحديد هي في مدينة جيزان (جنوب المملكة
>
>العربية السعودية)
>
>
>* الحد الأدنى لشغل الوظيفة هو عامان ويسمح لي بالتمديد باتفاق ورضى
>
>الطرفين
>
>
>
>* الراتب لا بأس به بالنسبة لشخص في وضعي وحالتي المادية (ليس بالراتب
>
>العالي ولا حتى المتوسط ولكنه أعلى من راتبي الحالي إجمالا)
>
>
>* العمل في منطقة داخلية ولا يسمح لي فيها باصطحاب أهلي (وعليه فإني
>
>سأتغيب عن أهلي لمدة عامان)
>
>
>* سيتم توفير سكن داخلي لي والحمد لله (الحد الأدنى هو مكان فرشة النوم
>
>فقط، وبالإمكان التنسيق مع أصحاب العمل على توفير غرفة صغيرة خاصة ولكن بدون
>
>وعد)
>
>* العمل سبعة أيام في الأسبوع وعلى مدى كامل السنتين (ومن هنا فإنه يمنع
>
>منعا باتا السفر لي خارج جيزان بل خارج حدود الشركة طوال مدة العقد)
>
>
>
>* ليست هناك أي إجازة خلال مدة العقد وعليه فإنه لن يسمح لي برؤية زوجتي
>
>وأطفالي لمدة سنتين
>
>* لن يكون الموضوع مقبولا إن زاد عدد اتصال أهلي بي لأكثر من مرة في
>
>الشهر، بل وقد تقفل السماعة في وجه أهلي عند الاتصال
>
>* لن يكون هناك أي ضمانات صحية وكل ما في الأمر أنه يجب علي تحمل ما
>
>يصيبني من أمراض وبأنه لن يؤخذ بي إلى المستشفى إلا في الحالات الشديدة
>
>* وقت العمل مرن ومطاط ومطلوب مني العمل خلال أي ساعة من ساعات النهار أو
>
>الليل، فعندما يكون هناك احتياج للعمل ليلا فإنني مطالب بالعمل طوال الليل حتى
>
>وإن كنت أعمل طوال النهار الذي يسبقه
>
>* لن يكون من المقبول أبدا أبدا أن أمتنع عن العمل أو حتى أبدي عدم
>
>الرغبة في العمل حتى وإن كانت حالتي النفسية لا تسمح بذلك، حتى وإن وصلني خبر
>
>وفاة أحد أقاربي لا سمح الله، حتى وإن تعرضت لاضطهاد من بأي شكل من الأشكال،
>
>المطلوب هو العمل في كل الأوقات وبلا تردد
>
>* لن يكون هناك أي تسامح مع الأخطاء ويفترض أن أؤدي العمل على الوجه
>
>الأكمل ومن أول يوم أصل فيه،
>
>* لن أستطيع أن أحدد ما أرغب في أكله، والمفروض أن آكل مما يأكلون حتى
>
>وإن لم يعجبني، فلن يتم حساب لأكلي أبدا أبدا
>
>
>
>* إن ذهب أفراد الشركة إلى نزهة أو رحلة فقد يسمح لي بالذهاب معهم ولكن
>
>ليس للفسحة ولا حتى الابتسامة بل للعمل فقط
>
>* لا يسمح لي أن أعبر عن مشاعري من فرح وحزن ورغبة في الكلام، وليس من
>
>المفترض أن أتكلم مع أحد من أفراد الشركة مالم هو يبادرني الكلام ويسألني
>
>* لن يسمح لي بالخروج وحدي أبدا
>
>* لن يسمح لي بالتحدث في الهاتف وعلي أن أشتري بطاقة هاتف هذا إن سمحوا
>
>لي باستخدام هاتفهم
>
>* مطلوب مني تقبل السب والشتم من جميع أعضاء الشركة حتى الصغار منهم وعدم
>
>الرد عليهم أو حتى إظهار التضايق
>
>* أعضاء الشركة يعيشون في بيئة مختلطة ومطلوب مني التعايش مع هذا الأمر
>
>بل وحتى مع الشركات الأخرى التي لها علاقة بهذه الشركة
>
>
>
>في الحقيقة المزايا كثيرة والشروط كثيرة وقبل مدة قصيرة كنت أسأل أحد الزملاء
>
>كما أسألكم الآن ولكني فوجئت منه بكلمة صارخة مع أني لم أكمل له الشروط، فقد
>
>صرخ في وجهي قائلا: هل أنت حيوان؟
>
>تعجبت من كلامه فهو زميل يحترمني ولم أسمع منه مثل هذه الكلمة من قبل، وبدا علي
>
>الانزعاج مما قاله وأحس زميلي بذلك! فبدأ يعتذر قائلا: أنا آسف ولكني لم أتمالك
>
>نفسي أمام هذه الشروط التي والله حتى الحمار لن يقبل بها فإما أنك تمزح أو أنك
>
>ولا مؤاخذة .... وسكت.
