المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : الفتنة ممن و لماذا


الصفراوي2005
22-10-2003, 11:20
إن الفتنة أشد من القتل؟؟

للأسف الشديد يحاول البعض خاسراً وفاشلاً في تمرير أفكار ومعتقدات إلى مجتمع هذه البلاد مستندا في ذلك إلى مفاهيم غربية في باطنها وفي ظاهرها ومستغلا في هذه الاساليب بساطة فئة من الاشخاص وعلى نهج غربي بحت في ذلك الفكر وفي تلك المعتقدات؟؟
إن من اجازوا لانفسهم حياة التشرد الخارجي ظلوا لسنوات طويلة يسعون محاولين كسب وقبول عدد من الاشخاص إلى قافلتهم التائهة في أزقة المدن الغربية التي احتضنت فكرهم وترعرع فيها سلوكهم المنحرف عن الوحدة الاجتماعية وتدعمهم بغباء وباستغلال مكشوف إحدى القنوات الإعلامية ضمن مخطط خفي غلفت اهدافه بشعار حرية الرأي والتعبير.. هؤلاء جميعا لن يكون بمقدورهم تحقيق غايات خاصة ومتقلبة تطبعت تارة بشعار الدين وتارة أخرى بشعار الإصلاح وتارة ثالثة بشعار حقوق الانسان؟؟!! على أمل ان يجد هؤلاء من يلحق بقافلتهم الخاسرة.. فظلت هذه المحاولات لا تتجاوز في أهدافها البعيدة والخافية إلى جر مجتمع هذا الوطن إلى إحداث فتنة من خلال هؤلاء الاشخاص ومن خلال هذه الشعارات التي أصبحت تتكشف يوما بعد يوم؟؟
نعلم ان هذا الزمن أصبح زمنا خصبا أكثر من سابقه لزرع الاشاعات واطلاق الافكار المضللة ونشر الشعارات الجذابة من اجل التأثير في عقول عدد من الاشخاص البسطاء ليس في بلادنا ولا في مجتمعنا فقط بل في سائر بلاد ومجتمعات العالم وذلك لالشيء ولكن من اجل تحقيق أهداف خاصة ومن اجل الاساءة للآخرين ومن خلال جذب القلة القليلة من الناس وإقناعهم ظلماً بمصداقية هذه الافكار؟؟
ان تاريخ البشرية وخاصة التاريخ الاسلامي الذي نحن أولى بمن يتدبر به من غيرنا ويتمعن في كل سيرته عبر أجياله المتعاقبة انما هو تاريخ مليء بالعبر وبالمواقف التي تؤكد لنا ان آفة المجتمعات الإسلامية السالفة التي أهلكتها وشتتت أبناءها وفرقت أسرها وقضت على مكتسباتها انما تمثلت في الفتن وفي الإشاعات التي افنت أمماً كثيرة في كل بقاع العالم هذه الفتن وتلك الإشاعات لم تدرك ابعاد خطورتها الا بعد فوات الاوان وبعد ان قضت على الكثير من المجتمعات والدول والقبائل وعلى الكثيرمن المكتسبات الاجتماعية المختلفة.. تلك الفتن التي استطاع اعداء تلك المجتمعات من غرسها ونشرها بنجاح تام بين أبنائها.
ونحن في هذا العصر عصر العلم وعصر الوعي وعصر الثقافة وعصر التطور العلمي والتقني كان لزاما علينا ان نستفيد من عبر تلك الفتن وان نتعظ مما حل بالعديد من المجتمعات الإسلامية التي سطرتها لنا كتب التاريخ في كل صفحة من صفحاتها وان نستفيد مما وهبه لنا الله من نعم التطور وان نكون على درجة كبيرة من الوعي وان نقطع دابر بوادر اي محاولة في مهدها من اي كائن كان لإثارة الفتنة والتفرقة بين مجتمع هذا الوطن.. وذلك لن يتحقق إلا بمواصلة الوحدة والترابط الذي تتميز به هذه البلاد ولله الحمد.. والمحافظة عليه لانه ترابط بني على أسس إسلامية خالصة متوارثة لا تشوبها شائبة ولله الحمد..
وان نسير بمجتمعنا وبأبنائنا بعيداً عن هذه الافكار المضللة التي تعد الشرارة الأولى في بروز هذه الفتن وهذه مسؤولية كل فرد من أبناء هذه البلاد وخاصة الآباء وأولياء الاسر الذين يقع عليهم دور كبير تجاه أبنائهم خاصة في هذه المواقف وهذه الظروف الحالية التي أصبح فيها الشباب والشابات الوقود الأول لتحريك هذه الافكار من خلال عدة أساليب وطرق ومغريات مضللة..
ندرك ان اي مجتمع في هذا الكون لابد ان يكون لابنائه وافراده رغبات وطموحات متعددة ومختلفة ومتباينة ومتجددة وهذه هي سنة الحياة منذ ان خلق الله هذا الكون.. لذلك كان لزاما على قادة هذه المجتمعات ان تسعى وان تعمل على تحقيق أفضل سبل العيش والأمن لأفراد مجتمعاتنا وان يكون العمل على تحقيق هذه الرغبات بين القادة والمجتمع بالحوار وبالتفاهم وبالتشاور بعيدا عن العنف وبعيدا عن التظاهرات العنيفة والقتل والاساءة للآخرين وهذا هو التشريع السمح الذي جاء به الدين الإسلامي الحنيف وهو النهج الذي سار عليه مجتمع هذه البلاد عبر تاريخها الطويل وهو السمة التي يتميز بها ابناء هذه البلاد مع قيادتهم.. وهو نهج مشرف منبعه شريعة ربانية مشرفة يجب علينا ان نتمسك به فهو فوق كل المحاولات الفاشلة من اجل النيل منه.
من هنا علينا لزاما نحن جيل اليوم علينا امانة كبيرة في التصدي لكل المحاولات المتلاحقة التي تحوم حول مجتمعنا من كل جهة وفي كل وقت للنيل من ترابطه وهو ترابط ظل ميزة فشلت أمامها كل المحاولات السابقة.. وعيب علينا نحن جيل هذا الزمن امام الاجيال القادمة ان نخسر المعركة وبسهولة امام هذه المحاولات وندع أبناءنا يندفعون بسهولة نحو تلك الاغراءات التي تهدف في خفاياها البعيدة إلى زرع بذور الفتن بين أبناء هذا المجتمع ونحن نملك سلاحا هو أقوى من كل الاسلحة وهو سلاح الدين والعقيدة..
فهل ادركنا العبر وتمعنا في حقيقة وأهداف هذه الدعوات الظالمة والافكار السمجة التي يتحجب أصحابها خلف شعارات الحرية والحقوق وما إلى ذلك من عبارات مستوردة.. وهي دعوات تمثل الوجه الآخر والخفي للحملة الشرسة التي يطلقها اعداء الإسلام واعداء هذا الوطن!!

|18|

! ][ امير الكون ][ !
22-10-2003, 11:34
شكرا الصفراوي


على مواضيعك

وانت انشاء الله

دوما متالق بمواضيعك

احمد موسى
25-10-2003, 01:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الف شكر لك اخوي الصفراوي على الموضوع الجيد ونسال الله ان يرد كل من اراد ان يضل او يفتن المسلمين ونتمنى منك المزيد من الابداع
احمد موسى

الصفراوي2005
26-10-2003, 10:24
هلا وغلا
هلا بحبايب قلبي
مشكور على تواصلكم و مروركم