الطير الجريح
02-09-2004, 03:14
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40023000/jpg/_40023350_burning203ap.jpg
هاجم المتظاهرون مسجد المدينة
فرضت السلطات في نيبال حظرا على التجوال غير محدد المدة في أعقاب المظاهرات العنيفة التي قامت احتجاجا على قتل 12 رهينة في العراق.
وقد اشتبك المتظاهرون في العاصمة النيبالية كتماندو مع الشرطة وخربوا عددا من المباني بما فيها مسجد المدينة، وطالبوا بالانتقام واتهموا الحكومة النيبالية بعدم فعل ما بوسعها لتأمين إطلاق سراح الرهائن.
وهاجم المتظاهرون عددا من مكاتب خطوط الطيران التابعة لدول من الشرق الأوسط وبعض وكالات التوظيف التي القوا بمسؤولية إرسال العاملين من نيبال إلى العراق عليها.
وقد قامت وكالات توظيف نيبالية بإرسال عمال إلى العراق بالرغم من فرض الحكومة حظرا على السفر إلى هناك العام الماضي.
كما هاجم مئات المتظاهرين النيباليين مسجدا في كاتمندو احتجاجا على قتل الرهائن على أيدي متشددين في العراق.
وكانت صور قد ظهرت في موقع على شبكة الانترنت حيث بدا أحد الرهائن وهو تقطع رأسه فيما فتحت النيران على الرهائن الآخرين.
وقد أدانت الحكومة النيبالية مقتل 12 من رعاياها كانوا قد اختطفوا في العراق قبل عشرة أيام. ووصفت حكومة كتماندو الحادث بأنه "عمل بربري".
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40023000/jpg/_40023352_police203ap.jpg
وقالت الحكومة ،التي لم تشارك في حرب العراق، إنها تشعر بحزن عميق بسبب بيان جماعة جيش أنصار السنة التي نشرت سلسلة صور وشريط فيديو للقتل على موقع بالانترنت.
وكان موقع على الإنترنت باللغة العربية قد نشر صورا لما قال إنه إعدام 12 نيباليا اختطفوا في العراق من قبل جماعة تطلق على نفسها جيش أنصار السنة.
وقال الموقع التابع للجماعة المذكورة إن هذا العقاب يحل بالنيباليين بسبب مساعدتهم للأمريكيين في شن الحرب على الإسلام.
وقالت الجماعة في موقعها " لقد نفذنا شرع الله في 12 نيباليا يعبدون بوذا، جاءوا من بلادهم لقتال المسلمين وخدمة اليهود والنصارى
دون مهلة
وفي اعقاب جلسة طارئة للحكومة النيبالية في كاتمندو قال وزير الخارجية النيبالي إن الموقف مروع لان المختطفين لم تكن لهم مطالب ولم يحددوا مهلة ما قبل إعدام الرهائن.
وظهر على الموقع فيلم يظهر على ما يبدو عملية اعدام احد هؤلاء الرهائن.
كما أظهر الفيلم مجموعة من الاشخاص مستلقين على الأرض اتضح بعدها انهم اطلق عليهم الرصاص في رؤوسهم وظهورهم.
وتعد هذه أكبر خسارة في ارواح الرهائن يتم تسجيلها منذ ان بدأت عمليات الاختطاف في العراق.
يذكر ان نيبال هي احد اكثر دول العالم فقرا وهو ما يدفع العديد من سكانها الى طلب الرزق في دول الخليج الغنية.
وكان العمال النيباليون قد ألقوا باللوم في شريط فيديو سابق على الشركة النيبالية التي يعملون لصالحها لانتهاء المطاف بهم في العراق.
وقالوا إن الشركة وعدتهم بالعمل في الأردن، إلا انهم اتفقت سرا مع شركة اردنية في وقت لاحق لارسالهم للعراق.
وقد نفت الشركة النيبالية هذه الاتهامات قائلة انهم تم ارسالهم الى الاردن الا انهم اختاروا بإرادتهم ان يذهبوا للعراق.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40022000/jpg/_40022518_family203afp.jpg
أقارب أحد الضحايا النيباليين في حالة صدمة
تحيتي لكم
الطــــير الجريح،،،
هاجم المتظاهرون مسجد المدينة
فرضت السلطات في نيبال حظرا على التجوال غير محدد المدة في أعقاب المظاهرات العنيفة التي قامت احتجاجا على قتل 12 رهينة في العراق.
