أنــين الـمـاضـي
03-06-2003, 10:47
( لاتــغرك الدنيـــــــــــا )
سبحان الله الانسان بطبعه طماع ومايملاء عينه الا التراب هاذي عادة عند بني آدم كذا طبعه هاذي صفاته وطبعا اصابعنا ليست سوى.
هاذا انسان كان لديه كل شي متوفر وكل الاشياء موجوده لديه وكل مايطلب شي اتوا به له ولكن لايكفيه من صغره وهوها كذا ودارت الا يام والسنين وكبر هاذا الشاب الذي كان في يوم من الايام طفل واصبح مغرور ومتكبر لايكلم احد حتى والديه وزوجته وابنائه منشغل بالحياة وامورها التي لاتنتهي عند هاذا الحد اصبح لايراهم ويجلس معاهم كثير تكبر والكبر لله سبحانه وتعالى .
وفي يوم من الايام عرض عليه العمل في شركه مقاولات كبيره ولها سمعتها فماكان من هاذا الشخص الا ان يوافق لزيادة مدخوله الشهري على حد قوله فامسك بالوظيفه بيديه واسناسه وبدء يعمل بجد منذ البدايه ولكن مع مرورالايام بدء يظهر عليه التلاعب في كثير من الامور التي تخص الشركه خصوصا الامور الماليه واصبح يعامل الموظفين بسوء حتى اصبح الحديث في الشركه عنه وعن غروره وكبريائه واتت صفقه كبيره ودخلت بها الشركه وكان من ضمن الاشخاص الذين اختارهم المدير لمتابعة هاذه الصفقه ولكن خان الامانه وذهب بالصفقه الى مهب الريح وهو السبب فخسرت الشركه بسببه هاذه الصفقه واخرج نفسه منها وعمل له مؤسسه خاصه به فاصبح له اسم في السوق وله مكانة مرموقه بين افراد المجتمع وفي يوم من الايام كان مسافر لعمل ما كان يقضيه واتت اليه برقيه بالفاكس ان والده توفي وعليه ان يعود لانه لايوجد لديه اخوة وهو الوحيد ماكان الا ان يلقي نظرة على هاذه الرقيه ويبعث لهم بمبلغ من المال وورقة مكتوب فيها ( احسن الله عزائكم في والدي ) ماهاذا وصلت فيه الدناءه ان لايحضر جنازة ابيه؟
عاد بعد شهر على موت ابيه واصبح غوروه زائدا وكبريائه وجبروته واصبحت زوجته في حالة صعبه وامه المريضه في حالة اصعب منه ومن تصرفاتـه التي لايعلمون متى ستنتهي فادخلت امه الى المستشفى وانتظرت زيارته ولكن لم ياتي لزياتها وسافر وتوفيت امه وهي لم تراه وكالعاده لم ياتي لحضور جنازتها فقام بارسال مبلغ من المال لكي تتصرف زوجته فيه فما كان لابنه ابن 16 ربيعا الا ان ياخذ مكان والداه ويتقبل المعزين في وفاة جدته وبدت ملامح الخوف عليه من جراء صفقه بمبلغ خيالي من المال وفعلا كتب الله عليه ان يخسرها وهاذه هي اول الصفعات فما كان منه الا ان يرهن المؤسسه لكي يسدد ماعليه من ديون جراء خسارة هاذه الصفقه وبعد ذالك توفيت ابنته صاحبة 6 سنوات بمرض سرطان الدم وهاذه هي ثاني الصفعات على وجه واخذت الديون تصطف عليه والا يعلم ماذا يفعل فقام ببيع الفله التي يسكنها هو وزوجته وابنائه وقام بامر زوجته التي سئمت منه وذهبت الى بيت اهلها مع ابنائها ولم يتبق معه احد واصبح وحيدا.
وفي يوما كان عائدا من البنك لسداد مبلغا من الديون المتراكمة عليه فاصابه حادث مروري ونقل الى المستشفى وكان قضاء الله اقرب من كل شي واصيب بشلل نصفى لايستطيع المشي مدى الحياه فقد خسر كل شي خسر والديه وزوجته وابنائه ومؤسسته كل وجميع مايملك ذهب في مهب الريح فمر عليه اكبر انجاله وهو عند شاطىء البحر وقت الغروب وقال له ابي :
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ,,, ان السلامة فيها ترك مافيــها
فما كان لابنه الا ان يمسك بكرسي والده ويدفعه الى بر الامان والدموع تملاء عينه والده الذي اراد الله ان يكون عضه وعبره للغير ولان الدنيا صغيره ولا تغرك.
