خيال الخيال
16-03-2007, 01:23
ابشع قصة حدثت في داخل مدرسة من مدارس الجنوب وبالتحديد بمدينة ظهران الجنوب وبالتخصيص في قرية الشحاك بمدرسة معاوية بن سفيان الابتدائية فبهذا التفصيل دليل على صدق ما نقل لي
اولا الراوي الذي سرد لي وقائع القصة التي حدثت لزميله وهو في الخامس ابتدائي واسم الراوي(ناصر)
حيث التقيت به في الدمام
فدعني اصف لك شكله وهو يروي لي القصة كأن وجه متلطخ بالدم من شدة الاحمرار ولم تكن دموعه تنسكب بل تتبخر من شدة الغضب
فسوف انقل لكم قصته كما رواها دون زيادة او نقصان
كانت حصة القراءة فدخل الأستاذ(سعيد)أحزنه الله(الراوي من قال ذلك)وكان الدرس عن النظافة فبدا يتكلم ويحث على نظافة البدن والثياب وغير ذلك
وكنا ابناء قرية حياتهم بين الطين والماء وكان بيننا طالب ليس من القرية حيث كان اباه يدرس في المدرسه فجعله يدرس فيها وكان اسمه(محمد)بينما كان المعلم يتكلم وينصح فجاءه نادى(محمد)تعال ثم نادى طالب اخر هو صديقي(؟؟؟)لن اذكر اسمه مراعاة لطلب الراوي]ثم جعلهم يصفان حول بعض ثم اصدر امره العجيب
فقال (لمحمد)ارفع ثوبك فرفعه فأذا بك تجهر من بياض السروال(كما نطق الراوي)ثم امر صديقي(؟؟؟)بنفس الامر لكن صديقي لم يتحرك فصرخ بأعلى صوته ارفع ثوبك فما كان من صديقي الا ان امتثل لامر الاستاذ فرفع ثوبه فأذا نفوسنا حامت(يعني أشمئزت)من أتساخ السروال بالطين
ثم قال الاستاذ شفتوا الوسخ اللي ما يهتم بنطافته ثم امرنا ان نصفق (لمحمد)لنظافته فجلس صديقي يسبح في دموعه ويهنهن في بكائه كانت الحصة الثانية فلا زال يبكي حتى غادر المدرسه
نعم هنا انتهت القصة
ولكن لا زال في قلبي غصة من هذا المدرس الذي جرح مشاعر صديقي وللاسف لا زال هذا المعلم يدرس في قريتنا الى هذا اليوم ليس حبا فيها بل لانها مرتاح يغيب كيفما شاء يضرب يشتم بلا رقيب او حسيب فالمشرفون لا يأتون لطول المسافات والمدير ليس بنا شفيق لانه يعتبر هذا المعلم له شقيق
فبعد مضي ما يقارب خمس عشر سنه ولا زال في نفسي ان انتقم لصديق الذي مات في مرحلة المتوسطه فأشر علي بما افعل(انتهى كلام الراوي)
تنبيه[فالموضوع فيه قتل ولكن ليس للروح بل للكرامة فأردت ايصال الصورة والصوت لكم عن صرخات لم تصل لمسامعكم]
فسكت ثم كتبت لكم لعلي اجد من يرشدني ويرشده بالفعل الأفضل فلا تحرمنا من مشورتك
اولا الراوي الذي سرد لي وقائع القصة التي حدثت لزميله وهو في الخامس ابتدائي واسم الراوي(ناصر)
حيث التقيت به في الدمام
فدعني اصف لك شكله وهو يروي لي القصة كأن وجه متلطخ بالدم من شدة الاحمرار ولم تكن دموعه تنسكب بل تتبخر من شدة الغضب
فسوف انقل لكم قصته كما رواها دون زيادة او نقصان
كانت حصة القراءة فدخل الأستاذ(سعيد)أحزنه الله(الراوي من قال ذلك)وكان الدرس عن النظافة فبدا يتكلم ويحث على نظافة البدن والثياب وغير ذلك
وكنا ابناء قرية حياتهم بين الطين والماء وكان بيننا طالب ليس من القرية حيث كان اباه يدرس في المدرسه فجعله يدرس فيها وكان اسمه(محمد)بينما كان المعلم يتكلم وينصح فجاءه نادى(محمد)تعال ثم نادى طالب اخر هو صديقي(؟؟؟)لن اذكر اسمه مراعاة لطلب الراوي]ثم جعلهم يصفان حول بعض ثم اصدر امره العجيب
فقال (لمحمد)ارفع ثوبك فرفعه فأذا بك تجهر من بياض السروال(كما نطق الراوي)ثم امر صديقي(؟؟؟)بنفس الامر لكن صديقي لم يتحرك فصرخ بأعلى صوته ارفع ثوبك فما كان من صديقي الا ان امتثل لامر الاستاذ فرفع ثوبه فأذا نفوسنا حامت(يعني أشمئزت)من أتساخ السروال بالطين
ثم قال الاستاذ شفتوا الوسخ اللي ما يهتم بنطافته ثم امرنا ان نصفق (لمحمد)لنظافته فجلس صديقي يسبح في دموعه ويهنهن في بكائه كانت الحصة الثانية فلا زال يبكي حتى غادر المدرسه
نعم هنا انتهت القصة
ولكن لا زال في قلبي غصة من هذا المدرس الذي جرح مشاعر صديقي وللاسف لا زال هذا المعلم يدرس في قريتنا الى هذا اليوم ليس حبا فيها بل لانها مرتاح يغيب كيفما شاء يضرب يشتم بلا رقيب او حسيب فالمشرفون لا يأتون لطول المسافات والمدير ليس بنا شفيق لانه يعتبر هذا المعلم له شقيق
فبعد مضي ما يقارب خمس عشر سنه ولا زال في نفسي ان انتقم لصديق الذي مات في مرحلة المتوسطه فأشر علي بما افعل(انتهى كلام الراوي)
تنبيه[فالموضوع فيه قتل ولكن ليس للروح بل للكرامة فأردت ايصال الصورة والصوت لكم عن صرخات لم تصل لمسامعكم]
فسكت ثم كتبت لكم لعلي اجد من يرشدني ويرشده بالفعل الأفضل فلا تحرمنا من مشورتك