orang
05-01-2005, 02:11
مالى أذوب كشمعة تصطلى بلهيب..
ومالقلبى قد ألف الغناء بصوت كئيب..
وما بال صوتى قد تحرر من حذره ..
وأنتثر كشظايا باللور ومكسور..
أحيط نفسى بضوضاء مفتعلة..
أكسو وجهى بنقاب جديد كل عشية وصباح..
أقنع من اراه بأنى سعيد وأعرف بأنى لست أنا..
وأخفى بين جوانحى حقائق اخر..
اغطس رأسى تارة فى نهر عذب..
ومرات اغطس فى مستنقعات من لهيب..
وترهقنى كذبة الحضور المتوهج..
ومع ذلك لامناص حين أقف تحت دوائر الضوء رغما عنى..
منذ قررت هجرك.. وتركت عينيك..
سجينة فى حجرتى من يومها وأنا أعلن العصيان عليك..
ولا اعترف بسلطان حبك..
وأحاول التحرر من ذكرياتك المحبوسة فى أوردتى..
المستوطنة بين جلدى ولحمى..
ولم آبه بذلك وأنا أفتح أوديتى لشهد العطاء..
وأعتقدت أنى سوف أنجح وأهوى سواك..
ولكن عادت انانيتك الرهيبة لترصدنى على الطرقات..
وعلى زوايا الأفواه الثرثارة..
رجعت تشدنى بمحاولاتك العنيفة...
وعدت الى وحدتى اتساءل فى استسلام كئيب..
مادمت تريدنى بهذا الجنون لم تشقينى بهذا القدر..
مادام حبك مارد استطاع أن يقهر سنوات الحرمان ويهزمها ويغتال..
بجبروته كل خطوة مبادئة من سواك..
فلما لاتدعينا نتمتع بهذا الحب المجنون بدلا من التعاسة فيه..
ان كنت لاتعرفى بعد كيف يحب الكبار وكيف يتعملقون أكثر..
بروعة عشقهم فحاولى أن تتعلمى وان فشلت فأرحلى عن طريقى..
ربما استطعت بدونك أن أحب يوما من جديد..
انك لاتدركين كم يعذبنى الدور الهزلى الذى أدعيه امام الناس..
لاتعلمى كم يكون مدهشا ومكلفا قدرة الأنسان على رسم الضحكة..
على زع الفرحة فى وجدان كل من يراه فى ..
الوقت الذى يحترق فيه كل ماهو بداخله..
أشعر بالضجر من المواصلة..
فلم يعد يروقنى تكرار تمثيل الملهاة الضاحكة..
لم أعد احتمل أقنعتى ولا النهايات البائسة لكل عاشقة تدخل حياتى..
تشبعت بالملل والسام من هذه الأدوار حتى باتت تفرزه مسام جسدى..
أكره ضعفى منك وصبرى عليك.. مع انى لا أزال أحبك..
لست أفكر فى تنميط معين لطريقة تعاملك معى..
ومع هذا ارفض طريقتك فى التعبير عن الحب..
وأتمنى من كل قلبى لو تعيدى قراءة أوراق حكايتنا ..
أن تقفى مع نفسك وقفة صادقة وجريئة وصريحة..
لكى تقرئى تحسبى بعدها مالك وماعليك..
لعلك بعدها تصبحين لقضيتنا الخصم والحكم..
حين يعتدل بداخلك ميزان العدالة..
أقبل الجلوس معك على طاولة الحوار المفتوح..
فأما كسرنا أقداحنا وأشعلنا بتاريخنا الحرائق..
وأخترنا الطريق المختلف وعاش كل منا بالطريقة التى تسعده..
وأما أن تستطيع هذه الوقفة الجليلة أن تجعلك..
تتعلمى علم واحد.. علم كبير هو فقط ما أحتاجه منك..
كيف يعشق الكبار وكيف يقدرون على ...
تحويل هذا الشعور الى جنه وارفه يدا واحدة..
ياحبيبتى لاتستطيعى أن تقييمى البناء الصلب..
فكفاك العبث فى الظلام.. كفانا أنهزام فى التعبير..
عن حبنا فمازال فى مفردات الطفولة الفطرية..