وقد اشتبك المتظاهرون في العاصمة النيبالية كتماندو مع الشرطة وخربوا عددا من المباني بما فيها مسجد المدينة، وطالبوا بالانتقام واتهموا الحكومة النيبالية بعدم فعل ما بوسعها لتأمين إطلاق سراح الرهائن.
وهاجم المتظاهرون عددا من مكاتب خطوط الطيران التابعة لدول من الشرق الأوسط وبعض وكالات التوظيف التي القوا بمسؤولية إرسال العاملين من نيبال إلى العراق عليها.
وقد قامت وكالات توظيف نيبالية بإرسال عمال إلى العراق بالرغم من فرض الحكومة حظرا على السفر إلى هناك العام الماضي.
كما هاجم مئات المتظاهرين النيباليين مسجدا في كاتمندو احتجاجا على قتل الرهائن على أيدي متشددين في العراق.
وكانت صور قد ظهرت في موقع على شبكة الانترنت حيث بدا أحد الرهائن وهو تقطع رأسه فيما فتحت النيران على الرهائن الآخرين.
وقد أدانت الحكومة النيبالية مقتل 12 من رعاياها كانوا قد اختطفوا في العراق قبل عشرة أيام. ووصفت حكومة كتماندو الحادث بأنه "عمل بربري".
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40023000/jpg/_40023352_police203ap.jpg
وقالت الحكومة ،التي لم تشارك في حرب العراق، إنها تشعر بحزن عميق بسبب بيان جماعة جيش أنصار السنة التي نشرت سلسلة صور وشريط فيديو للقتل على موقع بالانترنت.
وكان موقع على الإنترنت باللغة العربية قد نشر صورا لما قال إنه إعدام 12 نيباليا اختطفوا في العراق من قبل جماعة تطلق على نفسها جيش أنصار السنة.
وقال الموقع التابع للجماعة المذكورة إن هذا العقاب يحل بالنيباليين بسبب مساعدتهم للأمريكيين في شن الحرب على الإسلام.
وقالت الجماعة في موقعها " لقد نفذنا شرع الله في 12 نيباليا يعبدون بوذا، جاءوا من بلادهم لقتال المسلمين وخدمة اليهود والنصارى
دون مهلة
وفي اعقاب جلسة طارئة للحكومة النيبالية في كاتمندو قال وزير الخارجية النيبالي إن الموقف مروع لان المختطفين لم تكن لهم مطالب ولم يحددوا مهلة ما قبل إعدام الرهائن.
وظهر على الموقع فيلم يظهر على ما يبدو عملية اعدام احد هؤلاء الرهائن.
كما أظهر الفيلم مجموعة من الاشخاص مستلقين على الأرض اتضح بعدها انهم اطلق عليهم الرصاص في رؤوسهم وظهورهم.
وتعد هذه أكبر خسارة في ارواح الرهائن يتم تسجيلها منذ ان بدأت عمليات الاختطاف في العراق.
يذكر ان نيبال هي احد اكثر دول العالم فقرا وهو ما يدفع العديد من سكانها الى طلب الرزق في دول الخليج الغنية.
وكان العمال النيباليون قد ألقوا باللوم في شريط فيديو سابق على الشركة النيبالية التي يعملون لصالحها لانتهاء المطاف بهم في العراق.
وقالوا إن الشركة وعدتهم بالعمل في الأردن، إلا انهم اتفقت سرا مع شركة اردنية في وقت لاحق لارسالهم للعراق.
وقد نفت الشركة النيبالية هذه الاتهامات قائلة انهم تم ارسالهم الى الاردن الا انهم اختاروا بإرادتهم ان يذهبوا للعراق.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40022000/jpg/_40022518_family203afp.jpg
أقارب أحد الضحايا النيباليين في حالة صدمة
تحيتي لكم
الطــــير الجريح،،،