سلمان المحبة
02-09-2003, 10:33
النساء والفتيات يقعن قبل غيرهن فريسة لمرض وفيروس الأيدز في افريقيا
(وكيلة وزارة الخارجية دوبريانسكي تتحدث في منتدى حول الأيدز، 26/2)
واشنطن، 28 شباط/فبراير – قالت بولا دوبريانسكي، وكيلة وزارة الخارجية للشؤون العالمية، انه رغم ان نسبة المريضات بين النساء والفتيات تمثل نصف حالات الإصابة بمرض الايدز وفيروس نقص المناعة المكتسبة في العالم أجمع، فان عدد الإصابات بين الإناث في بلدان افريقيا جنوب الصحراء الكبرى يرجح ان تكون ضعف ما هو عليه الحال بين الرجال، كما أن الآثار البعيدة المدى لهذه الآفة على المجتمع الافريقي جسيمة إلى أبعد الحدود.
في خطاب القته دوبريانسكي يوم 26 شباط/فبراير في مؤتمر تناول تبعات وباء الايدز/فيروس نقص المناعة المكتسبة العالمي المزعزع للاستقرار، في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، ذكرت المسؤولة انه في بلدان افريقيا جنوب الصحراء الكبرى "يصاب عدد من الشابات في فئة 15-24 عاما يبلغ ضعف قرينه من الشبان. وفي بعض دول البحر الكاريبي فان معدلات الفيروس لدى الإناث هي خمسة اضعاف معدلات الذكور، كما قالت دوبريانسكي، مستقية معلوماتها من تقرير الإيدز للعام الماضي.
اضافة الى ذلك التقرير، الذي وصفته بـ"المهم جدا" لزيادة مستوى التوعية بالايدز/فيروس نقص المناعة، وتعرض النساء والفتيات بالأخص، لفتت دوبريانسكي انتباه الحضور الى تقرير آخر لمؤسسة "هيومان رايتس واتش" بعنوان "المعاناة بصمت: الإساءة لحقوق الإنسان وعدوى فيروس نقص المناعة لدى البنات في زامبيا"، او بالانكليزية:
Suffering in Silence: Human Rights Abuses and HIV Transmissions to Girls in Zambia
وقالت دوبريانسكي ان التقرير المذكور "تطرق بالتفصيل الى التعديات الجنسية وغيرها من انتهاكات لحقوق الفتيات في زامبيا، لا سيما اللاتي تيتّمن بفعل الايدز." وأضاف التقرير ان حماية البنات والنساء هي "الأساس" للحد من أثر هذا الوباء.
وقالت دوبريانسكي في كلمتها امام المؤتمر ان الأطفال، لا سيما البنات، "كثيرا ما يجبرون للأسف على أن يصبحوا معنيين بالرعاية، وكاسبي لقمة العيش، ويرغمون على ترك مدارسهم لرعاية اعضاء عائلاتهم من مرضى الايدز او للعمل لإعالة أسرهم حينما يكون أعضاء آخرون في الأسرة شديدي المرض بحيث يتعذر عليهم العمل. وباختصار هذا هو نطاق المشكلة التي نتعامل معها."
ثم رسمت دوبريانسكي الخطوط العريضة لما يمكن عمله للتصدي لهذا الوباء المتعاظم، ومنه:
- توفير تثقيف وإرشاد معززين، ينطويان على "تسليح النساء بنوع التثقيف الذي يحتجنه لاتخاذ قرارات مدروسة، بصورة عامة" في مجال الصحة وغيره ايضا. واعادت دوبريانسكي الى الذكر انه خلال جولة أخيرة الى أفغانستان لحضور اجتماع المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني، كانت الأولوية القصوى التعليم. وأضافت من الجلي ان التعليم "يؤثر لا على ذلك المجال فقط بل على مجموع ما نعالجه."
- زيادة التوعية بالمشكلة في أوساط السكان، واطلاع المجالس التشريعية وهيئات تنفيذ القوانين. وقالت: "يجب ان تتوفر لدينا الوسائل والطرق الفعالة لنشر المعلومات لا في القطاعات الحضرية (المدن) فقط بل في الريف كذلك" وضمان ارساء استراتيجيات ناجعة للاستعلامات العامة.
- توفير فرص العمالة والأعمال التجارية. "من الواضح انه من خلال زيادة قدرة النساء على الوصول الى العمالة والقروض وتمويل الأعمال الصغيرة والميراث" تتسلح النساء بما يحتجنه للبقاء. "ان انعدام فرص توليد المداخيل المتاحة للنساء والفتيات كثيرا ما يدفع بهن للبحث عن اعمال في مجالات غير تقليدية لكسب السند المالي، بما في ذلك اقامة علاقات مع رجال يكبروهن سنا.
