الامير العاشق
01-01-2005, 11:39
َجلسَت أمام مرآتها ..
وأمسكت الفرشاة والألوان ..
لتحيك بيديها شموسا ً ..
وتعتلي قمر الزمان ..
فأسالت على بحر عينيها ..
سواد الليل وزهر الاقحوان ..
وأذابت على صحراء شفتيها ..
دمائي وعصائر التوت والرمان ..
وعلى خديها َأبحرت ..
مياه الورد والأصفهان ..
دعيني يا ذات المرآة ..
أعتلي قمم النهدان ..
وألثم في فمي َعقدا ً..
من الأجساد الغالية الأثمان ..
دعيني أبحر في مرآتك زورقا ً..
لا يخشى هبوب الريح ولا تمرد الطوفان..
دعيني ففي فاكهة شفتيك
وابتسامة فجرك أصابني الإدمان..
ضعي يديك على خدك ..
وانظري الي بإمعان..
فأنا في مقعدي محترق ٌ..
انتظر إحتراق انوثتك لأبدأ الغوص فيك والإرعان..
انا يا من أغرتني متيم ٌ..
بما تحملينه بين أقدامك وفي الأحضان..
فأنثري على ربوع صدرك عطرا ً..
يجتاح رجولتي ويدميها كما البركان..
انا يا صغيرتي رجلٌ..
يجيد فنون الحب ويتقن حركات اللسان..
وبين أقدامي تسير مراكب ٌ..
من زمن ٍ بعيد تبحث عن الشطآن..
فإفتحي أحضانك لأرتمي وسط الدفيئات ..
وأعلن على جسدك الموت والهذيان..
دعيني أفرغ نيراني على رمال شواطئك..
فلتطفئي بمياهك النيران..
فنغوص كلانا بالأحلام..
ونلتحم كما تلتحم الشفتان بالشفتان..
ونرتمي بعيدا ً عنهم جميعا ً..
عن كل الناس ونعيش فوق أغطية الزمان..
فأنا انتظر بكل لحظة ٍ ..
جنون الموج ووقتا ً قصيرا ً
يجمعنا فقط نحن الإثنان...
وأمسكت الفرشاة والألوان ..
لتحيك بيديها شموسا ً ..
وتعتلي قمر الزمان ..
فأسالت على بحر عينيها ..
سواد الليل وزهر الاقحوان ..
وأذابت على صحراء شفتيها ..
دمائي وعصائر التوت والرمان ..
وعلى خديها َأبحرت ..
مياه الورد والأصفهان ..
دعيني يا ذات المرآة ..
أعتلي قمم النهدان ..
وألثم في فمي َعقدا ً..
من الأجساد الغالية الأثمان ..
دعيني أبحر في مرآتك زورقا ً..
لا يخشى هبوب الريح ولا تمرد الطوفان..
دعيني ففي فاكهة شفتيك
وابتسامة فجرك أصابني الإدمان..
ضعي يديك على خدك ..
وانظري الي بإمعان..
فأنا في مقعدي محترق ٌ..
انتظر إحتراق انوثتك لأبدأ الغوص فيك والإرعان..
انا يا من أغرتني متيم ٌ..
بما تحملينه بين أقدامك وفي الأحضان..
فأنثري على ربوع صدرك عطرا ً..
يجتاح رجولتي ويدميها كما البركان..
انا يا صغيرتي رجلٌ..
يجيد فنون الحب ويتقن حركات اللسان..
وبين أقدامي تسير مراكب ٌ..
من زمن ٍ بعيد تبحث عن الشطآن..
فإفتحي أحضانك لأرتمي وسط الدفيئات ..
وأعلن على جسدك الموت والهذيان..
دعيني أفرغ نيراني على رمال شواطئك..
فلتطفئي بمياهك النيران..
فنغوص كلانا بالأحلام..
ونلتحم كما تلتحم الشفتان بالشفتان..
ونرتمي بعيدا ً عنهم جميعا ً..
عن كل الناس ونعيش فوق أغطية الزمان..
فأنا انتظر بكل لحظة ٍ ..
جنون الموج ووقتا ً قصيرا ً
يجمعنا فقط نحن الإثنان...