عشق القلوب
16-09-2003, 01:12
أيهما أكثر غيرة..الرجل أم المرأة ؟؟
الغيرة بداية ربما تكون مقبولة بل تكون مطلوبة حين تعبر التعبير الجميل عن الاهتمام والحب..وهي حينذاك ترضي غرور الطرف الآخر..وتغمره بمشاعر جميلة رقيقة ولذلك تلاحظ في العلاقات..علاقات الحب أو الزواج بشكل الخصوص _ أن أحد الطرفين يسعده أن بغيرة الآخر..بل ويطرح علية السؤال : هل تغار علي؟ يطرح السؤال بشيء من الزهو والغبطة..لأن وجود الغيرة أعطى الآخر مؤشراً على أن شيئاً ما بدأ يتكون بين الطرفين..وقد أقول _ مع كثير من التحفظ _ ربما كانت غيرة الرجل _ أحياناً _ متسلطة موروثة وتلقائية..لتأكيد الرجولة أو القوامة أو التسلط أو الملكية بشكل غير مبرر.
وثمة غيرة _ كما قلت تظل مطلوبة بين وضرورية بين طرفي العلاقة في الحب أو الزواج..فإذا أخذنا الرجل كمثل وبحثنا في داخله عن دوافع حقيقية للغيرة ربما نجد أنه وبرغم كثرة غيرته وسرعتها وتكرارها تظل أقل درجة من المرأة حين تحب وتشعر بحواسها الخاصة أن شيئاً ما..يحوم حول زوجها أو حبيبها أو تتوجس منه خيفة.
وغيرة الرجل تختلف من واحد لآخر..فهي تعتمد على عدة عوامل منها..درجة الثقافة..الوعي..البيئة..التقاليد والعادات..الوازع الديني وغير ذلك فالأمر في رأيي نسبي.فالسبب أو التصرف الذي قد يثير غيرتك ربما كان عادياً جداً ولا يحرك ساكناً في مجتمع آخر أو لدى شخص آخر في ذات المجتمع..وأحسب أن الرجل يتجاهل الغيرة أحياناً وينكرها ولا يعترف بها..لكنها مفضوحة على وجهه وفي تصرفاته وترتفع درجة حرارتها حين يقل اهتمام زوجته به أو يرى اهتمامها بغيرة وتعبيرها عن إعجابها بذلك لآخر.
وأن عدم الغيرة في حالات تستوجبها قد تكون مؤشر خوف على عدم اهتمام بالطرف الآخر وأنه قد يكون في حياته ما يشغله ..أو أن هناك لا مبالاة أو لا حب..لا مشاعر..ولا اشتياق..فأنت حين تحب تكون سعيداً بحبك وبحبيبك _ وكما قلت _ يظل هو كل شيء في حياتك وأنت بالتالي تود أن تحافظ على هذا الحب..باختصار..فإن الغيرة الطبيعية الصحية التي تتولد من دوافع حقيقية لها مبرراتها وهي غيرة مطلوبة وهي دليل الحب..ويستوي فيها الأمر لدى المرأة أو الرجل تجاه الطرف الآخر.. ويمكن أن تكون ناراً ونكداً في العلاقات..والحب منها والزواج..حيث تتحول تلك الغيرة الطبيعية المنطقية المتولدة من دوافع حقيقية مبررة إلى غيرة مرضية ..تسمى بلغة الطب النفسي هذاءات أو ضلالات ..وخطورة هذه الغيرة أنها قد تتطور إلى سلوك عدواني.. وهنا تصبح الغيرة ناراً تحرق صاحبها وطرفه الآخر في العلاقة وهي غيرة غير طبيعية.
.................................................. ..................
لا غـيـرة الـحـب بـل قـهـراً أحـس بـه
إذا الـجـمـال تـعـرى مـن هـدى الـديـن
مـمـن أغـار؟ عـلـى مـن لاتـبـادلـنـي
صـدق الـشـعـور وبـالآثـام تـغـريـنـي
.................................................. .....
