فهد 2004
08-06-2003, 07:50
ذاعت شهرتها وتوافد المرضى بالعشرات من كل مكان قاصدين قريتها الصغيرة في كفر الشيخ ينتظرون الساعات الطويلة أملاً في لقائها لشفاء أمراضهم المستعصية. فقد تحولت من طبيبة تعتمد العلم ومفرداته في العلاج إلى دجالة احترفت السحر والشعوذة والدجل. أجهزة الأمن ظلت تتابع الدجالة الصغيرة إلى أن ألقي القبض عليها في كمين بعد أن أكدت المعلومات انحراف الطبيبة وسيرها في طريق الانحراف لجمع المال على حساب ضحاياها. في قرية خليجخ قبلي مركزمطوبس ذاع صيت الدكتورة ليلى التي عرف عنها دراستها للطب في شفاء الأمراض المستعصية لأهالي القرية الذين يعانون من أمراض مزمنة فرضتها عليهم حياة الريف المصري من جانب وتطورات العصر من جانب آخر. وتبين أن الدكتورة المذكورة تمارس أعمال الدجل والشعوذة وأطلقت على نفسها لقب القادرة لقدرتها على علاج ما فشل الطب الحديث في علاجه ومع زيادة الأعداد الوافدة إلى عيادتها الخاصة حددت الدكتورة ليلى القادرة أجراً عالياً جداً لم يستطع معظم أهل الريف البسطاء دفعه وهو ما عجل بنهايتها على أيدي الشرطة حيث زادت الشكوى من طمعها وجشعها الذي لم يعد له ما يبرره خاصة مع تزايد أعداد المترددين عليها ازدحام المنطقة التي تعمل بها إلى حد وقوف السيارات بمسافة تبعد كيلومتراً عن مقر عيادتها حيث لم يجد الزبائن أماكن لركن سياراتهم أقرب من ذلك وهو ما أثار ريبة وشك السكان المحيطين بالمكان. وأمام ذلك الصخب اليومي الذي صنعته الدكتورة ليلى بأهالي القرية الهادئة كان لا بد للأجهزة الأمنية أن تتدخل حتى لا تتكرر مأساة العديد من تلك الحالات والتي كان من أشهرها الشيخة نادية التي تقضي فترة عقوبة الآن بسجن القناطر بمصر حيث كانت تمارس أعمال الدجل والشعوذة زاعمة قدرتها على علاج الأمراض المستعصية. وبعد القبض عليها اعترفت الدكتورة ليلى بأنها هجرت الطب من أجل الدجل وقالت أنه يأتيها هاتف من السماء يأمرها بممارسة هذا العمل نظير ما يدفعه المتردد عليها من مبالغ مادية وأقرت بأنها تقوم بإجراء بعض العمليات بدون جراحة أو استخدام أي آلات كما أنها تقوم بعمل أشعة للمرضى وسؤالها عن كيفية ذلك أقرت أنه عند حضور المريض إليها تقوم بسؤاله عن موضع الألم وعند ذلك تقوم بوضع يديها عليه مستخدمة منديلاً مبللاً بماء الورد والروائح العطرية حيث يشعر المريض أنه شفي تماماً من المرض.
|3||3||4||3||3|
|3||3||4||3||3|