سلمان المحبة
20-09-2003, 12:45
الوقت المظلوم
يتكلم الناس عن الوقت في كل زمان ومكان . و لكن طبيعة الحديث عن الوقت تتغير من زمن لآخر , الناس في الماضي يتحدثون عن أهمية الوقت وضرورة استغلاله الاستغلال الأمثل , يرون الوقت كالسيف الذي إن لم تقطعه قطعك وكأن الوقت عدو مبارز وأن الوقت من ذهب وهكذا , أما اليوم فغالبية الناس تتحدث عن ضيق الوقت وبخله الشحيح في الإتيان بما يريدون .. معدل عمر الإنسان زاد عن الماضي لأسباب عدة ومع هذا يذم وقته وينعته بالبخل و الشح لعدم تمكينه من الوفاء بما عليه من واجبات ومسؤوليات في كل مجلس وعلى كل لسان الوقت ضيق وسريع النضوب .. الوقت هكذا لمن يتأخر عن أداء الصلاة والفروض الدينية , الوقت ضيق و لا يتسع لمن يقصر في زياراته لأقاربه , الوقت شحيح لمن تثقله السمنة فلا يجد وقتا لمقاومتها بإقلال الأكل وممارسة الرياضة ـ الوقت غير متسع لمن يتكاسل عن القراءة والاطلاع والبحث .. الوقت قصير لمن يتخلف عن حضور دوامه في دائرة حكومية أو خاصة . وهو كذلك لمن يتخلف عن إنجاز مهامه وواجباته في القطاع العام أو الخاص .. هكذا الوقت صار قميص عثمان او ذئب يوسف .
و السؤال الذي يطرح نفسه هل الوقت شحيح وقصير للبعض وسريع وعاجل للبعض الآخر .. وهل هذا جديد في هذا العصر ..هل تبدل الزمان أم أن الناس تبدلوا؟!
نعيب زماننا و العيب فينا
وما لزماننا عيب سونا
وإن كان كذلك فهل نترك لطاحونة الزمن الجري على أجسادنا و مقدرتنا ومبادئنا وقيمنا الأصيلة .
بادئ ذي بدء يجب الاعتراف أنني لست متخصصا في علم النفس ولا العلوم الاجتماعية ولا في التاريخ ولا غير ذلك من العلوم التي لها علاقة بالزمن والأوقات والعصور . ما سطرته وما سوف اسطره لا يعدو كونه خواطر فرد عادي يشعر يما يشعر بع الكثيرون حيال الوقت وظروفه . في نظري المتواضع وتجربتي المحدودة جدا أن الزمن لم يتغير ولكن الظروف والأحوال المحيطة به قد تغيرت ..
يتكلم الناس عن الوقت في كل زمان ومكان . و لكن طبيعة الحديث عن الوقت تتغير من زمن لآخر , الناس في الماضي يتحدثون عن أهمية الوقت وضرورة استغلاله الاستغلال الأمثل , يرون الوقت كالسيف الذي إن لم تقطعه قطعك وكأن الوقت عدو مبارز وأن الوقت من ذهب وهكذا , أما اليوم فغالبية الناس تتحدث عن ضيق الوقت وبخله الشحيح في الإتيان بما يريدون .. معدل عمر الإنسان زاد عن الماضي لأسباب عدة ومع هذا يذم وقته وينعته بالبخل و الشح لعدم تمكينه من الوفاء بما عليه من واجبات ومسؤوليات في كل مجلس وعلى كل لسان الوقت ضيق وسريع النضوب .. الوقت هكذا لمن يتأخر عن أداء الصلاة والفروض الدينية , الوقت ضيق و لا يتسع لمن يقصر في زياراته لأقاربه , الوقت شحيح لمن تثقله السمنة فلا يجد وقتا لمقاومتها بإقلال الأكل وممارسة الرياضة ـ الوقت غير متسع لمن يتكاسل عن القراءة والاطلاع والبحث .. الوقت قصير لمن يتخلف عن حضور دوامه في دائرة حكومية أو خاصة . وهو كذلك لمن يتخلف عن إنجاز مهامه وواجباته في القطاع العام أو الخاص .. هكذا الوقت صار قميص عثمان او ذئب يوسف .
و السؤال الذي يطرح نفسه هل الوقت شحيح وقصير للبعض وسريع وعاجل للبعض الآخر .. وهل هذا جديد في هذا العصر ..هل تبدل الزمان أم أن الناس تبدلوا؟!
نعيب زماننا و العيب فينا
وما لزماننا عيب سونا
وإن كان كذلك فهل نترك لطاحونة الزمن الجري على أجسادنا و مقدرتنا ومبادئنا وقيمنا الأصيلة .
بادئ ذي بدء يجب الاعتراف أنني لست متخصصا في علم النفس ولا العلوم الاجتماعية ولا في التاريخ ولا غير ذلك من العلوم التي لها علاقة بالزمن والأوقات والعصور . ما سطرته وما سوف اسطره لا يعدو كونه خواطر فرد عادي يشعر يما يشعر بع الكثيرون حيال الوقت وظروفه . في نظري المتواضع وتجربتي المحدودة جدا أن الزمن لم يتغير ولكن الظروف والأحوال المحيطة به قد تغيرت ..