ملايين الكلمات التى ترصف جميع شئون الهوى الجميلة
ومالقلبى قد ألف الغناء بصوت كئيب..
وما بال صوتى قد تحرر من حذره ..
وأنتثر كشظايا باللور ومكسور..
أحيط نفسى بضوضاء مفتعلة..
أكسو وجهى بنقاب جديد كل عشية وصباح..
أقنع من اراه بأنى سعيد وأعرف بأنى لست أنا..
وأخفى بين جوانحى حقائق اخر..
اغطس رأسى تارة فى نهر عذب..
ومرات اغطس فى مستنقعات من لهيب..
وترهقنى كذبة الحضور المتوهج..
ومع ذلك لامناص حين أقف تحت دوائر الضوء رغما عنى..
منذ قررت هجرك.. وتركت عينيك..
سجينة فى حجرتى من يومها وأنا أعلن العصيان عليك..
ولا اعترف بسلطان حبك..
وأحاول التحرر من ذكرياتك المحبوسة فى أوردتى..
المستوطنة بين جلدى ولحمى..
ولم آبه بذلك وأنا أفتح أوديتى لشهد العطاء..
وأعتقدت أنى سوف أنجح وأهوى سواك..
ولكن عادت انانيتك الرهيبة لترصدنى على الطرقات..
وعلى زوايا الأفواه الثرثارة..
رجعت تشدنى بمحاولاتك العنيفة...
وعدت الى وحدتى اتساءل فى استسلام كئيب..
مادمت تريدنى بهذا الجنون لم تشقينى بهذا القدر..
مادام حبك مارد استطاع أن يقهر سنوات الحرمان ويهزمها ويغتال..
بجبروته كل خطوة مبادئة من سواك..
فلما لاتدعينا نتمتع بهذا الحب المجنون بدلا من التعاسة فيه..
ان كنت لاتعرفى بعد كيف يحب الكبار وكيف يتعملقون أكثر..
بروعة عشقهم فحاولى أن تتعلمى وان فشلت فأرحلى عن طريقى..
ربما استطعت بدونك أن أحب يوما من جديد..
انك لاتدركين كم يعذبنى الدور الهزلى الذى أدعيه امام الناس..
لاتعلمى كم يكون مدهشا ومكلفا قدرة الأنسان على رسم الضحكة..
على زع الفرحة فى وجدان كل من يراه فى ..
الوقت الذى يحترق فيه كل ماهو بداخله..
أشعر بالضجر من المواصلة..
فلم يعد يروقنى تكرار تمثيل الملهاة الضاحكة..
لم أعد احتمل أقنعتى ولا النهايات البائسة لكل عاشقة تدخل حياتى..
تشبعت بالملل والسام من هذه الأدوار حتى باتت تفرزه مسام جسدى..
أكره ضعفى منك وصبرى عليك.. مع انى لا أزال أحبك..
لست أفكر فى تنميط معين لطريقة تعاملك معى..
ومع هذا ارفض طريقتك فى التعبير عن الحب..
وأتمنى من كل قلبى لو تعيدى قراءة أوراق حكايتنا ..
أن تقفى مع نفسك وقفة صادقة وجريئة وصريحة..
لكى تقرئى تحسبى بعدها مالك وماعليك..
لعلك بعدها تصبحين لقضيتنا الخصم والحكم..
حين يعتدل بداخلك ميزان العدالة..
أقبل الجلوس معك على طاولة الحوار المفتوح..
فأما كسرنا أقداحنا وأشعلنا بتاريخنا الحرائق..
وأخترنا الطريق المختلف وعاش كل منا بالطريقة التى تسعده..
وأما أن تستطيع هذه الوقفة الجليلة أن تجعلك..
تتعلمى علم واحد.. علم كبير هو فقط ما أحتاجه منك..
كيف يعشق الكبار وكيف يقدرون على ...
تحويل هذا الشعور الى جنه وارفه يدا واحدة..
ياحبيبتى لاتستطيعى أن تقييمى البناء الصلب..
فكفاك العبث فى الظلام.. كفانا أنهزام فى التعبير..
عن حبنا فمازال فى مفردات الطفولة الفطرية..
ملايين الكلمات التى ترصف جميع شئون الهوى الجميلة