الغيرة بداية ربما تكون مقبولة بل تكون مطلوبة حين تعبر التعبير الجميل عن الاهتمام والحب..وهي حينذاك ترضي غرور الطرف الآخر..وتغمره بمشاعر جميلة رقيقة ولذلك تلاحظ في العلاقات..علاقات الحب أو الزواج بشكل الخصوص _ أن أحد الطرفين يسعده أن بغيرة الآخر..بل ويطرح علية السؤال : هل تغار علي؟ يطرح السؤال بشيء من الزهو والغبطة..لأن وجود الغيرة أعطى الآخر مؤشراً على أن شيئاً ما بدأ يتكون بين الطرفين..وقد أقول _ مع كثير من التحفظ _ ربما كانت غيرة الرجل _ أحياناً _ متسلطة موروثة وتلقائية..لتأكيد الرجولة أو القوامة أو التسلط أو الملكية بشكل غير مبرر.
وثمة غيرة _ كما قلت تظل مطلوبة بين وضرورية بين طرفي العلاقة في الحب أو الزواج..فإذا أخذنا الرجل كمثل وبحثنا في داخله عن دوافع حقيقية للغيرة ربما نجد أنه وبرغم كثرة غيرته وسرعتها وتكرارها تظل أقل درجة من المرأة حين تحب وتشعر بحواسها الخاصة أن شيئاً ما..يحوم حول زوجها أو حبيبها أو تتوجس منه خيفة.
وغيرة الرجل تختلف من واحد لآخر..فهي تعتمد على عدة عوامل منها..درجة الثقافة..الوعي..البيئة..التقاليد والعادات..الوازع الديني وغير ذلك فالأمر في رأيي نسبي.فالسبب أو التصرف الذي قد يثير غيرتك ربما كان عادياً جداً ولا يحرك ساكناً في مجتمع آخر أو لدى شخص آخر في ذات المجتمع..وأحسب أن الرجل يتجاهل الغيرة أحياناً وينكرها ولا يعترف بها..لكنها مفضوحة على وجهه وفي تصرفاته وترتفع درجة حرارتها حين يقل اهتمام زوجته به أو يرى اهتمامها بغيرة وتعبيرها عن إعجابها بذلك لآخر.
وأن عدم الغيرة في حالات تستوجبها قد تكون مؤشر خوف على عدم اهتمام بالطرف الآخر وأنه قد يكون في حياته ما يشغله ..أو أن هناك لا مبالاة أو لا حب..لا مشاعر..ولا اشتياق..فأنت حين تحب تكون سعيداً بحبك وبحبيبك _ وكما قلت _ يظل هو كل شيء في حياتك وأنت بالتالي تود أن تحافظ على هذا الحب..باختصار..فإن الغيرة الطبيعية الصحية التي تتولد من دوافع حقيقية لها مبرراتها وهي غيرة مطلوبة وهي دليل الحب..ويستوي فيها الأمر لدى المرأة أو الرجل تجاه الطرف الآخر.. ويمكن أن تكون ناراً ونكداً في العلاقات..والحب منها والزواج..حيث تتحول تلك الغيرة الطبيعية المنطقية المتولدة من دوافع حقيقية مبررة إلى غيرة مرضية ..تسمى بلغة الطب النفسي هذاءات أو ضلالات ..وخطورة هذه الغيرة أنها قد تتطور إلى سلوك عدواني.. وهنا تصبح الغيرة ناراً تحرق صاحبها وطرفه الآخر في العلاقة وهي غيرة غير طبيعية.
.................................................. ..................
لا غـيـرة الـحـب بـل قـهـراً أحـس بـه
إذا الـجـمـال تـعـرى مـن هـدى الـديـن
مـمـن أغـار؟ عـلـى مـن لاتـبـادلـنـي
صـدق الـشـعـور وبـالآثـام تـغـريـنـي
.................................................. .....