! السلطـان !
26-06-2003, 03:21
زوجة تقطع رأس زوجها
لم تكن قدماها تجريان.. إنما الأرض هي التي كانت تجري من تحتها...
لم تكن يدها تقبض على ( الصرّة) المغمورة بالدماء.. إنما ( الصرّة) هي التي كانت تقبض على يدها..
ما زالت تشعر بثقل جسده جاثماً فوق كتفيها.. وجهها في الأرض.. يرفعه إليه كلما شد شعرهاوهو يجزه بالمقص صائحاً:
سأحلق جهة واحدة.. الويل لك إن حاولت أن تقصي الجزء الذي تركته.. الويل لك إن غطيت رأسك..
أريد أن أذكرك بهذه الليلة لتكون درساً لا تنسينه مدى العمر.. درساً لخروجك عن طاعتي وأوامري.
بعد أن أنتهى من عملية تشويهها..سلخ آدميتها.. مسخ صورتها..راح يركلها بقدميه بلا رحمة ولا شفقة..
ويكيل لها اللكمات في كل جزء من جسدها.. ويبصق عليها وهو ينعتها بأبشع الصفات..
لم تبك..لم تصح.زلم تستغث.. كانت هامدة كقطعة جماد.. لا تشعر..لا تحس.. لا تدافع عن نفسها..
رأت من وراء الباب وجه ابنها-ابن العاشرة- وهو يطل عليها..خائفاً مذعوراً يجهش في بكاء صامت..
ابتسمت له.. علها تطمئنه على حالها.. هذه ليست المرة الأولى التي يرى أباه يضربها..
لكن الطفل اختفى داخل الغرفة المجاورة قبل أن تحاول أن تضمه..لتهدئ روعه.مؤكد هذه المرة خوفه أكثر من المرات السابقة.. رأسها نصف الحليق أرعبه..
هذه المرة خوفه عليها ومنها!!
سيلجأ إلى ألفراش.. ستكبله الكوابيس في فراشه إلى الصباح.. بلا حركة.. بلا صوت..
بجانبها ذلك الساطور الذي كانت تمسكه وهي تصيح في ذلك الوغد الذي حضر مع زوجها..
سمعتهما يتساومان..هي مقابل تلك السموم التي كان زوجها يتعاطاها..
بعد أن اتفقا.. دخل الرجل إلى المطبخ حيث كانت تقف وهي ترتعش... قبل أن يقترب منها ليجذبها إليه..
مدت يدها بسرعة إلى الساطور.. صاحت:
ابتعد أيها النذل..إياك أن تلمسني..سأقطع أعضاءك قبل ان تفعل..
لم يبال الرجل بتهديدها.. اقترب منها بكل ثقة.. لكنه ارتد إلى الوراء كالمسعور
حين شعر بطرف الساطور الحاد يشرخ ذراعه.
اندفع الدم كالنافورة..ارتد خائفاً صرخ بذعر وغضب..
أيتها المجرمة..الحقيرة..
خرج كالثور الهائج.. سمعته يلعن زوجها ويتجادل معه... استعاد ثمنها..
وهو يشتم ويقذفها بأقذر العبارات..
لحظات وكان زوجها كالوحش الثائر يقف أمامها .. جذبها من شعرها إلى الصالة الخارجية..
ألقى بها على الأرض..راح يقص لها شعرها.. غاب عن وجهها بعد أن أشبعها ضرباً..
ذهب إلى غرفته وهو يزبد كحيوان مفترس..
أدركت أنه سيغط في نوم عميق..لا ضمير يؤنبه.. ولا احساس يؤرقه..!
نظر إليها الساطور...هي لم تنظر إليه..!
اقترب منها الساطور..هي لم تقترب منه..!
الساطور دفعها إلى الغرفة المجاورة.. حركها في الظلام الدامس.. أوقفها بجانب السرير..
رفع الساطور يديها.. وهوى بهما فوق الجسد الممدد على السرير ليفصل رأسه..!
بسرعة .. وفي حركة أتوماتيكية رمت الساطور بجانب الجثة.. وضعت الرأس في شرشف السرير..
حمصته على شكل صرّة..
خرجت إلى الشارع.
لم تكن قدماها تجريان.. إنما الأرض هي التي كانت تجري من تحتها...
لم تكن يدها تقبض على ( الصرّة) المغمورة بالدماء.. إنما ( الصرّة) هي التي كانت تقبض على يدها..
دخلت إلى مركز الشرطة.. وقفت أمام الضابط الذي هب واقفاً من هول منظرها..امرأة نصف رأسها حليق..
آثار الضرب واللكمات تصيح من كل جزء من أجزاء جسدها الهزيل..عيناها اللتان أحاطتهما
هالات زرقاء وأنفها الذي كان الدم يتصبب منه.. كل هذا كان شاهداً على معركة خاضتها,
لم تكن بالتأكيد هي المنتصرة فيها..لولا تلك الصرة التي كانت تقبض عليها بيديها..
والدم الأحمر يتساقط منها زخات زخات..
قالت - وقد أحاطها رجال الأمن الذين اندفعوا وراءها إلى داخل غرفة
الضابط-
قالت ونبرات صوتها تهدر قوة فرحة بأنتقامها..بأنتصارها على غريمها:
لقد قتلته..قتلت زوجي اللعين.. أنتقمت منه.. أنقذت نفسي.. وأنقذت ابني المسكين من جبروته,من طغيأنه..
التقطت أنفاسها وأكملت كلماتها المتعثرة قائلة:
رغم الظلام الدامس..إلا إني استطعت أن أتسلل إلى حيث كان نائماً.. فصل ( الساطور)
رأسه القذر عن جسده.. هذا الدليل هذا هو رأسه..
