الطير الجريح
22-08-2004, 04:27
وصلت العنصرية ضد العرب في فرنسا حدا غير مسبوق وباتت معظم التحذيرات تقول:لاتمش في الشارع اذا كانت سحنتك تفضح أصولك العربية
وامنع أطفالك من ركوب دراجاتهم في الساحات العامه اذا كانت بشرتهم سمراء
وبعد اعتقال الشاب الملقب بـ "فينياس"الذي أعترف بأعتدائه بالفأس على مواطن من اصول مغربي قرب مدينه ليون,أعترف ميكاييل ترونشون بأنه قتل صبيا مغربيا أخر بنفس الطريقة
وتقول تفاصيل الحادثة أن محمد ابن الخامسة عشرة رافق صديقا له الى أحد المحلات الكبرى في ضاحية باريس الغربية.
وحين دخل الصديق لشراء بعض الحاجيات راح محمد يدور بدراجتة في الباحة الكبرة المواجهة للمحل,ويبدو أنه داس سهوا بدراجته الصغيرة على قدم رجل ضخم,طويل القامة في التاسعة والأربعين من العمر أثناء خروجه من المحل برفقة أطفاله.فما كان من الأخير الا أن ضرب محمد بالأكياس التي كانت يحملها,ثم قلد أطفاله الى السيارة حيث وضع حاجياته بهدوء,ثم تناول عصا بيسبول وعاد ثانية لينهال بالضرب على الصبي الذي وقع أرضا ولم يقوى حتى على الاستغاثة.
وأمام الشرطة أعترف القاتل بجريمته,وقال أن محمد أثار غيظه فلم يتمكن من ضبط أعصابه,وأما زوجته فقالت عنه انه رجل هادئ لم يرفع يده على أطفاله الثلاثة,الا مرة واحدة,عندما صفع احدهم وكان تعيسا بعدها لدرجة أنه أراد قطع يده..وهو ماعلق عليه أحد العرب قائلا:لو كان قطعها في حينه,لكان محمد مازال اليومعلى قيد الحياة.
تحيتي لكم جميعآ
الطـــير الجريح،،،
وامنع أطفالك من ركوب دراجاتهم في الساحات العامه اذا كانت بشرتهم سمراء
وبعد اعتقال الشاب الملقب بـ "فينياس"الذي أعترف بأعتدائه بالفأس على مواطن من اصول مغربي قرب مدينه ليون,أعترف ميكاييل ترونشون بأنه قتل صبيا مغربيا أخر بنفس الطريقة
وتقول تفاصيل الحادثة أن محمد ابن الخامسة عشرة رافق صديقا له الى أحد المحلات الكبرى في ضاحية باريس الغربية.
وحين دخل الصديق لشراء بعض الحاجيات راح محمد يدور بدراجتة في الباحة الكبرة المواجهة للمحل,ويبدو أنه داس سهوا بدراجته الصغيرة على قدم رجل ضخم,طويل القامة في التاسعة والأربعين من العمر أثناء خروجه من المحل برفقة أطفاله.فما كان من الأخير الا أن ضرب محمد بالأكياس التي كانت يحملها,ثم قلد أطفاله الى السيارة حيث وضع حاجياته بهدوء,ثم تناول عصا بيسبول وعاد ثانية لينهال بالضرب على الصبي الذي وقع أرضا ولم يقوى حتى على الاستغاثة.
وأمام الشرطة أعترف القاتل بجريمته,وقال أن محمد أثار غيظه فلم يتمكن من ضبط أعصابه,وأما زوجته فقالت عنه انه رجل هادئ لم يرفع يده على أطفاله الثلاثة,الا مرة واحدة,عندما صفع احدهم وكان تعيسا بعدها لدرجة أنه أراد قطع يده..وهو ماعلق عليه أحد العرب قائلا:لو كان قطعها في حينه,لكان محمد مازال اليومعلى قيد الحياة.
تحيتي لكم جميعآ
الطـــير الجريح،،،