عاشق الترحال
13-01-2007, 12:11
بعد النتائج المخيبة التي حققتها في السوق
مستثمرون يفقدون الثقة في أسهم شركات الاكتتاب بعلاوات إصدار
قال اقتصاديون سعوديون إن المستثمرين بدأوا يفقدون الثقة في سوق الإصدارات الأولية خصوصا للشركات التي تطرح أسهمها بعلاوة إصدار بعد النتائج المخيبة التي حققتها بعض الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية.
وتوقع اقتصاديون تغطية الاكتتابات المقبلة والتي تحمل علاوات إصدار عالية لأسباب أهمها الأوضاع التي تمر بها السوق حاليا.
واقترحوا إيجاد جهة مختصة للإشراف على طرح أسهم الشركات للاكتتاب العام يكون من ضمن أعمالها التدقيق على بيانات المكاتب الاستشارية وإقرار علاوة الإصدار.
وأوضح المحلل المالي والاقتصادي فضل البوعينين أن المستثمرين بدؤوا يفقدون الثقة في سوق الإصدارات الأولية بسبب علاوات الإصدار وتداول أسهم بأقل من سعر الاكتتاب.
وقال: "أشك أن تتم تغطية الاكتتابات التي تحمل علاوة إصدار لأن المخاطرة كبيرة جدا. أما الشركات التي يتم الاكتتاب فيها بسعر السهم الاسمي والمقدر بعشرة ريالات فالمخاطرة بالاستثمار فيها منخفضة".
واقترح إيجاد جهة مختصة ترأسها هيئة السوق المالية ويتبعها عضوان من وزارة التجارة وهيئة المحاسبين السعوديين أن تكون مهمتها الإشراف على الشركات التي ستطرح للسوق من حيث التدقيق على بيانات المكاتب الاستشارية المتخصصة والتأكد من مطابقتها بالواقع والإقرار بعدالة الإصدار المحتسبة. بدلا من أن تقاس علاوة الإصدار عن طريق مكاتب استشارية.
من جهته، طالب رئيس شركة التطوير والإدارة للاستثمار في الرياض محمد الضحيان بوجود شفافية ووضوح في الرؤية والتعامل بمكيال واحد مع جميع الإصدارات الأولية.
وتوقع عدم تغطية الاكتتابات المقبلة إلا في حالة وجود ضامن بتغطية الاكتتابات المزمع طرحها وهي البنوك".
وعبر عن أمله في إيجاد أنظمه محددة يتم العمل بها في تسعير علاوة
الإصدار للشركات المزمع طرحها بالسوق.
من جهة أخرى، قال المحلل المالي راضي الحداد المستثمرون بدؤوا يقيسون أسعار الشركات الحالية بالسوق مع المكررات الربحية الخاصة بها.
وأوضح الحداد أن السوق تمر حاليا بفترة حرجة جدا انعدمت فيها الثقة بين المستثمر والسوق مما قد ينعكس سلبا على الاكتتابات المستقبلية.
مستثمرون يفقدون الثقة في أسهم شركات الاكتتاب بعلاوات إصدار
قال اقتصاديون سعوديون إن المستثمرين بدأوا يفقدون الثقة في سوق الإصدارات الأولية خصوصا للشركات التي تطرح أسهمها بعلاوة إصدار بعد النتائج المخيبة التي حققتها بعض الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية.
وتوقع اقتصاديون تغطية الاكتتابات المقبلة والتي تحمل علاوات إصدار عالية لأسباب أهمها الأوضاع التي تمر بها السوق حاليا.
واقترحوا إيجاد جهة مختصة للإشراف على طرح أسهم الشركات للاكتتاب العام يكون من ضمن أعمالها التدقيق على بيانات المكاتب الاستشارية وإقرار علاوة الإصدار.
وأوضح المحلل المالي والاقتصادي فضل البوعينين أن المستثمرين بدؤوا يفقدون الثقة في سوق الإصدارات الأولية بسبب علاوات الإصدار وتداول أسهم بأقل من سعر الاكتتاب.
وقال: "أشك أن تتم تغطية الاكتتابات التي تحمل علاوة إصدار لأن المخاطرة كبيرة جدا. أما الشركات التي يتم الاكتتاب فيها بسعر السهم الاسمي والمقدر بعشرة ريالات فالمخاطرة بالاستثمار فيها منخفضة".
واقترح إيجاد جهة مختصة ترأسها هيئة السوق المالية ويتبعها عضوان من وزارة التجارة وهيئة المحاسبين السعوديين أن تكون مهمتها الإشراف على الشركات التي ستطرح للسوق من حيث التدقيق على بيانات المكاتب الاستشارية المتخصصة والتأكد من مطابقتها بالواقع والإقرار بعدالة الإصدار المحتسبة. بدلا من أن تقاس علاوة الإصدار عن طريق مكاتب استشارية.
من جهته، طالب رئيس شركة التطوير والإدارة للاستثمار في الرياض محمد الضحيان بوجود شفافية ووضوح في الرؤية والتعامل بمكيال واحد مع جميع الإصدارات الأولية.
وتوقع عدم تغطية الاكتتابات المقبلة إلا في حالة وجود ضامن بتغطية الاكتتابات المزمع طرحها وهي البنوك".
وعبر عن أمله في إيجاد أنظمه محددة يتم العمل بها في تسعير علاوة
الإصدار للشركات المزمع طرحها بالسوق.
من جهة أخرى، قال المحلل المالي راضي الحداد المستثمرون بدؤوا يقيسون أسعار الشركات الحالية بالسوق مع المكررات الربحية الخاصة بها.
وأوضح الحداد أن السوق تمر حاليا بفترة حرجة جدا انعدمت فيها الثقة بين المستثمر والسوق مما قد ينعكس سلبا على الاكتتابات المستقبلية.