- توفير فرص للعب دور في الحكومة. فبتشجيع النساء على لعب دور أكبر في الحكومة فانه سيكون بامكان النساء التغلب على الانماط المدمرة الواضحة حاليا. "وبكونهن ناشطات سياسياـ ولعب ادوار دفاعية، سواء في الحكومة او خارجها، فسيكون لهذا أثر مضاعف" لأن من شأن هذا أن يغذي ويشجع ويعزز "توعية أكبر بين السكان" ويجيز للنساء ان يكون لهن "أثر مباشر" على القرارات التي يمكن، وينبغي، ان تتخذ في مجتمعات حول العالم.
- محاربة الفقر والجوع اللذين يرتبطان بصورة وثيقة مع الحالة الصحية للنساء. وفي هذا المجال اوردت دوبريانسكي ما جاء في "تقرير التحدي الألفي للرئيس بوش الذي يشدد على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وهو التقرير الذي يتخذ "خطوة أولى حيوية" في حملة لمكافحة الفقر. وما يساوي ذلك أهمية، استنادا لدوبريانسكي، مسؤولية الدول النامية بالاستثمار في شعوبها وممارسة الحكم الصالح، والمبادرة لادخال اصلاحات اقتصادية – التي لها كل علاقة "بالتعليم والصحة."
- تعزيز اختبارات على ضحايا الايدز وفيروس نقص المناعة حيث يتعين عمل المزيد لا فقط في مجال الاختبارات بل في مجال التوعية للمساعدة في محو العار الذي غالبا ما يواكب ضحايا الايدز وفيروس نقص المناعة.
وقالت دوبريانسكي في تركيزها على الرد الأميركي على وباء الايدز/فيروس نقص المناعة ان الولايات المتحدة ملتزمة ب "محاربة الايدز/الفيروس بما في ذلك ايلاء اهتمام للأبعاد الجنسية للوباء (من ناحية الذكور والإناث). واستشهدت بما قاله الرئيس بوش عن الالتزام الأميركي بمكافحة الايدز على نطاق عالمي في خطابه حول حالة الاتحاد وهو: "نادرا ما قدم التاريخ فرصة أعظم لعمل الكثير الكثير لكثيرين كثيرين."
وأبلغت المسؤولة الحضور ان حكومة الولايات المتحدة ملتزمة بمحاربة الوباء من خلال الوقاية والعلاج ونشاطات الرعاية والدعم، ومن خلال شراكات مع "شبكة هائلة" من منظمات ومؤسسات أعمال، والأمم المتحدة وحكومات أخرى.
كما اشارت دوبريانسكي الى اقتراح الرئيس بوش باستصدار خطة طارئة لاغاثة ضحايا الايدز والفيروس يمكن ان توفر 15 مليار دولار، بما فيها 10 مليارات دولار من الأموال المرصودة لأول مرة، على مدى السنوات الخمس القادمة. كما قالت ان خفض انتشار عدوى الايدز/الفيروس بين الأم وطفلها يشكل "أولوية قصوى" للولايات المتحدة وجزء هام من خطة الطوارئ للرئيس بوش." وأضافت ان هذا المجهود يدعمه بدرجة أكبر الكثير من البرامج المتعددة الأطراف للوقاية من الايدز/الفيروس وهي البرامج التي تشرف عليها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية حول العالم.
واشارت دوبريانكسي كذلك الى مؤتمر رئيسي أخير حول تجارة البشر شاركت في رعايته وزارة الخارجية الأميركية. وقالت للحضور ان تجارة البشر تؤثر على نحو غير متناسب على النساء والأطفال وتمثل مشكلة مرتبطة ارتباطا وثيقا بوباء الايدز/الفيروس.
واختتمت دوبريانسكي خطابها بشكر السفارات الأميركية في العالم لعملها ضد الايدز/الفيروس. وكمثال على ذلك، كما قالت، تنوي السفارة الأميركية في بودابست تنظيم مؤتمر في آذار/مارس لبحث الصلة بين تجارة البشر والصحة العامة.
