المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ما الذي يريده الشباب من الحوار الوطني?


هواوي جده
03-09-2004, 12:35
وانا اتصفح جريدة عكاظ اليوم لفت انتباهي هذا المقال انقله لكم نصيا

في الوقت الذي يخصص فيه اللقاء الرابع للحوار الوطني لمناقشة قضايا الشباب, هناك من الشباب ممن لم يسمع حتى اليوم بقرب انعقاد هذا اللقاء ولا عن قضاياه المطروحة للنقاش في مقابل شريحة كبيرة من الشباب تعقد آمالاً عريضة على هذا اللقاء في الخروج بتوصيات تتضمن الحلول لمشكلاته المستعصية خاصة فيما يتعلق منها بتوفير فرص العمل للخريجين والبحث عن المستقبل.. وهكذا جاءت آراؤهم فيما يريدونه من هذا اللقاء:
وليد الفهد (موظف اهلي): المشكلة الاولى والاهم التي يجب ان تحظى بالاهتمام والمتابعة هي كيفية النهوض بفكر الشباب ورفع درجة الوعي لديهم والقضاء على السلبيات, فالاستهتار والكسل والاعتماد على الغير صفات اصبحت متغلغلة في دواخلهم والقضاء عليها سيسهم في معالجة كافة قضايا الشباب.


عزيز ال عزيز (موظف حكومي): اشكر القائمين على مركز الحوار الوطني لتخصيصهم اللقاء القادم لمناقشة قضايا الشباب وهي بادرة تؤكد حرص الدولة على الاهتمام بالشباب وازالة كافة العراقيل التي تواجههم واهم ما يمكن قوله هو السعي على تحميل الشباب المسؤولية وزيادة الحس الوطني لديهم وتوفير المزيد من الفرص الوظيفية لهم بما يتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم.


محمد سرور: البطالة من المشاكل الاساسية التي تواجه الشباب لكنها نابعة منهم بالاساس, فالشباب يرفضون العمل المتاح امامهم ويبحثون عن فرصة عمل مميزة او كنز يهبط عليهم من السماء وعلى المختصين والقائمين على اللقاء الوطني مناقشة كيفية النهوض بفكر الشباب والقبول بما هو متاح امامهم..


عدنان عادل: الحقيقة أن معظم الشباب مستهترون وليسوا بأهل لتحمل المسؤولية وهذه هي القضية الاولى التي يجب ان تناقش في الحوار الوطني فمشاكل الشباب لن ولم تحل دون وضع حلول لهذه المعضلة.
محمد سرور يرى ان تأهيل الشباب لتحمل المسؤولية وبناء شخصيات واعية ومستقلة من اهم المواضيع التي يفترض مناقشتها في اللقاء فمعظم الشباب ليسوا اهلا في الاساس لتحمل اي مسؤولية سواء وظيفة او زواج او غيره, اضافة الى التقليد الاعمى لما تبثه الفضائيات ويشاهدونه في الخارج.


احمد ناصر (22 سنة) :اكبر مشكلة لدينا -نحن الشباب جميعا دون استثناء- هي لقمة العيش فبعد ان انهينا دراستنا الثانوية ولم نوفق في الحصول على مقعد جامعي اصبح كل همنا وتفكيرنا توفير لقمة العيش (الوظيفة) فقد وصلنا الى مرحلة عمرية لا تسمح لنا بأن نأخذ مصروفنا من آبائنا فبتنا نلهث بحثا عن وظيفة تؤمن متطلباتنا الاساسية لا اكثر ولا اقل ولكن حتى هذه لم نحصل عليها.


اسامة باعيسى يشير الى مشكلة ندرة الوظائف متهما رجال الاعمال (القطاع الخاص) بالتقاعس في توظيف الشباب وتفضيلهم الوافد على المواطن.

عمرو السهلي يركز على شروط توظيف الشباب في القطاع الخاص التي من اهمها شرط الخبرة الذي يعتبره شرطا تعجيزيا الهدف منه (تطفيش الشباب), يقول: اريد ان افهم فقط كيف لشاب حديث التخرج ان يحصل على الخبرة!?, هذا الشرط يعني ان يظل الشاب عاطلا طول العمر.. اليس شرطا تعجيزيا حقا?


ابراهيم القحطاني (موظف) يجب الا يقتصر اللقاء الوطني على الاكاديميين والمختصين فقط بل يجب ان يعبر الشباب انفسهم عن مشاكل الشباب لانهم الاعلم والادرى بمشاكلهم وكيفية حلها, كما يجب مناقشة كيفية توجيه الشباب للوظائف المهنية والحرفية فكثير من الشباب يعرض عنها بسبب نظرة المجتمع وعدم تقبله لهذه المهن.


وحيد طاشكندي (23 سنة) طالب بكلية الاداب: لا يشكو الشباب من همٍّ اكبر من الوظيفة فهو قارب على التخرج غير انه واثق -كما يقول- من انه سيمضي فترة طويلة قبل ان يحصل على فرصة عمل مناسبة (الوظائف نادرة حتى لو وجدت وظيفة فستكون في القطاع الخاص وهذا الاخير يحتاج الى واسطة وهذا هو الواقع المؤلم).
نادر الاحمري (موظف) هو الاخر يشاركه في ما ذهب اليه: الحقيقة ان الحصول على وظيفة هذه الايام بات امرا مستعصيا اذا لم تكن تملك عصا سحرية او مفتاحا على شكل (واو).


ماهر: مشكلة الشباب هي العزلة التي يعيشها بأمر المجتمع فالمتنزهات للعوائل وجلوسنا على البحر يضايق الاخرين واذا ما فكرنا بالذهاب الى الاسواق تلاحقنا العيون, اعتقد اننا اصبحنا شيئا غير مرغوب فيه لذا اتمنى ان يناقش اللقاء هذه القضية ويسعى لتوفير وسائل ومتنزهات ترفيه للشباب.


ابراهيم كشميري (طالب جامعي): اهم ما يجب مناقشته في اللقاء الوطني هو كيفية توفير المستقبل الواعد لكل شاب وفتاة, فندرة الوظائف ان وجدت كانت في غير التخصص فكثير من الشباب يعملون في غير تخصصاتهم وهذا من شأنه ان يكون سببا في غياب ابداعاتهم وامكانياتهم, كما يقترح ان يقوم كل صاحب ورقة عمل في اللقاء بالالتقاء بمجموعات من الشباب والاستماع الى آرائهم ومشاكلهم ليعرضها في اللقاء بدلا من المشاركة دون ملامسة لهموم ومشاكل الشباب.


هتان: نحن الشباب مظلومون فجميع الابواب تسد في وجوهنا: المقاعد الجامعية, الوظائف, المتنزهات, حتى السفر للخارج صحيح انه مسموح لنا لكن ضريبته قاسية فسفرك للخارج تهمة وجريمة فما نحتاجه هو تغيير نظرة المجتمع لنا واستيعابنا ومساعدتنا في تحقيق اهدافنا وليس الوقوف ضدنا.

هيثم الاحمدي ورائد الزهراني: بكل صراحة لم نسمع ابدا عن هذا اللقاء ومطالبنا لا تتجاوز ايجاد ناد للاسكيت نمارس فيه هوايتنا.