وليد2
15-09-2004, 03:12
>فودا فون البحرين ترحب بالسعوديين على حسابهم
>وصلتني رسائل جوال من شركة فودا فون في البحرين عندما كنت في زيارة عمل
قصيرة
>قبل حوالي ثلاثة شهور. ولقد فتحت هذه الرسائل على أنها مرسلة من
السعودية.
>كانت إحدى الرسائل ترحيبا بقدومي إلى البحرين والثانية تخبرني بمعلومات
عن
>السفارة السعودية. وعند مغادرتي البحرين وصلت رسالة توديع بمغادرتي
البحرين
>وأخرى لا أتذكر فحواها. وعندما وصلتني فاتورة الجوال وجدت أن تلك الرسائل
>القصيرة كلفتني 60 ريالاً. والحقيقة أنه يصلنا رسائل ترحيبية قصيرة عبر
الجوال
>في دول أخرى من العالم عندما نكون خارج البلاد، لكنها لا تكلفنا أي مبلغ
لأن
>شركات الاتصالات في تلك الدول تعمل في إطار قانوني وأخلاقي حذر وحساس
يرقى إلى
>مستوى وعي الزبون هناك، ويتماشى مع سياسات الدول وحماية المستهلك فيها.
>القضية هنا حول المبدأ، وليس عن المبلغ الكبير الذي يدفعه الواحد منا في
>البحرين مقابل رسائل قصيرة تكلف 80 هللة في السعودية، وبخاصة أنني لم
أطلب
>منهم الترحيب بي على حسابي، ولم أطلب منهم أية معلومة عن سفارة بلادي،
ولم
>أطلب منهم توديعي على حسابي بعد مغادرتي البحرين. ويجب على شركة اتصالات
مثل
>فودا فون التي تعمل في بلد خليجي أن تكون على درجة عالية من الثقافة
المهنية
>والحساسية الشديدة تجاه مواطنيه وضيوف البحرين، فاصطياد السعوديين وغيرهم
عند
>دخولهم البحرين لدفع قيمة خدمة لم يطلبوها يعتبر غير أخلاقي.
>وعندما يفتح الواحد منا الرسالة التي أرسلت إلى جواله فإن ذلك يكون على
>اعتقاده بأنها من بلده أو من البلد الذي يقصده، ناهيك عما هو متعارف عليه
من
>كون مرسل الرسالة القصيرة يدفع تكلفتها وليس المرسل إليه، لذا ليس من
المنطق
>أن يدفع زائر البحرين تكلفة رسائل لخدمات لم يطلبها.
>هذه التصرفات غير أخلاقية وتعكس تحايل شركة فودا فون على السعوديين
وغيرهم ممن
>يقصدون البحرين بفرض تكلفة باهظة عليهم (60 ريالا) مقابل أربع رسائل
قصيرة
>تبلغ تكلفتها في السعودية أقل من ريال سعودي (80 هللة)، أي 75 ضعفا.
المبدأ
>خطأ والسلوك ابتزازي يجب أن تتوقف شركة فودا فون عن ممارسته، ويجب أن
يقوم
>السعوديون الذين زاروا البحرين بمراجعة فواتير جوالاتهم ليكتشفوا ما
أتحدث عنه
>في هذا المقال. ولحماية السعوديين وغيرهم من كمين شركة فودا فون فأنني
أنصحهم
>بمسح الرسائل وعدم فتحها وقراءتها حتى لا تظهر تكاليفها على فاتورة
الاتصالات
>السعودية التي من المفروض أن تبحث هذا الأمر مع شركة فودا فون لوقف هذا
التصرف
>غير القانوني وغير الأخلاقي.
>الحل السريع في التعامل مع مثل هذه الرسائل هو أنه ينبغي على السعوديين
عدم
>فتح وقراءة الرسائل، ومراجعة شركة الاتصالات السعودية لعمل اللازم مثل
استعادة
>المبلغ ومطالبة شركة فودا فون بالتوقف عن إرسال مثل هذه الرسائل للجوالات
>السعودية في البحرين، كذلك يجب على كل سعودي يتعرض لمثل هذا الموقف عدم
السكوت
>عليه لأن ذلك يعتبر مؤشراً على القبول والرضا بمثل هذه السلوكيات التي
تستخف
>بالسعوديين وغيرهم ممن يزورون البحرين.
