ضحويه
08-03-2005, 05:12
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
، لقد لاحظت انتشار ظاهرة في جامعة تسمى على ما أظن " التكشير" او عبس الوجه في اللغة العربية. لقد اعتدت على أن أبتسم عند مروري بأي شخص كان غريبا او صديق و أنا أصدم بردود الفعل مع إنني لم أكن أبتسم للشباب لأني أعلم بأنهم سيسيئون الفهم على عكس الغربيين. هناك من أتتني و هي في حالة من العصبية و قالت لي باللهجة العاميه : أعرفج اتعرفيني؟! و أخرى نظراتها كانت أبلغ من الكلام و غيرهما كثير.. شككت بالامر حتى أنني سألت إحدى الطالبات: هل الابتسام حرام في الحرم الجامعي؟ ردت و قالت: لا فقلت لها: لماذا اذا ً كلما أبتسم في وجه طالبة تكشر او تقوم بحركات تدل على أنني فعلت منكراً؟ ضحكت قليلاً ثم جوابتني و قالت: هن كذلك، لا يبتسمن لمن لا يعرفنهن و حتى اللاتي يعرفنهن يبتسمن لهن يوما و اليوم الثاني لا يبتسمن! و كأن الابتسامة تأتي "على المزاج"! استغربت .
أخواتي، هناك من يأتي الى الجامعة و لم ينم لساعاتٍ كافية و هناك من يذهب الى الجامعة و أحد أفراد اسرته في المستشفى بين الحياة و الموت و هناك من دمرت سيارته في حادث سير و هو في الطريق الى الجامعة و هناك من يخرج من البيت ذاهباً الى الجامعة و احدى والديه غير راضٍ عنه او صرخ في وجه في الصباح الباكر او لم يتحدث اليه منذ ثلاثة ايام و هناك من يذهب الى كليته رغما عنه لأن احدى والديه اختار له تخصصه و الكل منا يأتي " و نفسه بخشمه" فكيف لنا أن نفكر و نبدع و نحن في هذه الحالة الكئيبة؟ و ان كنا منزعجين فلماذا نبخل على غيرنا بابتسامة تشرح صدره و تبشره ببداية جميلة لذلك اليوم؟ علينا أن نرمي همومنا في بيوتنا عند خروجنا منها و نأتي بابتسامة حتى و ان لم تكن من القلب. هذه الابتسامة لها تأثير سيكولوجي سحري، و لكي تصدقنني ابتسمن الان و ستكتشفن ان بعد لحظات نفسياتكن ستتغير واجسامكن ستنشط اتمنى كل واحدة منكن أن تفكر في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:" و تبسمك في وجه أخيك صدقة" فلا تضيعوا الاجر. في الختام، أود أن أوجه سؤالين لكن: برأيكم، لماذا تكشر الطالبة عندما تبتسم لها طالبة أخرى؟
، لقد لاحظت انتشار ظاهرة في جامعة تسمى على ما أظن " التكشير" او عبس الوجه في اللغة العربية. لقد اعتدت على أن أبتسم عند مروري بأي شخص كان غريبا او صديق و أنا أصدم بردود الفعل مع إنني لم أكن أبتسم للشباب لأني أعلم بأنهم سيسيئون الفهم على عكس الغربيين. هناك من أتتني و هي في حالة من العصبية و قالت لي باللهجة العاميه : أعرفج اتعرفيني؟! و أخرى نظراتها كانت أبلغ من الكلام و غيرهما كثير.. شككت بالامر حتى أنني سألت إحدى الطالبات: هل الابتسام حرام في الحرم الجامعي؟ ردت و قالت: لا فقلت لها: لماذا اذا ً كلما أبتسم في وجه طالبة تكشر او تقوم بحركات تدل على أنني فعلت منكراً؟ ضحكت قليلاً ثم جوابتني و قالت: هن كذلك، لا يبتسمن لمن لا يعرفنهن و حتى اللاتي يعرفنهن يبتسمن لهن يوما و اليوم الثاني لا يبتسمن! و كأن الابتسامة تأتي "على المزاج"! استغربت .
أخواتي، هناك من يأتي الى الجامعة و لم ينم لساعاتٍ كافية و هناك من يذهب الى الجامعة و أحد أفراد اسرته في المستشفى بين الحياة و الموت و هناك من دمرت سيارته في حادث سير و هو في الطريق الى الجامعة و هناك من يخرج من البيت ذاهباً الى الجامعة و احدى والديه غير راضٍ عنه او صرخ في وجه في الصباح الباكر او لم يتحدث اليه منذ ثلاثة ايام و هناك من يذهب الى كليته رغما عنه لأن احدى والديه اختار له تخصصه و الكل منا يأتي " و نفسه بخشمه" فكيف لنا أن نفكر و نبدع و نحن في هذه الحالة الكئيبة؟ و ان كنا منزعجين فلماذا نبخل على غيرنا بابتسامة تشرح صدره و تبشره ببداية جميلة لذلك اليوم؟ علينا أن نرمي همومنا في بيوتنا عند خروجنا منها و نأتي بابتسامة حتى و ان لم تكن من القلب. هذه الابتسامة لها تأثير سيكولوجي سحري، و لكي تصدقنني ابتسمن الان و ستكتشفن ان بعد لحظات نفسياتكن ستتغير واجسامكن ستنشط اتمنى كل واحدة منكن أن تفكر في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:" و تبسمك في وجه أخيك صدقة" فلا تضيعوا الاجر. في الختام، أود أن أوجه سؤالين لكن: برأيكم، لماذا تكشر الطالبة عندما تبتسم لها طالبة أخرى؟