مجــنون
03-06-2003, 05:45
لم يمضِ كثيرٌ حتىبدأ فيني وهمٌ آخر .. أو لعلي أراه هكذا ،
وأنا الذي بدأت أعاني من كثرة خواطري واستبداد التفكير بإدراكي حتى بدأت
أسأم من هذا الوضع .. والمؤلم هو أن تكون هذه الخواطر على قدر من الأهمية والإعتبار لدي
حتى يصبح التفكير بها أشبه بالمعاناة ..وفيما بعد نكتشف أنها لم تكن إلا أوهاماً لاتستحق التفكير بها ..|3||3|
إذن لماذا نحملها من البداية ؟؟ يبقى هنا السؤال ..
أولاً .. أدرك أهمية ألا أفكر إلا بما يعنيني مباشرة ومهما كان ذلك التفكير فإنه
يحظى بمبررٍ في نفسي كونه يخصني وحدي ، لذا فليس هنالك مايبرر الإحساس بهمٍ لايعنيني على المدى القريب ،
كما هو الحال مع أفكارٍ تراودني أحيانا دونما جدوى ، سوى أنها تدخلني في متاهاتٍ من التعقيد غير المجدي ..
ثانياً ..أتوقف حين أراني بين متاهات التفكير ، وأقنع نفسي أني أزداد بتفكيري
تركيزاً وتريثاً وإدراكاً لبواطن الأمور، وبنفس الوقت أتساءل عما كان يميزني
أومااعتدته من العفوية التي تدخلني أحيانا في مواقف لا أحسب لها إطلاقاً وأخرج
منها كيفما كان خروجي ، ليعود التفكير بعد ذلك يسائلني عن ذلك التعامل اللحظي وليد الموقف
والذي قد يكتب له النجاح بمعيار فكري أو..الفشل .
لتبقى المسافة بين العفوية والتفكير ، مسافةٌ يملؤها العتاب والندم والسعادة أحياناً
أو أي شيء يفرضه الموقف ، وفي هذه المسافة يتساوى معيار العاطفة والعقل ،
والسكوت والكلام .. فيصبحون سواءً في مقياس التفكير ..
وأفضلها من يأتي في وقته ويؤدي غرضه،وأسوؤها من يتدخل في غير موضعه
ويجعل من موقفه ندماً ولوماً ..حسب ظروف الموقف .
الغريب أن بعض الأشياء تبدومنطقية قبل أن نرتكبها لكنها بعد ذلك تأخذ شكلاً آخر ،
أو لنقل أنها تبدي خوافي ما كنا نبصرها منذ البداية ،
ليتحول ماكان جرأةً واندفاعاًوشجاعةً ويصبح تسرعاً وتعدياً ويكسو تصرفاتنا طابع اللا مبالاة،
بعد أن كنا نعتقد الإدراك بأبعاد الأمور ..
ليأخذ التفكير بعد ذلك منحى آخر ويسعى في تدارك الأمر واتخاذ اللازم في حال الخطأ ،
أو بالإستمرارية في حالة الصواب ،
وان كانت المسألة لاتخلو من :
كان الأحرى ، و(ليت) وأخواتها ،وفي النهاية .. لم يعد هنالك فائدة فقد صارماصار ..
وأراني الغارق في بحر التفكير وقد أردت أن أعبر عما يدور بفكري لكني وجدت نفسي أبحر في معنى التفكير ومبرراته ..
ومهما يكن ، فسأظل بين جمال العفوية وتسرعها ، أحاول أن أتريث بعض الشيء ،
حتى لاتملكني أفكارٌ .. لاتستحق التفكير بها .
وأنا الذي بدأت أعاني من كثرة خواطري واستبداد التفكير بإدراكي حتى بدأت
أسأم من هذا الوضع .. والمؤلم هو أن تكون هذه الخواطر على قدر من الأهمية والإعتبار لدي
حتى يصبح التفكير بها أشبه بالمعاناة ..وفيما بعد نكتشف أنها لم تكن إلا أوهاماً لاتستحق التفكير بها ..|3||3|
إذن لماذا نحملها من البداية ؟؟ يبقى هنا السؤال ..
أولاً .. أدرك أهمية ألا أفكر إلا بما يعنيني مباشرة ومهما كان ذلك التفكير فإنه
يحظى بمبررٍ في نفسي كونه يخصني وحدي ، لذا فليس هنالك مايبرر الإحساس بهمٍ لايعنيني على المدى القريب ،
كما هو الحال مع أفكارٍ تراودني أحيانا دونما جدوى ، سوى أنها تدخلني في متاهاتٍ من التعقيد غير المجدي ..
ثانياً ..أتوقف حين أراني بين متاهات التفكير ، وأقنع نفسي أني أزداد بتفكيري
تركيزاً وتريثاً وإدراكاً لبواطن الأمور، وبنفس الوقت أتساءل عما كان يميزني
أومااعتدته من العفوية التي تدخلني أحيانا في مواقف لا أحسب لها إطلاقاً وأخرج
منها كيفما كان خروجي ، ليعود التفكير بعد ذلك يسائلني عن ذلك التعامل اللحظي وليد الموقف
والذي قد يكتب له النجاح بمعيار فكري أو..الفشل .
لتبقى المسافة بين العفوية والتفكير ، مسافةٌ يملؤها العتاب والندم والسعادة أحياناً
أو أي شيء يفرضه الموقف ، وفي هذه المسافة يتساوى معيار العاطفة والعقل ،
والسكوت والكلام .. فيصبحون سواءً في مقياس التفكير ..
وأفضلها من يأتي في وقته ويؤدي غرضه،وأسوؤها من يتدخل في غير موضعه
ويجعل من موقفه ندماً ولوماً ..حسب ظروف الموقف .
الغريب أن بعض الأشياء تبدومنطقية قبل أن نرتكبها لكنها بعد ذلك تأخذ شكلاً آخر ،
أو لنقل أنها تبدي خوافي ما كنا نبصرها منذ البداية ،
ليتحول ماكان جرأةً واندفاعاًوشجاعةً ويصبح تسرعاً وتعدياً ويكسو تصرفاتنا طابع اللا مبالاة،
بعد أن كنا نعتقد الإدراك بأبعاد الأمور ..
ليأخذ التفكير بعد ذلك منحى آخر ويسعى في تدارك الأمر واتخاذ اللازم في حال الخطأ ،
أو بالإستمرارية في حالة الصواب ،
وان كانت المسألة لاتخلو من :
كان الأحرى ، و(ليت) وأخواتها ،وفي النهاية .. لم يعد هنالك فائدة فقد صارماصار ..
وأراني الغارق في بحر التفكير وقد أردت أن أعبر عما يدور بفكري لكني وجدت نفسي أبحر في معنى التفكير ومبرراته ..
ومهما يكن ، فسأظل بين جمال العفوية وتسرعها ، أحاول أن أتريث بعض الشيء ،
حتى لاتملكني أفكارٌ .. لاتستحق التفكير بها .