كما عقد السفراء ورؤساء البعثات الأميركيون اجتماعات لهم في بلدان مثل هايتي وجنوب افريقيا وأوكرانيا وروسيا، ضمت مسؤولين ومنظمات أميركية لبحث أستراتيجية تنطوي على "أفضل سبل" لمكافحة وباء الايدز/فيروس نقص المناعة المكتسبة.
http://www.renes.com/images/dove.JPG
(وكيلة وزارة الخارجية دوبريانسكي تتحدث في منتدى حول الأيدز، 26/2)
واشنطن، 28 شباط/فبراير – قالت بولا دوبريانسكي، وكيلة وزارة الخارجية للشؤون العالمية، انه رغم ان نسبة المريضات بين النساء والفتيات تمثل نصف حالات الإصابة بمرض الايدز وفيروس نقص المناعة المكتسبة في العالم أجمع، فان عدد الإصابات بين الإناث في بلدان افريقيا جنوب الصحراء الكبرى يرجح ان تكون ضعف ما هو عليه الحال بين الرجال، كما أن الآثار البعيدة المدى لهذه الآفة على المجتمع الافريقي جسيمة إلى أبعد الحدود.
في خطاب القته دوبريانسكي يوم 26 شباط/فبراير في مؤتمر تناول تبعات وباء الايدز/فيروس نقص المناعة المكتسبة العالمي المزعزع للاستقرار، في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، ذكرت المسؤولة انه في بلدان افريقيا جنوب الصحراء الكبرى "يصاب عدد من الشابات في فئة 15-24 عاما يبلغ ضعف قرينه من الشبان. وفي بعض دول البحر الكاريبي فان معدلات الفيروس لدى الإناث هي خمسة اضعاف معدلات الذكور، كما قالت دوبريانسكي، مستقية معلوماتها من تقرير الإيدز للعام الماضي.
اضافة الى ذلك التقرير، الذي وصفته بـ"المهم جدا" لزيادة مستوى التوعية بالايدز/فيروس نقص المناعة، وتعرض النساء والفتيات بالأخص، لفتت دوبريانسكي انتباه الحضور الى تقرير آخر لمؤسسة "هيومان رايتس واتش" بعنوان "المعاناة بصمت: الإساءة لحقوق الإنسان وعدوى فيروس نقص المناعة لدى البنات في زامبيا"، او بالانكليزية:
Suffering in Silence: Human Rights Abuses and HIV Transmissions to Girls in Zambia
وقالت دوبريانسكي ان التقرير المذكور "تطرق بالتفصيل الى التعديات الجنسية وغيرها من انتهاكات لحقوق الفتيات في زامبيا، لا سيما اللاتي تيتّمن بفعل الايدز." وأضاف التقرير ان حماية البنات والنساء هي "الأساس" للحد من أثر هذا الوباء.
وقالت دوبريانسكي في كلمتها امام المؤتمر ان الأطفال، لا سيما البنات، "كثيرا ما يجبرون للأسف على أن يصبحوا معنيين بالرعاية، وكاسبي لقمة العيش، ويرغمون على ترك مدارسهم لرعاية اعضاء عائلاتهم من مرضى الايدز او للعمل لإعالة أسرهم حينما يكون أعضاء آخرون في الأسرة شديدي المرض بحيث يتعذر عليهم العمل. وباختصار هذا هو نطاق المشكلة التي نتعامل معها."
ثم رسمت دوبريانسكي الخطوط العريضة لما يمكن عمله للتصدي لهذا الوباء المتعاظم، ومنه:
- توفير تثقيف وإرشاد معززين، ينطويان على "تسليح النساء بنوع التثقيف الذي يحتجنه لاتخاذ قرارات مدروسة، بصورة عامة" في مجال الصحة وغيره ايضا. واعادت دوبريانسكي الى الذكر انه خلال جولة أخيرة الى أفغانستان لحضور اجتماع المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني، كانت الأولوية القصوى التعليم. وأضافت من الجلي ان التعليم "يؤثر لا على ذلك المجال فقط بل على مجموع ما نعالجه."
- زيادة التوعية بالمشكلة في أوساط السكان، واطلاع المجالس التشريعية وهيئات تنفيذ القوانين. وقالت: "يجب ان تتوفر لدينا الوسائل والطرق الفعالة لنشر المعلومات لا في القطاعات الحضرية (المدن) فقط بل في الريف كذلك" وضمان ارساء استراتيجيات ناجعة للاستعلامات العامة.
- توفير فرص العمالة والأعمال التجارية. "من الواضح انه من خلال زيادة قدرة النساء على الوصول الى العمالة والقروض وتمويل الأعمال الصغيرة والميراث" تتسلح النساء بما يحتجنه للبقاء. "ان انعدام فرص توليد المداخيل المتاحة للنساء والفتيات كثيرا ما يدفع بهن للبحث عن اعمال في مجالات غير تقليدية لكسب السند المالي، بما في ذلك اقامة علاقات مع رجال يكبروهن سنا.