لم تكن قدماها تجريان.. إنما الأرض هي التي كانت تجري من تحتها...
لم تكن يدها تقبض على ( الصرّة) المغمورة بالدماء.. إنما ( الصرّة) هي التي كانت تقبض على يدها..
ما زالت تشعر بثقل جسده جاثماً فوق كتفيها.. وجهها في الأرض.. يرفعه إليه كلما شد شعرهاوهو يجزه بالمقص صائحاً:
سأحلق جهة واحدة.. الويل لك إن حاولت أن تقصي الجزء الذي تركته.. الويل لك إن غطيت رأسك..
أريد أن أذكرك بهذه الليلة لتكون درساً لا تنسينه مدى العمر.. درساً لخروجك عن طاعتي وأوامري.
بعد أن أنتهى من عملية تشويهها..سلخ آدميتها.. مسخ صورتها..راح يركلها بقدميه بلا رحمة ولا شفقة..
ويكيل لها اللكمات في كل جزء من جسدها.. ويبصق عليها وهو ينعتها بأبشع الصفات..
لم تبك..لم تصح.زلم تستغث.. كانت هامدة كقطعة جماد.. لا تشعر..لا تحس.. لا تدافع عن نفسها..
رأت من وراء الباب وجه ابنها-ابن العاشرة- وهو يطل عليها..خائفاً مذعوراً يجهش في بكاء صامت..
ابتسمت له.. علها تطمئنه على حالها.. هذه ليست المرة الأولى التي يرى أباه يضربها..
لكن الطفل اختفى داخل الغرفة المجاورة قبل أن تحاول أن تضمه..لتهدئ روعه.مؤكد هذه المرة خوفه أكثر من المرات السابقة.. رأسها نصف الحليق أرعبه..
هذه المرة خوفه عليها ومنها!!
سيلجأ إلى ألفراش.. ستكبله الكوابيس في فراشه إلى الصباح.. بلا حركة.. بلا صوت..
بجانبها ذلك الساطور الذي كانت تمسكه وهي تصيح في ذلك الوغد الذي حضر مع زوجها..
سمعتهما يتساومان..هي مقابل تلك السموم التي كان زوجها يتعاطاها..
بعد أن اتفقا.. دخل الرجل إلى المطبخ حيث كانت تقف وهي ترتعش... قبل أن يقترب منها ليجذبها إليه..
مدت يدها بسرعة إلى الساطور.. صاحت:
ابتعد أيها النذل..إياك أن تلمسني..سأقطع أعضاءك قبل ان تفعل..
لم يبال الرجل بتهديدها.. اقترب منها بكل ثقة.. لكنه ارتد إلى الوراء كالمسعور
حين شعر بطرف الساطور الحاد يشرخ ذراعه.
اندفع الدم كالنافورة..ارتد خائفاً صرخ بذعر وغضب..
أيتها المجرمة..الحقيرة..
خرج كالثور الهائج.. سمعته يلعن زوجها ويتجادل معه... استعاد ثمنها..
وهو يشتم ويقذفها بأقذر العبارات..
لحظات وكان زوجها كالوحش الثائر يقف أمامها .. جذبها من شعرها إلى الصالة الخارجية..
ألقى بها على الأرض..راح يقص لها شعرها.. غاب عن وجهها بعد أن أشبعها ضرباً..
ذهب إلى غرفته وهو يزبد كحيوان مفترس..
أدركت أنه سيغط في نوم عميق..لا ضمير يؤنبه.. ولا احساس يؤرقه..!
نظر إليها الساطور...هي لم تنظر إليه..!
اقترب منها الساطور..هي لم تقترب منه..!
الساطور دفعها إلى الغرفة المجاورة.. حركها في الظلام الدامس.. أوقفها بجانب السرير..
رفع الساطور يديها.. وهوى بهما فوق الجسد الممدد على السرير ليفصل رأسه..!
بسرعة .. وفي حركة أتوماتيكية رمت الساطور بجانب الجثة.. وضعت الرأس في شرشف السرير..
حمصته على شكل صرّة..
خرجت إلى الشارع.
لم تكن قدماها تجريان.. إنما الأرض هي التي كانت تجري من تحتها...
لم تكن يدها تقبض على ( الصرّة) المغمورة بالدماء.. إنما ( الصرّة) هي التي كانت تقبض على يدها..
دخلت إلى مركز الشرطة.. وقفت أمام الضابط الذي هب واقفاً من هول منظرها..امرأة نصف رأسها حليق..
آثار الضرب واللكمات تصيح من كل جزء من أجزاء جسدها الهزيل..عيناها اللتان أحاطتهما
هالات زرقاء وأنفها الذي كان الدم يتصبب منه.. كل هذا كان شاهداً على معركة خاضتها,
لم تكن بالتأكيد هي المنتصرة فيها..لولا تلك الصرة التي كانت تقبض عليها بيديها..
والدم الأحمر يتساقط منها زخات زخات..
قالت - وقد أحاطها رجال الأمن الذين اندفعوا وراءها إلى داخل غرفة
الضابط-
قالت ونبرات صوتها تهدر قوة فرحة بأنتقامها..بأنتصارها على غريمها:
لقد قتلته..قتلت زوجي اللعين.. أنتقمت منه.. أنقذت نفسي.. وأنقذت ابني المسكين من جبروته,من طغيأنه..
التقطت أنفاسها وأكملت كلماتها المتعثرة قائلة:
رغم الظلام الدامس..إلا إني استطعت أن أتسلل إلى حيث كان نائماً.. فصل ( الساطور)
رأسه القذر عن جسده.. هذا الدليل هذا هو رأسه..