المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : تفاصيل كاملة لجريمة قتل العقيد الجهني في المدينة المنورة


المحترم الخلوق
31-05-2005, 03:10
هزت جريمة مروعة أمس قرية المليليح (50 كيلومترا شمال المدينة المنورة) حين استيقظ سكانها في الصباح على عملية سطو مسلح، أسفرت عن مصرع ضابط متقاعد برتبة عقيد شنقا بسلك، وإرهاب وتكبيل أفراد أسرته طوال الليل.
وباشرت الدوريات الأمنية البحث عن عصابة، يعتقد أنها مكونة من خمسة إلى سبعة أفراد من جنسية آسيوية، داهموا منزل الضابط المتقاعد الجهني مساء أول من أمس قبل أن يشنقوه بـ"كيبل" ثقيل، ويلقوا بجثته على فراش نومه، ثم توجهوا لتكبيل بقية أفراد أسرته، ولف أصغرهم سنا، وهو ابن القتيل وعمره خمس سنوات بغطاء نوم سميك.
وباشر أفراد العصابة بدم بارد، وباستخدام أسلحة بيضاء وسلاح ناري واحد على الأقل، سرقة موجودات المنزل من مبالغ نقدية ومصوغات ذهبية، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وقال شهود عيان إن العصابة انطلقت من بستان يملكه القتيل مجاور لمسكنه، حيث بقي بعض أفرادها هناك، فيما توجه آخرون صوب منزل الأسرة المنكوبة. وأضافوا أن أحد أفراد العصابة كان مكفولا لدى القتيل قبل أن يهرب منذ أكثر من عام، واسمه "غلام فريد" وهو من الجنسية الباكستانية.
وعممت قيادة عمليات شرطة المنطقة إشارة بحث عن سيارة من نوع "جي إم سي" ذات موديل قديم، ولون "بيج" يستقلها من يعتقد أنهم منفذو الجريمة.
ورصدت حالة استياء واسعة بين أهالي قرية المليليح، ركزت على ما وصفته بتأخر فرق الشرطة في مواجهة الجريمة، وتأخر تعميم البلاغ على الدوريات الأمنية منذ وقت وقوع الجريمة في الساعة الثالثة والنصف فجرا حتى الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا.
وقال شهود العيان إن شرطة المنطقة لم تهتم بتسيير دوريات في القرية الصغيرة بعد وقوع المأساة على سبيل بث الطمأنينة في نفوس الأهالي، مشيرين إلى أن معظم سكان القرية من كبار السن والأطفال، إذ يلتحق الشباب والرجال في منتصف العمر بأعمال خارج القرية.
وأبدى بعض الأهالي مخاوفهم من نشوء هجرة جماعية من القرية بالنظر إلى طبيعة الجريمة التي نجح المتهمون فيها بالهروب، كما نجح أحدهم لأكثر من عام في الهروب من كفيله، ثم تمكن مرة أخرى من السطو على منزله وقتله.
وأشار بعض سكان القرية المعترضين إلى الحقيقة المتمثلة في غياب أية نقاط تفتيش طارئة على امتداد الطريق بين المدينة المنورة والمليليح، سوى مركز تفتيش دائم تمر منه المركبات دون أي تفتيش، موضحين أن وقوع القرية في منطقة جبلية، مع غياب نقاط التفتيش والدوريات المسيرة سيسهل، بوضوح، هروب أفراد العصابة.
من جهته، فند مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء أحمد الردادي انتقادات الأهالي، مشيرا إلى أن الأجهزة التابعة للشرطة تولت زمام الواقعة منذ الساعة الخامسة فجرا. وأكد أن تعميم البلاغ على الدوريات يجري وفق ضوابط وقواعد تحكم العملية الأمنية. وقال الردادي إن نشر الدوريات الأمنية عقب الحادثة يخضع لرؤية أمنية مدروسة ترتبط بتفاصيل الحادثة، في إشارة إلى تحفظه على مبدأ نشر الدوريات في أنحاء القرية.
يذكر أن مركز شرطة العقيق باشر التحقيق في الحادثة، فيما نقلت زوجة القتيل وابنه إلى مستشفى الملك فهد العام. وكان القتيل قد عمل في الجيش السعودي لأكثر من ثلاثة عقود، ويعد مرجعا تاريخيا وثقافيا لأهالي القرية، كما يوصف بالعصامية والحظوة الاجتماعية.يتبع

المحترم الخلوق
31-05-2005, 03:16
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-05-29/Pictures/2905.nat.p8.n558.jpg

