المعاصر
15-01-2005, 12:04
سفن الأشواق 00 تحمل لغة الوجد00
الى جفن الوعد 00 على شواطىء الأماني وملحمة الأسفار 00
والسويعات 00 تمضي وئيدة 00 في خطوها وفي وقعها 00
بين الغيوم المتراكمة 00 والأفق الشاحب 00!
الأشواق تنتصر 00 رغم ارتعاشة الخريف وارتجافة الشتاء 00
العيون تصبو نحو الدقائق 00 ومضاً 00 وأشتعالاً 00
تحضن لحظة الفرح المنهمر على اهداب الحلم 00!
وهي تموج 00 ظلالاً وحناناً وترجيعاً 00
ونبع القلب 00 سرت أنواره00 وأمطاره 00
"في الصوت وفي القلب وفي العينين " 00!!
* كان المدى 0 فكان الأمل 00
وكانت المسافة بعداً فبدأناها00 بالخطوة الساحرة 00
التي تداعت أمامها اللحظات 00
وأخيراً 00 أهتديت الى بوابة القلب !!
وقد شفني الوجد 00
واضناني البعد 00
وأرهقني التفكير 00
وأنضجتني شموع الأنتظار00!!
نسيت شكل الصمت 00 وأغلقت نافذة الحزن المفتوحة 00
وكتبت حبك كلمات اختارت النبض ايقاعاً00 يسبح في نهر الفجر 00
أغنية عمر 00 أنفاسها شعر 00 وأنغامها نثر 00 وألحانها عطر 00
لأنك الأسم الذي التفت نحوي 00 لحناً 00 غاص في أعماقي 00
وسكب البوح رحيقاً صافياً 00 أطفأ اللوعة 00
وجرى في أوردتي شلالاً أخضراً 00
امتد الى كل أقاليم النفس همساً 00 ونجوى 00 وحضوراً 0000
يامن يغار الورد من فرط لينــــــك ==== وتغار من ضحكة محياك الأزهار
وينام لون الليل في رمش عينـــك ==== وتغار من رقة مشاعرك الأسحـار
ارحم مشاعر خافقي واخف زينك ==== عن ناظري ياجامع زين الأقمــار
الى جفن الوعد 00 على شواطىء الأماني وملحمة الأسفار 00
والسويعات 00 تمضي وئيدة 00 في خطوها وفي وقعها 00
بين الغيوم المتراكمة 00 والأفق الشاحب 00!
الأشواق تنتصر 00 رغم ارتعاشة الخريف وارتجافة الشتاء 00
العيون تصبو نحو الدقائق 00 ومضاً 00 وأشتعالاً 00
تحضن لحظة الفرح المنهمر على اهداب الحلم 00!
وهي تموج 00 ظلالاً وحناناً وترجيعاً 00
ونبع القلب 00 سرت أنواره00 وأمطاره 00
"في الصوت وفي القلب وفي العينين " 00!!
* كان المدى 0 فكان الأمل 00
وكانت المسافة بعداً فبدأناها00 بالخطوة الساحرة 00
التي تداعت أمامها اللحظات 00
وأخيراً 00 أهتديت الى بوابة القلب !!
وقد شفني الوجد 00
واضناني البعد 00
وأرهقني التفكير 00
وأنضجتني شموع الأنتظار00!!
نسيت شكل الصمت 00 وأغلقت نافذة الحزن المفتوحة 00
وكتبت حبك كلمات اختارت النبض ايقاعاً00 يسبح في نهر الفجر 00
أغنية عمر 00 أنفاسها شعر 00 وأنغامها نثر 00 وألحانها عطر 00
لأنك الأسم الذي التفت نحوي 00 لحناً 00 غاص في أعماقي 00
وسكب البوح رحيقاً صافياً 00 أطفأ اللوعة 00
وجرى في أوردتي شلالاً أخضراً 00
امتد الى كل أقاليم النفس همساً 00 ونجوى 00 وحضوراً 0000
يامن يغار الورد من فرط لينــــــك ==== وتغار من ضحكة محياك الأزهار
وينام لون الليل في رمش عينـــك ==== وتغار من رقة مشاعرك الأسحـار
ارحم مشاعر خافقي واخف زينك ==== عن ناظري ياجامع زين الأقمــار