دلع الــقمر
09-07-2004, 10:01
عندما نقرأ في صحف الصباح عن العباقرة الصغار ، أولئك الأطفال الذي تتفتح مواهبهم بشكل مبكر جداً ، وخصوصاً عندما نجد أن صبياً صغيراً في كوريا أنهى الجامعة وهو الثالثة عشر من عمره أو نجد طفلة حصلت على بطولة العالم في الشطرنج للصغار أو غيرها من الأمثلة التي تشير إلى العبقرية المبكرة .
فإننا نظر بحسرة إلى أطفالنا الذين لا يقدرون على اجتياز امتحاناتهم العادية إلا بعد جهد مرير مع المذاكرة وصراع طويل من الجهد والتعب من قبلنا أو من قبل مدرسيهم ومربيهم .
يقول لنا العلماء الذين درسوا حياة أولئك العباقرة الصغار لا تحزنوا وخفضوا من حسرتكم فأولئك الصغار المميزون لم يصبحوا عباقرة عندما كبروا .
أحد العلماء الأميركيين درس حياة مجموعة من الأطفال العباقرة الصغار الذين أحرزوا معدلات مرتفعة في اختبارات الذكاء وتابعهم في مراحلهم العمرية المتقدمة فوجد أنهم أصبحوا مواطنين ناجحين في مهنهم وحياتهم الاجتماعية ولكن لم يصبحوا عندما كبروا عباقرة يشار إليهم بالبنان ، ووجد أن مجموعة من الذين لم يحرزوا معدلات مرتفعة في اختبارات الذكاء في صغرهم استطاعوا الحصول على جائزة نوبل في مختلف الجوانب العلمية !!
باحث آخر درس مجموعة أخرى من العباقرة الصغار فوجد أنه من بين ستة عباقرة صغار في مجال العزف الموسيقى استطاع عازف واحد لآلة الكمان أن يتفوق في عزفها عندما كبر ، بينما أصبح الباقون عازفين عاديين ، وعندما درس حالة عبقري صغير في الرياضيات حصل عندما كان عمره ثلاثة عشر عاماً على ثلاث شهادات جامعية وجد أنه عمل عندما كبر في مركز للفضاء كباحث عادي ! وكذلك الحال مع عبقري صغير في مجال الكتابة عندما كبر أصبح صحافياً عادياً في مجلة موسيقية .
اثنان من عباقرة الشطرنج الصغار ، اللذان أذهلا العالم بتفوقهما المبكر في هذه اللعبة التي تحتاج إلى مجهود عقلي جبار ومميز وعندما كبرا انصرفا عن لعبة الشطرنج انصرافاً كلياً .
واختلف العلماء في أسباب هذه الظاهرة ، فقال البعض أن العبقرية الإنسانية ليست مرتبطة ارتباطاً ميكانيكيا مع الحصول على درجات عالية في اختبارات الذكاء بمختلف أشكالها وألح آخرون إلى خصوصية النفس البشرية وإلى اختلاف مجالات الإبداع الإنساني ومحيطها الاجتماعي المعقد التي لا تستطيع أن تتوقع بها عمليات اختبارات الذكاء في المراحل العمرية الصغيرة أو عندما يتقدم الطفل الموهوب في العمر .
لذلك يجب ألا يفرح بعض الناس كثيراً عندما يلمع أبناؤهم في بعض النواحي الإبداعية في صغرهم كما أن البعض الآخر يجب ألا يحزن إذا وجد أن أبناءه يكافحون كفاحاً مريراً في سبيل اجتياز الامتحانات العادية المدرسية ، ربما كان منهم من سيحصل في المستقبل على جائزة نوبل في العلوم أو الرياضيات .
فإننا نظر بحسرة إلى أطفالنا الذين لا يقدرون على اجتياز امتحاناتهم العادية إلا بعد جهد مرير مع المذاكرة وصراع طويل من الجهد والتعب من قبلنا أو من قبل مدرسيهم ومربيهم .
يقول لنا العلماء الذين درسوا حياة أولئك العباقرة الصغار لا تحزنوا وخفضوا من حسرتكم فأولئك الصغار المميزون لم يصبحوا عباقرة عندما كبروا .
أحد العلماء الأميركيين درس حياة مجموعة من الأطفال العباقرة الصغار الذين أحرزوا معدلات مرتفعة في اختبارات الذكاء وتابعهم في مراحلهم العمرية المتقدمة فوجد أنهم أصبحوا مواطنين ناجحين في مهنهم وحياتهم الاجتماعية ولكن لم يصبحوا عندما كبروا عباقرة يشار إليهم بالبنان ، ووجد أن مجموعة من الذين لم يحرزوا معدلات مرتفعة في اختبارات الذكاء في صغرهم استطاعوا الحصول على جائزة نوبل في مختلف الجوانب العلمية !!
باحث آخر درس مجموعة أخرى من العباقرة الصغار فوجد أنه من بين ستة عباقرة صغار في مجال العزف الموسيقى استطاع عازف واحد لآلة الكمان أن يتفوق في عزفها عندما كبر ، بينما أصبح الباقون عازفين عاديين ، وعندما درس حالة عبقري صغير في الرياضيات حصل عندما كان عمره ثلاثة عشر عاماً على ثلاث شهادات جامعية وجد أنه عمل عندما كبر في مركز للفضاء كباحث عادي ! وكذلك الحال مع عبقري صغير في مجال الكتابة عندما كبر أصبح صحافياً عادياً في مجلة موسيقية .
اثنان من عباقرة الشطرنج الصغار ، اللذان أذهلا العالم بتفوقهما المبكر في هذه اللعبة التي تحتاج إلى مجهود عقلي جبار ومميز وعندما كبرا انصرفا عن لعبة الشطرنج انصرافاً كلياً .
واختلف العلماء في أسباب هذه الظاهرة ، فقال البعض أن العبقرية الإنسانية ليست مرتبطة ارتباطاً ميكانيكيا مع الحصول على درجات عالية في اختبارات الذكاء بمختلف أشكالها وألح آخرون إلى خصوصية النفس البشرية وإلى اختلاف مجالات الإبداع الإنساني ومحيطها الاجتماعي المعقد التي لا تستطيع أن تتوقع بها عمليات اختبارات الذكاء في المراحل العمرية الصغيرة أو عندما يتقدم الطفل الموهوب في العمر .
لذلك يجب ألا يفرح بعض الناس كثيراً عندما يلمع أبناؤهم في بعض النواحي الإبداعية في صغرهم كما أن البعض الآخر يجب ألا يحزن إذا وجد أن أبناءه يكافحون كفاحاً مريراً في سبيل اجتياز الامتحانات العادية المدرسية ، ربما كان منهم من سيحصل في المستقبل على جائزة نوبل في العلوم أو الرياضيات .