سبحان الله الانسان بطبعه طماع ومايملاء عينه الا التراب هاذي عادة عند بني آدم كذا طبعه هاذي صفاته وطبعا اصابعنا ليست سوى.
هاذا انسان كان لديه كل شي متوفر وكل الاشياء موجوده لديه وكل مايطلب شي اتوا به له ولكن لايكفيه من صغره وهوها كذا ودارت الا يام والسنين وكبر هاذا الشاب الذي كان في يوم من الايام طفل واصبح مغرور ومتكبر لايكلم احد حتى والديه وزوجته وابنائه منشغل بالحياة وامورها التي لاتنتهي عند هاذا الحد اصبح لايراهم ويجلس معاهم كثير تكبر والكبر لله سبحانه وتعالى .
وفي يوم من الايام عرض عليه العمل في شركه مقاولات كبيره ولها سمعتها فماكان من هاذا الشخص الا ان يوافق لزيادة مدخوله الشهري على حد قوله فامسك بالوظيفه بيديه واسناسه وبدء يعمل بجد منذ البدايه ولكن مع مرورالايام بدء يظهر عليه التلاعب في كثير من الامور التي تخص الشركه خصوصا الامور الماليه واصبح يعامل الموظفين بسوء حتى اصبح الحديث في الشركه عنه وعن غروره وكبريائه واتت صفقه كبيره ودخلت بها الشركه وكان من ضمن الاشخاص الذين اختارهم المدير لمتابعة هاذه الصفقه ولكن خان الامانه وذهب بالصفقه الى مهب الريح وهو السبب فخسرت الشركه بسببه هاذه الصفقه واخرج نفسه منها وعمل له مؤسسه خاصه به فاصبح له اسم في السوق وله مكانة مرموقه بين افراد المجتمع وفي يوم من الايام كان مسافر لعمل ما كان يقضيه واتت اليه برقيه بالفاكس ان والده توفي وعليه ان يعود لانه لايوجد لديه اخوة وهو الوحيد ماكان الا ان يلقي نظرة على هاذه الرقيه ويبعث لهم بمبلغ من المال وورقة مكتوب فيها ( احسن الله عزائكم في والدي ) ماهاذا وصلت فيه الدناءه ان لايحضر جنازة ابيه؟
عاد بعد شهر على موت ابيه واصبح غوروه زائدا وكبريائه وجبروته واصبحت زوجته في حالة صعبه وامه المريضه في حالة اصعب منه ومن تصرفاتـه التي لايعلمون متى ستنتهي فادخلت امه الى المستشفى وانتظرت زيارته ولكن لم ياتي لزياتها وسافر وتوفيت امه وهي لم تراه وكالعاده لم ياتي لحضور جنازتها فقام بارسال مبلغ من المال لكي تتصرف زوجته فيه فما كان لابنه ابن 16 ربيعا الا ان ياخذ مكان والداه ويتقبل المعزين في وفاة جدته وبدت ملامح الخوف عليه من جراء صفقه بمبلغ خيالي من المال وفعلا كتب الله عليه ان يخسرها وهاذه هي اول الصفعات فما كان منه الا ان يرهن المؤسسه لكي يسدد ماعليه من ديون جراء خسارة هاذه الصفقه وبعد ذالك توفيت ابنته صاحبة 6 سنوات بمرض سرطان الدم وهاذه هي ثاني الصفعات على وجه واخذت الديون تصطف عليه والا يعلم ماذا يفعل فقام ببيع الفله التي يسكنها هو وزوجته وابنائه وقام بامر زوجته التي سئمت منه وذهبت الى بيت اهلها مع ابنائها ولم يتبق معه احد واصبح وحيدا.
وفي يوما كان عائدا من البنك لسداد مبلغا من الديون المتراكمة عليه فاصابه حادث مروري ونقل الى المستشفى وكان قضاء الله اقرب من كل شي واصيب بشلل نصفى لايستطيع المشي مدى الحياه فقد خسر كل شي خسر والديه وزوجته وابنائه ومؤسسته كل وجميع مايملك ذهب في مهب الريح فمر عليه اكبر انجاله وهو عند شاطىء البحر وقت الغروب وقال له ابي :
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ,,, ان السلامة فيها ترك مافيــها
فما كان لابنه الا ان يمسك بكرسي والده ويدفعه الى بر الامان والدموع تملاء عينه والده الذي اراد الله ان يكون عضه وعبره للغير ولان الدنيا صغيره ولا تغرك.