فهد 2004
04-06-2003, 10:25
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلم الإمام وانتهى من صلاة ظهر يوم الأربعاء 27 / 3 / 1424 هـ..في أحد أحياء الرياض..
خرج صاحبنا فيصل الزهراني.. الذي لم يتجاوز عمره العشر سنوات..من المسجد..
ماشياً على أقدامه..
رأه إثنان من أصحابه وهم في سيارتهم..
أرادو أن يمزحوا معه..
وكان فيصل أمامهم..في منتصف الشارع..
فمالوا عليه بسيارتهم بسرعة خاطفة..
ورجعوا في طريقهم..
ولكن فيصل من خوفه..كان قد وقف أمام السيارة..وهو لم يشعر..
فضربه أصحابه بوجه السيارة التي بلغت سرعتها الـ 100..
فوقع فيصل..مخضباً بدمائه..يتخبط من شدة الألم..
أخذوه الى مستشفى الحرس الوطني..ولكن الله كتب أن تنتهي حياته..ويودع هذه الدنيا..
قبل دخول المستشفى فرحمه الله..رحمةً واسعة.. ..
هذه قصة كالكثير من القصص..قد لايرى بعضكم فيها مايستحق أن أضعها هنا..
ولكن الذي ربما أنكم لاتعرفونه..
أن هذا الصبي صاحب العشر سنوات..
شهد له جماعته..بأنه منأهل صلاة الفجر..التي تركها كثيراً منا..بدون سبب..أو بسبب لن ينفعه امام الله جل وعلا..
فيصل هذا ياأيها الأحبة..شهد له من يعرفه بأنه ممن لايفارقون المسجد..لإاين أبناؤنا وإخواننا...من الصغار أمثاله..أو ممن لاح الشيب في رأسه وعارضيه..
فيصل رحمه الله..ترى النور يشع من وجهه..تحبه حين تراه..لطاعته وصلاحة..نحسبه كذلك والله حسيبة..
بقي أن أقول "
أنه في يوم الإثنين الذي سبق موته..أي قبل رحيله بيومين..أقامت حلقات القران التي يدرس فيها حفلاً تكريمياً..
وكان ممن كُرموا في هذا الحفل..
والعجيب أنه وقف أما الحاضرين في هذا الحفل..ورتل بصوته العذب الجميل قوله تعالى " القارعة..مالقارعة وماأدراك مالقارعة..
وهاهو الان تحت التراب..
والله لن يقوم من قبره..
حتى تأتي القارعة..
فرحمه الله رحمةً واسعة..واسكنه فردوسه الأعلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلم الإمام وانتهى من صلاة ظهر يوم الأربعاء 27 / 3 / 1424 هـ..في أحد أحياء الرياض..
خرج صاحبنا فيصل الزهراني.. الذي لم يتجاوز عمره العشر سنوات..من المسجد..
ماشياً على أقدامه..
رأه إثنان من أصحابه وهم في سيارتهم..
أرادو أن يمزحوا معه..
وكان فيصل أمامهم..في منتصف الشارع..
فمالوا عليه بسيارتهم بسرعة خاطفة..
ورجعوا في طريقهم..
ولكن فيصل من خوفه..كان قد وقف أمام السيارة..وهو لم يشعر..
فضربه أصحابه بوجه السيارة التي بلغت سرعتها الـ 100..
فوقع فيصل..مخضباً بدمائه..يتخبط من شدة الألم..
أخذوه الى مستشفى الحرس الوطني..ولكن الله كتب أن تنتهي حياته..ويودع هذه الدنيا..
قبل دخول المستشفى فرحمه الله..رحمةً واسعة.. ..
هذه قصة كالكثير من القصص..قد لايرى بعضكم فيها مايستحق أن أضعها هنا..
ولكن الذي ربما أنكم لاتعرفونه..
أن هذا الصبي صاحب العشر سنوات..
شهد له جماعته..بأنه منأهل صلاة الفجر..التي تركها كثيراً منا..بدون سبب..أو بسبب لن ينفعه امام الله جل وعلا..
فيصل هذا ياأيها الأحبة..شهد له من يعرفه بأنه ممن لايفارقون المسجد..لإاين أبناؤنا وإخواننا...من الصغار أمثاله..أو ممن لاح الشيب في رأسه وعارضيه..
فيصل رحمه الله..ترى النور يشع من وجهه..تحبه حين تراه..لطاعته وصلاحة..نحسبه كذلك والله حسيبة..
بقي أن أقول "
أنه في يوم الإثنين الذي سبق موته..أي قبل رحيله بيومين..أقامت حلقات القران التي يدرس فيها حفلاً تكريمياً..
وكان ممن كُرموا في هذا الحفل..
والعجيب أنه وقف أما الحاضرين في هذا الحفل..ورتل بصوته العذب الجميل قوله تعالى " القارعة..مالقارعة وماأدراك مالقارعة..
وهاهو الان تحت التراب..
والله لن يقوم من قبره..
حتى تأتي القارعة..
فرحمه الله رحمةً واسعة..واسكنه فردوسه الأعلى