>
>أخي الحبيب أنا في حيرة من أمري ...
>
>فمع أني رجل ولست امرأة ...
>
>وسأذهب إلى جيزان وهي مدينة في بلادي ...
>
>لهم نفس التقاليد والطعام والشراب والملبس ...
>
>إلا أني جوبهت بتهم كثيرة من زملائي وأهلي ....
>
>فمنهم من قال لي بأني حيوان!
>
>ومنهم من قال لي بأني حمار!
>
>ومنهم من قال لي بأني بلا أحاسيس!
>ومنهم من أراد ضربي!
>ومنهم من أراد أن يأخذ بي إلى مستشفى المجانين!
>
>أعدت التفكير ووجد الكثير والكثير والكثير والكثير والكثير والكثير غيري يعملون
>
>في مثل هذه الوظيفة !!!!!!!!!!
>
>بل ومنهم نساء وليسوا رجال !!!!!!!!!!!!
>
>بل ومنهم من ذهبت إلى بلاد زيمبابوي وهي لا تعلم عن عادات وتقاليد زيمبابوى
>
>شيئا !!!!!!!!!!!!!
>
>بل ومنهم من ذهبت واستمرت في عملها لأكثر من ست سنوات ثم عادت ووجدت طفلها ذي
>
>الثلاث أعوام أصبح يافعا يلعب ولقيها بكلمة "أمي، أمي" ولكنها خرجت من فمه
>
>وليست من قلبه وأحست بأن قلبها قد تقطع وقتها وتمنت أن لو لم تعمل
>
>.............. خادمة.
>
>بكت بحرقة شديدة، ضمت صغيرها إلى صدرها بشدة ولكن ذراعاه كانتا ذابلتين ... فهو
>
>لم يحس لم هي تضمه بهذه القوة ... ولم يكن لديه إحساس في احتياجه هو بأن يضمها
>
>... وقد كان متعجبا من موقفها
>
>
>بكت بشدة أكثر وسقطت مغشيا عليها ... تجمع الناس من حولها .... صرخوا بالطبيب
>
>... حضر الطبيب بعد وقت غير قصير ... عاينها ... رفع رأسه إليهم وقال: مات
>
>الحمار! مات الحيوان
>
>نعم الوظيفة هي خادمة
>
>
>ألا نتق الله في من يعمل تحتنا؟
>
>ألا نستشعر أنهم بشر ... أنهم يحسون ... أنهم يمرضون ... أنه قد تأتي عليها
>
>أوقات لا ترغب في أداء العمل فيها ...
>
>أنها تحتاج لمن يعلمها أمر دينها
>
>أنها تحتاج إلى أن تجلس معها زوجتك، تكلمها، تخفف عنها حدة الغربة ..........
>
>فهي في غربة وطن
>
>وغربة أهل
>
>وغربة ثقافة
>
>
>
>وغربة لغة
>
>
>
>وغربة طعام
>
>
>
>وغربة حنان
>
>
>
>بل وربما غربة دين
>
>كم فرحت تلك المسكينة حينما علمت بأن مخدوميها من بلاد الحرمين أو حتى احدى الدول العربية وبأن مقلتاها
>
>ستكتحل برؤية الكعبة المشرفة وبأنها ستتعلم الصلاة الصحيحة والدين الصحيح بل
>
>سترجع إلى بلادها ربما قادرة على الفتوى ..............زز
>
>
>ثم تبخرت كل آمالها ................ ولم يبق لها إلا آلامها ............ بل
>
>وتلام إن أظهرتها .............
>
>
>
>جزاك الله خيرا على مشورتك ونصحك لي، فأنا لا أريد أن أكون حيوانا ولا حمارا
>
>ولكني مع ذلك لا أرغب في أن يبقى في بيتي حيوانا أو حمارا لمدة سنتين أو أكثر
>
منقول
>
>مشورة غير التي وجدتها. لن أطيل عليك الموضوع ولكن قد عرضت لي وظيفة غير التي
>
>أشغلها الآن وهذه الوظيفة من خارج الخطوط السعودية وتستوجب الاستقالة، لذا
>فالموضوع حساس والقرار صعب وأحببت أن تشاركني القرار حتى أخرج بنتيجة هي خير
>
>لديني ومعاشي وعاقبة أمري.