>وصلتني رسائل جوال من شركة فودا فون في البحرين عندما كنت في زيارة عمل
قصيرة
>قبل حوالي ثلاثة شهور. ولقد فتحت هذه الرسائل على أنها مرسلة من
السعودية.
>كانت إحدى الرسائل ترحيبا بقدومي إلى البحرين والثانية تخبرني بمعلومات
عن
>السفارة السعودية. وعند مغادرتي البحرين وصلت رسالة توديع بمغادرتي
البحرين
>وأخرى لا أتذكر فحواها. وعندما وصلتني فاتورة الجوال وجدت أن تلك الرسائل
>القصيرة كلفتني 60 ريالاً. والحقيقة أنه يصلنا رسائل ترحيبية قصيرة عبر
الجوال
>في دول أخرى من العالم عندما نكون خارج البلاد، لكنها لا تكلفنا أي مبلغ
لأن
>شركات الاتصالات في تلك الدول تعمل في إطار قانوني وأخلاقي حذر وحساس
يرقى إلى
>مستوى وعي الزبون هناك، ويتماشى مع سياسات الدول وحماية المستهلك فيها.
>القضية هنا حول المبدأ، وليس عن المبلغ الكبير الذي يدفعه الواحد منا في
>البحرين مقابل رسائل قصيرة تكلف 80 هللة في السعودية، وبخاصة أنني لم
أطلب
>منهم الترحيب بي على حسابي، ولم أطلب منهم أية معلومة عن سفارة بلادي،
ولم
>أطلب منهم توديعي على حسابي بعد مغادرتي البحرين. ويجب على شركة اتصالات
مثل
>فودا فون التي تعمل في بلد خليجي أن تكون على درجة عالية من الثقافة
المهنية
>والحساسية الشديدة تجاه مواطنيه وضيوف البحرين، فاصطياد السعوديين وغيرهم
عند
>دخولهم البحرين لدفع قيمة خدمة لم يطلبوها يعتبر غير أخلاقي.
>وعندما يفتح الواحد منا الرسالة التي أرسلت إلى جواله فإن ذلك يكون على
>اعتقاده بأنها من بلده أو من البلد الذي يقصده، ناهيك عما هو متعارف عليه
من
>كون مرسل الرسالة القصيرة يدفع تكلفتها وليس المرسل إليه، لذا ليس من
المنطق
>أن يدفع زائر البحرين تكلفة رسائل لخدمات لم يطلبها.
>هذه التصرفات غير أخلاقية وتعكس تحايل شركة فودا فون على السعوديين
وغيرهم ممن
>يقصدون البحرين بفرض تكلفة باهظة عليهم (60 ريالا) مقابل أربع رسائل
قصيرة
>تبلغ تكلفتها في السعودية أقل من ريال سعودي (80 هللة)، أي 75 ضعفا.
المبدأ
>خطأ والسلوك ابتزازي يجب أن تتوقف شركة فودا فون عن ممارسته، ويجب أن
يقوم
>السعوديون الذين زاروا البحرين بمراجعة فواتير جوالاتهم ليكتشفوا ما
أتحدث عنه
>في هذا المقال. ولحماية السعوديين وغيرهم من كمين شركة فودا فون فأنني
أنصحهم
>بمسح الرسائل وعدم فتحها وقراءتها حتى لا تظهر تكاليفها على فاتورة
الاتصالات
>السعودية التي من المفروض أن تبحث هذا الأمر مع شركة فودا فون لوقف هذا
التصرف
>غير القانوني وغير الأخلاقي.
>الحل السريع في التعامل مع مثل هذه الرسائل هو أنه ينبغي على السعوديين
عدم
>فتح وقراءة الرسائل، ومراجعة شركة الاتصالات السعودية لعمل اللازم مثل
استعادة
>المبلغ ومطالبة شركة فودا فون بالتوقف عن إرسال مثل هذه الرسائل للجوالات
>السعودية في البحرين، كذلك يجب على كل سعودي يتعرض لمثل هذا الموقف عدم
السكوت
>عليه لأن ذلك يعتبر مؤشراً على القبول والرضا بمثل هذه السلوكيات التي
تستخف
>بالسعوديين وغيرهم ممن يزورون البحرين.