- توفير فرص للعب دور في الحكومة. فبتشجيع النساء على لعب دور أكبر في الحكومة فانه سيكون بامكان النساء التغلب على الانماط المدمرة الواضحة حاليا. "وبكونهن ناشطات سياسياـ ولعب ادوار دفاعية، سواء في الحكومة او خارجها، فسيكون لهذا أثر مضاعف" لأن من شأن هذا أن يغذي ويشجع ويعزز "توعية أكبر بين السكان" ويجيز للنساء ان يكون لهن "أثر مباشر" على القرارات التي يمكن، وينبغي، ان تتخذ في مجتمعات حول العالم.
- محاربة الفقر والجوع اللذين يرتبطان بصورة وثيقة مع الحالة الصحية للنساء. وفي هذا المجال اوردت دوبريانسكي ما جاء في "تقرير التحدي الألفي للرئيس بوش الذي يشدد على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وهو التقرير الذي يتخذ "خطوة أولى حيوية" في حملة لمكافحة الفقر. وما يساوي ذلك أهمية، استنادا لدوبريانسكي، مسؤولية الدول النامية بالاستثمار في شعوبها وممارسة الحكم الصالح، والمبادرة لادخال اصلاحات اقتصادية – التي لها كل علاقة "بالتعليم والصحة."
- تعزيز اختبارات على ضحايا الايدز وفيروس نقص المناعة حيث يتعين عمل المزيد لا فقط في مجال الاختبارات بل في مجال التوعية للمساعدة في محو العار الذي غالبا ما يواكب ضحايا الايدز وفيروس نقص المناعة.
وقالت دوبريانسكي في تركيزها على الرد الأميركي على وباء الايدز/فيروس نقص المناعة ان الولايات المتحدة ملتزمة ب "محاربة الايدز/الفيروس بما في ذلك ايلاء اهتمام للأبعاد الجنسية للوباء (من ناحية الذكور والإناث). واستشهدت بما قاله الرئيس بوش عن الالتزام الأميركي بمكافحة الايدز على نطاق عالمي في خطابه حول حالة الاتحاد وهو: "نادرا ما قدم التاريخ فرصة أعظم لعمل الكثير الكثير لكثيرين كثيرين."
وأبلغت المسؤولة الحضور ان حكومة الولايات المتحدة ملتزمة بمحاربة الوباء من خلال الوقاية والعلاج ونشاطات الرعاية والدعم، ومن خلال شراكات مع "شبكة هائلة" من منظمات ومؤسسات أعمال، والأمم المتحدة وحكومات أخرى.
كما اشارت دوبريانسكي الى اقتراح الرئيس بوش باستصدار خطة طارئة لاغاثة ضحايا الايدز والفيروس يمكن ان توفر 15 مليار دولار، بما فيها 10 مليارات دولار من الأموال المرصودة لأول مرة، على مدى السنوات الخمس القادمة. كما قالت ان خفض انتشار عدوى الايدز/الفيروس بين الأم وطفلها يشكل "أولوية قصوى" للولايات المتحدة وجزء هام من خطة الطوارئ للرئيس بوش." وأضافت ان هذا المجهود يدعمه بدرجة أكبر الكثير من البرامج المتعددة الأطراف للوقاية من الايدز/الفيروس وهي البرامج التي تشرف عليها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية حول العالم.
واشارت دوبريانكسي كذلك الى مؤتمر رئيسي أخير حول تجارة البشر شاركت في رعايته وزارة الخارجية الأميركية. وقالت للحضور ان تجارة البشر تؤثر على نحو غير متناسب على النساء والأطفال وتمثل مشكلة مرتبطة ارتباطا وثيقا بوباء الايدز/الفيروس.
واختتمت دوبريانسكي خطابها بشكر السفارات الأميركية في العالم لعملها ضد الايدز/الفيروس. وكمثال على ذلك، كما قالت، تنوي السفارة الأميركية في بودابست تنظيم مؤتمر في آذار/مارس لبحث الصلة بين تجارة البشر والصحة العامة.
كما عقد السفراء ورؤساء البعثات الأميركيون اجتماعات لهم في بلدان مثل هايتي وجنوب افريقيا وأوكرانيا وروسيا، ضمت مسؤولين ومنظمات أميركية لبحث أستراتيجية تنطوي على "أفضل سبل" لمكافحة وباء الايدز/فيروس نقص المناعة المكتسبة.
http://www.renes.com/images/dove.JPG