دلع الــقمر
06-07-2004, 09:20
تشكل الوفاة الفجائية للأطفال في الأشهر الأولى من حياتهم أحدى المشاكل التي تواجه الطب الذي لا يزال يعجز عن معالجتها أو حتى معرفة أسبابها، حتى في الدول الغربية التي توفر خدمات صحية متطورة للأطفال، فإن حوادث الموت الفجائي الغامض هذا لا تزال تشكل 3 حالات من كل ألف حالة وفاة في العام الأول من عمر الأطفال الرضع.
واستمر حوادث الموت الفجائي عند الرضع شجع الباحثين في معهد باستور بباريس على إعداد أبحاث طبية معمقة عن هذه الظاهرة وبالتعاون مع باحثين من معهد كارولينسكا في ستوكهولم.
وكانت المفاجأة التي اكتشفتها هذه الأبحاث هي وجود علاقة بين الأمهات المدخنات خلال فترة الحمل وبين حالات الموت الفجائي وذلك بسبب تأثير النيكوتين على نمو الجهاز التنفسي عند الجنين .
وتوصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج من خلال تعريض الفئران للنيكوتين أثناء الحمل وأتضح أن صغارها تتعرض إلى اضطرابات تنفسية حادة تصل في أغلب الحالات إلى حد التوقف الفجائي عن التنفس وبالتالي حدوث الوفاة دون أي سبب ظاهر.
وساعدت هذه الملاحظات على رصد العلاقة بين النيكوتين والمنطقة الدماغية المسؤولة عن انتظام التنفس أثناء النوم، والتي تؤدي إلى الاستيقاظ بسرعة عند أي طارئ أو عائق صحي يمنع التنفس .
* ويشرح الفريق الطبي هذه الآلية كالتالي :
هناك منطقة خاصة بالدماغ مسئولة عن انتظام التنفس، وهي تقوم بمهمة الاستيقاظ من النوم بمجرد نقص الأوكسجين بالدماغ بسبب اضطرابات التنفس أو حدوث اختناق، ومنطقة التلقي هذه، التي أطلق عليها الباحثون اسم ( نيكوتينيك بيتا – 2 )، تتأثر سلبا بمادة النيكوتين المستنشقة من قبل الجنين خلال فترة تكوينه أثناء الحمل، مما يؤدي إلى إحداث خلل خفي في وظائفها يتسبب في اضطراب التنفس .
وخلافا لما يحدث عند طفل سليم في حال اضطراب تنفسه، حيث يستيقظ بسرعة ويسارع إلى البكاء فيلفت الأنظار إليه ويسمح بإنقاذ حياته، أما الطفل الذي تعرض للنيكوتين أثناء الحمل يفتقد إلى ردة الفعل الطبيعية هذه، ولا يستيقظ من النوم، مما يؤدي إلى اختناقه بصمت لكن دون لفت الأنظار إليه لكي يتم إنقاذه وبالتالي فإنه يفارق الحياة فجأة .
واستمر حوادث الموت الفجائي عند الرضع شجع الباحثين في معهد باستور بباريس على إعداد أبحاث طبية معمقة عن هذه الظاهرة وبالتعاون مع باحثين من معهد كارولينسكا في ستوكهولم.
وكانت المفاجأة التي اكتشفتها هذه الأبحاث هي وجود علاقة بين الأمهات المدخنات خلال فترة الحمل وبين حالات الموت الفجائي وذلك بسبب تأثير النيكوتين على نمو الجهاز التنفسي عند الجنين .
وتوصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج من خلال تعريض الفئران للنيكوتين أثناء الحمل وأتضح أن صغارها تتعرض إلى اضطرابات تنفسية حادة تصل في أغلب الحالات إلى حد التوقف الفجائي عن التنفس وبالتالي حدوث الوفاة دون أي سبب ظاهر.
وساعدت هذه الملاحظات على رصد العلاقة بين النيكوتين والمنطقة الدماغية المسؤولة عن انتظام التنفس أثناء النوم، والتي تؤدي إلى الاستيقاظ بسرعة عند أي طارئ أو عائق صحي يمنع التنفس .
* ويشرح الفريق الطبي هذه الآلية كالتالي :
هناك منطقة خاصة بالدماغ مسئولة عن انتظام التنفس، وهي تقوم بمهمة الاستيقاظ من النوم بمجرد نقص الأوكسجين بالدماغ بسبب اضطرابات التنفس أو حدوث اختناق، ومنطقة التلقي هذه، التي أطلق عليها الباحثون اسم ( نيكوتينيك بيتا – 2 )، تتأثر سلبا بمادة النيكوتين المستنشقة من قبل الجنين خلال فترة تكوينه أثناء الحمل، مما يؤدي إلى إحداث خلل خفي في وظائفها يتسبب في اضطراب التنفس .
وخلافا لما يحدث عند طفل سليم في حال اضطراب تنفسه، حيث يستيقظ بسرعة ويسارع إلى البكاء فيلفت الأنظار إليه ويسمح بإنقاذ حياته، أما الطفل الذي تعرض للنيكوتين أثناء الحمل يفتقد إلى ردة الفعل الطبيعية هذه، ولا يستيقظ من النوم، مما يؤدي إلى اختناقه بصمت لكن دون لفت الأنظار إليه لكي يتم إنقاذه وبالتالي فإنه يفارق الحياة فجأة .