ألقت الأجهزة الأمنية التابعة لشرطة منطقة المدينة المنورة أمس القبض على نحو 40 وافدا، معظمهم من الجنسية الباكستانية، يعتقد أن خمسة منهم أو أكثر كونوا العصابة، التي اقتحمت منزل العقيد متقاعد ظاهر العروي في قرية المليليح أول من أمس، وقامت بشنقه بــ"كيبل" ثقيل، وتكبيل أسرته قبل أن تسرق محتويات المنزل من أموال ومصوغات ذهبية ثم تلوذ بالفرار.
في غضون ذلك، تعرف الطفل خلف ظاهر العروي (5 سنوات) ابن القتيل على أحد أفراد العصابة. وأبدى الطفل شبه يقين من أن صورة العامل الهارب غلام فريد، التي نشرت أمس، تعود إلى أحد أفراد العصابة التي قتلت والده.
وكان العامل الهارب وهو من الجنسية الباكستانية، قد هرب من كفيله "القتيل" منذ أكثر من عام.
و أن جهات التحقيق تشتبه في ضلوع أكثر من عامل ما يزالون على كفالة القتيل في الجريمة، بعد ظهور دلائل تشير إلى أن العصابة كانت على علم مسبق بتفاصيل حياة القتيل، مثل موقع المفتاح الاحتياطي لمركبته الخاصة، وهي المركبة التي سرقوها وهربوا بها، وموقع السلاح الخاص بالقتيل، وهو السلاح الذي يعتقد أنه استخدم في الجريمة.
من جانبه، قال ضيف الله العروي، الشقيق الأكبر للقتيل، إن زوجة القتيل حاولت افتداء زوجها حين داهمت العصابة المنزل، قائلة لهم: اتركوا زوجي واقتلوني أنا.. إلا أن أحد أفراد العصابة، حسب العروي، رد عليها قائلا: زوجك مات، وستلحقين به إن لم تخرجي الأموال والذهب.
إلى ذلك، بدا أن الجريمة البشعة انعكست على مشاعر أهالي المليليح، والذين ما تزال حالة الاستياء الواسع غالبة عليهم جراء ما وصفوه بقصور الإجراءات الأمنية التي أعقبت الحادثة، حيث تحفظ المقدم دخيل الله العروي، شقيق القتيل، على التعزيزات الأمنية عقب الجريمة، قائلا إنها لم تكن بالصورة التي تنسجم مع حجم الجريمة، أو تضفي الطمأنينة على الأهالي وتمتص حالة الغضب لدى عائلة القتيل.
وقال إن قصور التحرك الأمني بشأن الحادثة أدى إلى استنفار الأهالي في سبيل البحث عن الجناة بين المزارع والجبال، مشيرا إلى أن جغرافية المنطقة كانت تستدعي اهتماما إضافيا من شرطة المنطقة، مدللا على ذلك بعدم حضور قصاص الأثر، لمعاينة ما يعتقد بأنها آثار ترابية لهروب أفراد العصابة، إلا عقب مضي أكثر من 24 ساعة على حدوث الجريمة.
وأشار سعد هليل العروي، أحد سكان القرية، إلى غياب الدوريات ونقاط التفتيش
وعدم استنفار الوضع الأمني في مركز التفتيش الدائم المؤدي من وإلى القرية، طوال الساعات العشر التي أعقبت الجريمة، موضحا أنه اتصل على عمليات الشرطة لحضهم على تعزيز المركز.
وظهر أن أخبارا من نوع "قبضوا على مشتبه جديد" يأتي بها أحد أهالي القرية تعد بشرى للبقية. كما رصدت انتشار الأهالي، عبر سياراتهم الخاصة ذات الدفع الرباعي، في أنحاء القرية التي تقع في منطقة تشتهر بالبساتين والجبال، سعيا وراء مشتبه بهم.
وتناقل أقرباء الضحية وأهالي القرية بعض تفاصيل الجريمة، نقلا عن مصادر التحقيق وزوجة القتيل وابنه الصغير، ومنها أن القتيل أخذ بغتة من قبل العصابة، وبدا أنه قابلها بمقاومة عنيفة تركت آثارا على شكل كدمات في مناطق متفرقة من جسده.
كما تناقلوا تفاصيل عن أن الضحية ترك مكبل اليدين والقدمين إلى سريره الذي يقع خارج المنزل، فيما كان ابنه الصغير ينام بجواره. كما تناقلوا أن حرص القتيل على التبليغ عن أية عمالة مخالفة لأنظمة الإقامة، قد يكون أحد الدوافع وراء الجريمة.
يذكر أن للقتيل 15 ابنا وابنة من زوجتين. وكان قد عمل لثلاثة عقود في الجيش السعودي قبل أن يتقاعد ويعود إلى القرية، التي تعد إحدى مناطق سكنى وانتشار عشيرة "العروي" من قبيلة "جهينة".

سيدالعشاق
12-06-2005, 03:58
لاحول ولا قوة الا بالله

رحم الله الشهيد (( ظاهر العروي))

هذا عيبنا لانلتفت للخطاء الا بعد وقوعه

او بمعنى أصح

لحد ماتطيح الفاس برأس

مشكلة الحكومه أعلام فقط دون عمل

ربي يهدي الجميع ان شاء الله


مشكور اخي الكريم
المحترم الخلوق

على الموضوع

وننتظر جديدك


:


أخوك
ســـيــدالعشــاقـ

البروفيسور 2010
16-06-2005, 12:21
لاحول الله
الله يسكنه فسيح جنانه