صــ ـ ألآه ـ ــدى
15-07-2003, 10:50
بيتكم مظلم لا نور فيه ..
بيتكم مظلم لا نور فيه .. الأسوار تبدو مريضة واقفة بخشوع .. بيتكم كأنه حزين في شارع يضحك .. كل أضواء البيت مغلقة إلا نور غرفتك الأزرق .. هل هو اللون المناسب للفرح أو أنه لون حزين تهاوى وانجرح ؟! هل أنت الآن تضحكين بين إخوتك أم أنك نائمة في حضن مخدتك ؟
ربما أكون أنا الحزين الذي رأى كل شيء أمامه يبكي أو أنني أنا الذي مما أصابني للجمادات أشكي أو ربما كانت عيوني سادية النظرة وحزينة تبحث عنك بين جدران البيوت ولا تراك ..
وصلتني رسالة من صديق تقول لي : من السهل أن يشتاق الإنسان لمن يحب لكن من الصعب أن يجده كلما اشتاق إليه ..
قرأت هذه الرسالة فسالت دموعي على وجنتي وقلت في خاطري : أنا لن أرى من أشتاق إليه أبداً !
سألت نفسي من جديد : لماذا لن تراه ؟ أليس عندك أمل ؟ ألست على وعدك وحبك وقسمك ؟
أجابت نفسي : لن أراه لأنه لا يريد أن يراني .. ربما لا يريد وربما لا يستطيع وقلت في النهاية .. إنه يشتاق إلي بالتأكيد ولكنه اختار البعد عني !!
أتذكرين عندما سألتك ما أجمل مقطع من الشريط .. فقلتي لي على الفور : باكر أكيد بنلتقي .. باكر أكيد .. هل تذكرين ؟ لا أعتقد أنك تنسين شيئاً كهذا .. لا أظن أن الوقت أنساك الشخص الذي أعطاك كل شيء .. حتى .. حتى .. حتى .. للأسف تركتيه ورحلتي !!
اليوم كان بيتكم مظلماً ولكن غداً ستعلق الزينات وترفرف الأعلام وغداً ستتزوجين يا حبيبتي وستكونين أميرة في ذلك اليوم .. عندها لا تتذكريني أرجوك .. افرحي وتمتعي وتصرفي كالملكات فأنا مجرد عاشق حقير ..
آسف .. آسف .. وقفت أمام هذا البيت في يوم من الأيام وقلت له : أحبك ..
رأيت اليوم البيت حزيناً وقلت حينها : هل أنت حزين لأنني لم أعد أقولها لك ؟
أحسست بإجابة يصرخ بها ليقول : وداعاً يا صاحبي .. لا تقترب مرة أخرى من هذا البيت .. لا أحد يحبك هنا ..
آآآآآه بس يازمن
http://www.alshamsi.net/cards/hzn_cards/hzn5.jpg
صــ ـ الاه ـ ــدى صــ ـ الاه ـ ــدى صــ ـ الاه ـ ــدى صــ ـ الاه ـ ــدى صــ ـ الاه ـ ــدى
بيتكم مظلم لا نور فيه .. الأسوار تبدو مريضة واقفة بخشوع .. بيتكم كأنه حزين في شارع يضحك .. كل أضواء البيت مغلقة إلا نور غرفتك الأزرق .. هل هو اللون المناسب للفرح أو أنه لون حزين تهاوى وانجرح ؟! هل أنت الآن تضحكين بين إخوتك أم أنك نائمة في حضن مخدتك ؟
ربما أكون أنا الحزين الذي رأى كل شيء أمامه يبكي أو أنني أنا الذي مما أصابني للجمادات أشكي أو ربما كانت عيوني سادية النظرة وحزينة تبحث عنك بين جدران البيوت ولا تراك ..
وصلتني رسالة من صديق تقول لي : من السهل أن يشتاق الإنسان لمن يحب لكن من الصعب أن يجده كلما اشتاق إليه ..
قرأت هذه الرسالة فسالت دموعي على وجنتي وقلت في خاطري : أنا لن أرى من أشتاق إليه أبداً !
سألت نفسي من جديد : لماذا لن تراه ؟ أليس عندك أمل ؟ ألست على وعدك وحبك وقسمك ؟
أجابت نفسي : لن أراه لأنه لا يريد أن يراني .. ربما لا يريد وربما لا يستطيع وقلت في النهاية .. إنه يشتاق إلي بالتأكيد ولكنه اختار البعد عني !!
أتذكرين عندما سألتك ما أجمل مقطع من الشريط .. فقلتي لي على الفور : باكر أكيد بنلتقي .. باكر أكيد .. هل تذكرين ؟ لا أعتقد أنك تنسين شيئاً كهذا .. لا أظن أن الوقت أنساك الشخص الذي أعطاك كل شيء .. حتى .. حتى .. حتى .. للأسف تركتيه ورحلتي !!
اليوم كان بيتكم مظلماً ولكن غداً ستعلق الزينات وترفرف الأعلام وغداً ستتزوجين يا حبيبتي وستكونين أميرة في ذلك اليوم .. عندها لا تتذكريني أرجوك .. افرحي وتمتعي وتصرفي كالملكات فأنا مجرد عاشق حقير ..
آسف .. آسف .. وقفت أمام هذا البيت في يوم من الأيام وقلت له : أحبك ..
رأيت اليوم البيت حزيناً وقلت حينها : هل أنت حزين لأنني لم أعد أقولها لك ؟
أحسست بإجابة يصرخ بها ليقول : وداعاً يا صاحبي .. لا تقترب مرة أخرى من هذا البيت .. لا أحد يحبك هنا ..
آآآآآه بس يازمن
http://www.alshamsi.net/cards/hzn_cards/hzn5.jpg
صــ ـ الاه ـ ــدى صــ ـ الاه ـ ــدى صــ ـ الاه ـ ــدى صــ ـ الاه ـ ــدى صــ ـ الاه ـ ــدى