>
>
>
>حتى لا أطيل، فإني سأذكر مميزات وشروط الوظيفة في النقاط التالية:
>
>
>
>* الوظيفة خارج مدينة جدة وبالتحديد هي في مدينة جيزان (جنوب المملكة
>
>العربية السعودية)
>
>
>* الحد الأدنى لشغل الوظيفة هو عامان ويسمح لي بالتمديد باتفاق ورضى
>
>الطرفين
>
>
>
>* الراتب لا بأس به بالنسبة لشخص في وضعي وحالتي المادية (ليس بالراتب
>
>العالي ولا حتى المتوسط ولكنه أعلى من راتبي الحالي إجمالا)
>
>
>* العمل في منطقة داخلية ولا يسمح لي فيها باصطحاب أهلي (وعليه فإني
>
>سأتغيب عن أهلي لمدة عامان)
>
>
>* سيتم توفير سكن داخلي لي والحمد لله (الحد الأدنى هو مكان فرشة النوم
>
>فقط، وبالإمكان التنسيق مع أصحاب العمل على توفير غرفة صغيرة خاصة ولكن بدون
>
>وعد)
>
>* العمل سبعة أيام في الأسبوع وعلى مدى كامل السنتين (ومن هنا فإنه يمنع
>
>منعا باتا السفر لي خارج جيزان بل خارج حدود الشركة طوال مدة العقد)
>
>
>
>* ليست هناك أي إجازة خلال مدة العقد وعليه فإنه لن يسمح لي برؤية زوجتي
>
>وأطفالي لمدة سنتين
>
>* لن يكون الموضوع مقبولا إن زاد عدد اتصال أهلي بي لأكثر من مرة في
>
>الشهر، بل وقد تقفل السماعة في وجه أهلي عند الاتصال
>
>* لن يكون هناك أي ضمانات صحية وكل ما في الأمر أنه يجب علي تحمل ما
>
>يصيبني من أمراض وبأنه لن يؤخذ بي إلى المستشفى إلا في الحالات الشديدة
>
>* وقت العمل مرن ومطاط ومطلوب مني العمل خلال أي ساعة من ساعات النهار أو
>
>الليل، فعندما يكون هناك احتياج للعمل ليلا فإنني مطالب بالعمل طوال الليل حتى
>
>وإن كنت أعمل طوال النهار الذي يسبقه
>
>* لن يكون من المقبول أبدا أبدا أن أمتنع عن العمل أو حتى أبدي عدم
>
>الرغبة في العمل حتى وإن كانت حالتي النفسية لا تسمح بذلك، حتى وإن وصلني خبر
>
>وفاة أحد أقاربي لا سمح الله، حتى وإن تعرضت لاضطهاد من بأي شكل من الأشكال،
>
>المطلوب هو العمل في كل الأوقات وبلا تردد
>
>* لن يكون هناك أي تسامح مع الأخطاء ويفترض أن أؤدي العمل على الوجه
>
>الأكمل ومن أول يوم أصل فيه،
>
>* لن أستطيع أن أحدد ما أرغب في أكله، والمفروض أن آكل مما يأكلون حتى
>
>وإن لم يعجبني، فلن يتم حساب لأكلي أبدا أبدا
>
>
>
>* إن ذهب أفراد الشركة إلى نزهة أو رحلة فقد يسمح لي بالذهاب معهم ولكن
>
>ليس للفسحة ولا حتى الابتسامة بل للعمل فقط
>
>* لا يسمح لي أن أعبر عن مشاعري من فرح وحزن ورغبة في الكلام، وليس من
>
>المفترض أن أتكلم مع أحد من أفراد الشركة مالم هو يبادرني الكلام ويسألني
>
>* لن يسمح لي بالخروج وحدي أبدا
>
>* لن يسمح لي بالتحدث في الهاتف وعلي أن أشتري بطاقة هاتف هذا إن سمحوا
>
>لي باستخدام هاتفهم
>
>* مطلوب مني تقبل السب والشتم من جميع أعضاء الشركة حتى الصغار منهم وعدم
>
>الرد عليهم أو حتى إظهار التضايق
>
>* أعضاء الشركة يعيشون في بيئة مختلطة ومطلوب مني التعايش مع هذا الأمر
>
>بل وحتى مع الشركات الأخرى التي لها علاقة بهذه الشركة
>
>
>
>في الحقيقة المزايا كثيرة والشروط كثيرة وقبل مدة قصيرة كنت أسأل أحد الزملاء
>
>كما أسألكم الآن ولكني فوجئت منه بكلمة صارخة مع أني لم أكمل له الشروط، فقد
>
>صرخ في وجهي قائلا: هل أنت حيوان؟
>
>تعجبت من كلامه فهو زميل يحترمني ولم أسمع منه مثل هذه الكلمة من قبل، وبدا علي
>
>الانزعاج مما قاله وأحس زميلي بذلك! فبدأ يعتذر قائلا: أنا آسف ولكني لم أتمالك
>
>نفسي أمام هذه الشروط التي والله حتى الحمار لن يقبل بها فإما أنك تمزح أو أنك
>
>ولا مؤاخذة .... وسكت.
