همس روح
14-10-2005, 09:38
بسم الله الرحمن الرحيم
ما أروع هذا الشهر بدأ يتغشانل بفيض بركاته و لما بدأت لياليه
موضوعي الذي سأطرحه هنا
كيف نجعل من رمضان نقطة إنطلاقة للتغير
يتميز شهر رمضان عن باقي الشهور بعدة مميزات تجعل منه شهرا مناسبا لتغير السلوكيات الغير مرغوبة و اكتساب سلوكيات حسنة و هذه المميزات :
البرمجة النفسية : أي تغير أو إكتساب لابد أن يتكرر من 21إلى 60 مرة و شهر رمضان من 29إلى 30 يوما و هذا ما يسمى بالبرمجة النفسية فعلى سبيل المثال كلنا نرغب في التخلص من الغيبة ليس لأنها ظاهرة سلوكية غير جيدة فقط بل لأنها محرمة شرعا و نحصد منها السيئات حصدا فلو بدأنا مع بداية الشهر و عقدنا العزم و نفذنا و استمرينا على ذلك تسعة و عشرون يوما فإننا بالتأكيد لن نعود للغيبة بعد الشهر
اتخاذ القرار : مشكلة المشكلات عند كثير من الناس هي إتخاذ القرارات و التردد في إتخاذ القرارات يبدأ صغيرا ثم يصبح كبيرا و التردد في إتخاذ القرارات يؤدي إلى مشكلات صحية و نفسية و رمضان يعود الناس إتخاذ القرار من خلال تعويده الإنسان تجديد نيته _ لابد من تبيت النية كل ليلة في رمضان _ من هنا يتعود الإنسان إتخاذ القرار
الإنجاز : رمضان يعود الإنسان على الإنجاز فهو يحقق إنجازا في العمل و الذكر و التلاوة طوال الشهر .
التجديد و الخروج عن المألوف : الخروج عن المألوف من الأمور التي يجب مراعاتها عند أي تغير ففي هذا الشهر خروج عن المألوف من ناحية النوم و الإستيقاظ و تناول الوجبات و موعد الدوامات ، صلاة التراويح و التهجد كل هذه الأمور فيها خروج عن المألوف
تنظيم الوقت : ففي ساعة محددة يفطر الجميع و في أخرى محددة يمسك الجميع و حتى نتغير لابد أن نلتزم بتنظيم الوقت
الطرق العلمية للتغير
1) نخطط لما نريد و نطرح سؤالا على أنفسنا و نجيب عليه بكل صراحة " ما الذي أريد أن أحققه في هذا الشهر " نذكر الجواب بكل مصداقية و نتذكرالقاعدة المهمة " إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل "
2) لماذا نريد أن نحقق هذا الهدف " نكتب أهدافنا و مالذي نجنيه من تحقيقها
3) نضع مقايس لخطتنا بمعنى متى نعرف أننا حققنا أهدافنا و ذلك بقراءة أهدافنا يوميا و تقييم التغير
نطبق لو مسألة واحدة تعيننا بعد الله عز وجل على تحقيق الهدف
4) نستعين أولا و أخير ا بالله و لا ننسى الدعاء و نكثر منه في شهر رمضان و لا ننسى أن ندعو " اللهم حقق لنا أهدافنا "
ملاحظة / الهدف إكتساب سلوك إيجابي و تغير سلوك سلبي
ما أروع هذا الشهر بدأ يتغشانل بفيض بركاته و لما بدأت لياليه
موضوعي الذي سأطرحه هنا
كيف نجعل من رمضان نقطة إنطلاقة للتغير
يتميز شهر رمضان عن باقي الشهور بعدة مميزات تجعل منه شهرا مناسبا لتغير السلوكيات الغير مرغوبة و اكتساب سلوكيات حسنة و هذه المميزات :
البرمجة النفسية : أي تغير أو إكتساب لابد أن يتكرر من 21إلى 60 مرة و شهر رمضان من 29إلى 30 يوما و هذا ما يسمى بالبرمجة النفسية فعلى سبيل المثال كلنا نرغب في التخلص من الغيبة ليس لأنها ظاهرة سلوكية غير جيدة فقط بل لأنها محرمة شرعا و نحصد منها السيئات حصدا فلو بدأنا مع بداية الشهر و عقدنا العزم و نفذنا و استمرينا على ذلك تسعة و عشرون يوما فإننا بالتأكيد لن نعود للغيبة بعد الشهر
اتخاذ القرار : مشكلة المشكلات عند كثير من الناس هي إتخاذ القرارات و التردد في إتخاذ القرارات يبدأ صغيرا ثم يصبح كبيرا و التردد في إتخاذ القرارات يؤدي إلى مشكلات صحية و نفسية و رمضان يعود الناس إتخاذ القرار من خلال تعويده الإنسان تجديد نيته _ لابد من تبيت النية كل ليلة في رمضان _ من هنا يتعود الإنسان إتخاذ القرار
الإنجاز : رمضان يعود الإنسان على الإنجاز فهو يحقق إنجازا في العمل و الذكر و التلاوة طوال الشهر .
التجديد و الخروج عن المألوف : الخروج عن المألوف من الأمور التي يجب مراعاتها عند أي تغير ففي هذا الشهر خروج عن المألوف من ناحية النوم و الإستيقاظ و تناول الوجبات و موعد الدوامات ، صلاة التراويح و التهجد كل هذه الأمور فيها خروج عن المألوف
تنظيم الوقت : ففي ساعة محددة يفطر الجميع و في أخرى محددة يمسك الجميع و حتى نتغير لابد أن نلتزم بتنظيم الوقت
الطرق العلمية للتغير
1) نخطط لما نريد و نطرح سؤالا على أنفسنا و نجيب عليه بكل صراحة " ما الذي أريد أن أحققه في هذا الشهر " نذكر الجواب بكل مصداقية و نتذكرالقاعدة المهمة " إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل "
2) لماذا نريد أن نحقق هذا الهدف " نكتب أهدافنا و مالذي نجنيه من تحقيقها
3) نضع مقايس لخطتنا بمعنى متى نعرف أننا حققنا أهدافنا و ذلك بقراءة أهدافنا يوميا و تقييم التغير
نطبق لو مسألة واحدة تعيننا بعد الله عز وجل على تحقيق الهدف
4) نستعين أولا و أخير ا بالله و لا ننسى الدعاء و نكثر منه في شهر رمضان و لا ننسى أن ندعو " اللهم حقق لنا أهدافنا "
ملاحظة / الهدف إكتساب سلوك إيجابي و تغير سلوك سلبي