nooonaaa_ana
10-09-2004, 05:52
صحافي سوري كاد أن يدفن حيــــــــــــــــــا
العربية
نجا صحافي سوري من الدفن حيا بأعجوبة،
بعد أن أصدر الأطباء شهادة وفاة له
عقب توقف قلبه عن العمل فجأة، لكنه عاد إلى الحياة
بعد 16 ساعة قضاها والجميع يعتقد بوفاته.
وقال نبيل أيوب الذي يبلغ من العمر 35 عاما
إنه وبينما كان نائما جاءه كابوس شل حركته،
ولم يعد بمقدوره فعل شيء سوى سماع صراخ زوجته
التي كانت تحاول إيقاظه دون جدوى.
وأوضحت صحيفة الحياة اللندنية أن الصحفي الذي يعمل في مجلة "فوانيس"
قد تجمع أهله وأصدقاؤه محاولين إيقاظه من سباته "
وكنت أشعر بهم وبحركاتهم وكلماتهم.
وعندما أسعفت إلى المستشفى كنت أسمع كل ما يدور حولي
من أحاديث بين الأطباء وأهلي،
وأيضاً أرى كل شيء عبر عينيي الثابتتين وجفنيي الساكنين".
وفور إعلان الأطباء موته سارع أهله وأقاربه بنقله إلى منزله الكائن
في أحد ضواحي دمشق استعداداً لدفنه،
وغسلوه على طاولة الأموات قبل أن يوضع في نعش
ويحمل على الأكتاف إلى الجامع للصلاة على جثمانه.
بعدها اتجه به المشيعون إلى مقبرة الشهداء وهولا يزال من دون حراك.
وبعدما وضع في القبر استنفر كل طاقاته وراح يصرخ بصوت عالٍ:
"أنا ما زلت حياً"
وسط ذهول المشيعين وإطلاق الكثير منهم ساقيه في الهواء هرباً من هول الحدث.
وقال أيوب: "تحركت يداي وفكت عقدة لساني
وتسلقت القبر عارياً بعد أن نزعت كفني عني.
وقام أحد الحاضرين بوضع غطاء على جسدي وأعادوني إلى منزلي
بينما كانوا يتمتمون بكلمات لم أفهم منها شيئاً".
العربية
نجا صحافي سوري من الدفن حيا بأعجوبة،
بعد أن أصدر الأطباء شهادة وفاة له
عقب توقف قلبه عن العمل فجأة، لكنه عاد إلى الحياة
بعد 16 ساعة قضاها والجميع يعتقد بوفاته.
وقال نبيل أيوب الذي يبلغ من العمر 35 عاما
إنه وبينما كان نائما جاءه كابوس شل حركته،
ولم يعد بمقدوره فعل شيء سوى سماع صراخ زوجته
التي كانت تحاول إيقاظه دون جدوى.
وأوضحت صحيفة الحياة اللندنية أن الصحفي الذي يعمل في مجلة "فوانيس"
قد تجمع أهله وأصدقاؤه محاولين إيقاظه من سباته "
وكنت أشعر بهم وبحركاتهم وكلماتهم.
وعندما أسعفت إلى المستشفى كنت أسمع كل ما يدور حولي
من أحاديث بين الأطباء وأهلي،
وأيضاً أرى كل شيء عبر عينيي الثابتتين وجفنيي الساكنين".
وفور إعلان الأطباء موته سارع أهله وأقاربه بنقله إلى منزله الكائن
في أحد ضواحي دمشق استعداداً لدفنه،
وغسلوه على طاولة الأموات قبل أن يوضع في نعش
ويحمل على الأكتاف إلى الجامع للصلاة على جثمانه.
بعدها اتجه به المشيعون إلى مقبرة الشهداء وهولا يزال من دون حراك.
وبعدما وضع في القبر استنفر كل طاقاته وراح يصرخ بصوت عالٍ:
"أنا ما زلت حياً"
وسط ذهول المشيعين وإطلاق الكثير منهم ساقيه في الهواء هرباً من هول الحدث.
وقال أيوب: "تحركت يداي وفكت عقدة لساني
وتسلقت القبر عارياً بعد أن نزعت كفني عني.
وقام أحد الحاضرين بوضع غطاء على جسدي وأعادوني إلى منزلي
بينما كانوا يتمتمون بكلمات لم أفهم منها شيئاً".