>
>أخي الحبيب أنا في حيرة من أمري ...
>
>فمع أني رجل ولست امرأة ...
>
>وسأذهب إلى جيزان وهي مدينة في بلادي ...
>
>لهم نفس التقاليد والطعام والشراب والملبس ...
>
>إلا أني جوبهت بتهم كثيرة من زملائي وأهلي ....
>
>فمنهم من قال لي بأني حيوان!
>
>ومنهم من قال لي بأني حمار!
>
>ومنهم من قال لي بأني بلا أحاسيس!
>ومنهم من أراد ضربي!
>ومنهم من أراد أن يأخذ بي إلى مستشفى المجانين!
>
>أعدت التفكير ووجد الكثير والكثير والكثير والكثير والكثير والكثير غيري يعملون
>
>في مثل هذه الوظيفة !!!!!!!!!!
>
>بل ومنهم نساء وليسوا رجال !!!!!!!!!!!!
>
>بل ومنهم من ذهبت إلى بلاد زيمبابوي وهي لا تعلم عن عادات وتقاليد زيمبابوى
>
>شيئا !!!!!!!!!!!!!
>
>بل ومنهم من ذهبت واستمرت في عملها لأكثر من ست سنوات ثم عادت ووجدت طفلها ذي
>
>الثلاث أعوام أصبح يافعا يلعب ولقيها بكلمة "أمي، أمي" ولكنها خرجت من فمه
>
>وليست من قلبه وأحست بأن قلبها قد تقطع وقتها وتمنت أن لو لم تعمل
>
>.............. خادمة.
>
>بكت بحرقة شديدة، ضمت صغيرها إلى صدرها بشدة ولكن ذراعاه كانتا ذابلتين ... فهو
>
>لم يحس لم هي تضمه بهذه القوة ... ولم يكن لديه إحساس في احتياجه هو بأن يضمها
>
>... وقد كان متعجبا من موقفها
>
>
>بكت بشدة أكثر وسقطت مغشيا عليها ... تجمع الناس من حولها .... صرخوا بالطبيب
>
>... حضر الطبيب بعد وقت غير قصير ... عاينها ... رفع رأسه إليهم وقال: مات
>
>الحمار! مات الحيوان
>
>نعم الوظيفة هي خادمة
>
>
>ألا نتق الله في من يعمل تحتنا؟
>
>ألا نستشعر أنهم بشر ... أنهم يحسون ... أنهم يمرضون ... أنه قد تأتي عليها
>
>أوقات لا ترغب في أداء العمل فيها ...
>
>أنها تحتاج لمن يعلمها أمر دينها
>
>أنها تحتاج إلى أن تجلس معها زوجتك، تكلمها، تخفف عنها حدة الغربة ..........
>
>فهي في غربة وطن
>
>وغربة أهل
>
>وغربة ثقافة
>
>
>
>وغربة لغة
>
>
>
>وغربة طعام
>
>
>
>وغربة حنان
>
>
>
>بل وربما غربة دين
>
>كم فرحت تلك المسكينة حينما علمت بأن مخدوميها من بلاد الحرمين أو حتى احدى الدول العربية وبأن مقلتاها
>
>ستكتحل برؤية الكعبة المشرفة وبأنها ستتعلم الصلاة الصحيحة والدين الصحيح بل
>
>سترجع إلى بلادها ربما قادرة على الفتوى ..............زز
>
>
>ثم تبخرت كل آمالها ................ ولم يبق لها إلا آلامها ............ بل
>
>وتلام إن أظهرتها .............
>
>
>
>جزاك الله خيرا على مشورتك ونصحك لي، فأنا لا أريد أن أكون حيوانا ولا حمارا
>
>ولكني مع ذلك لا أرغب في أن يبقى في بيتي حيوانا أو حمارا لمدة سنتين أو أكثر
>
منقول