لؤلؤة البحرين
31-10-2003, 10:05
بسم الله الرحمن الرحيم
أن كنت ممن يتابعون المسلسلات الرمضانية في التلفزيون التي تحاول جذب المشاهد
بمقاطع تراتيجيديه أو مشاهد ساخرة أوانعكاسات لواقع حياتي
فأن عواطفك الانسانية سوف تسبح في فضاء واسع لتعرف نهاية المسلسل مع يقينك
في بعض الاحيان بالنتيجة لأنك خبرتها أما بتتبعك للمسسلات المتشابهه أو لان
الحياة علمتك دروسا معينه .
وأمام هذا السيل من المسلسلات الفضائية ، تكون عواطفك مشدودة الى درجة
غياب عقلك أن لم تتحكم فيها وتوجهها وتبحث عن البدائل أن وجدت .
في نهاية يوم عبادي حافلا بالروح الايمانية وأنت تستقبل ليلة كريمة من ليالي
رمضان المبارك تستقبل عالما مختلفا فتقع في حيرة التدافع بين عقلك وعواطفك
فأن منعت نفسك عن المشاهدة فكأنك تسبح عكس التيار، وأن شاهدت فأنك قد
لاتستطيع التحكم في عواطفك وقد تقع فريسة لادمان المسلسلات التلفزيونيه .
وأن كنت ممن يبحثون عن التسليه والترفيه بعد صيام يوم تشعر فيه بالجديه
فلماذا يكون المسلسل خيار تسليتك الاول ؟
لا تستطيع أن تقفل جهاز التلفاز ، فمن يعيش في دائرتك لهم اهتمامتهم
وأذواقهم وتطالعتهم والحرية الشخصية تقتضى احترام رغبات غيرك
في حدود الضوابط الشرعيه .
عقلك هو الضابط ؟
خلق الله العقل وأكرمه فبه يثيب وبه يعاقب ، وبه تستطيع أن تميز
ما يدفعك للارتفاع بروحك الى درجات المتقين ، ومايهبط بك الى
مستوى الغافلين .
مع تحيات
شوق العيونlf8l
أن كنت ممن يتابعون المسلسلات الرمضانية في التلفزيون التي تحاول جذب المشاهد
بمقاطع تراتيجيديه أو مشاهد ساخرة أوانعكاسات لواقع حياتي
فأن عواطفك الانسانية سوف تسبح في فضاء واسع لتعرف نهاية المسلسل مع يقينك
في بعض الاحيان بالنتيجة لأنك خبرتها أما بتتبعك للمسسلات المتشابهه أو لان
الحياة علمتك دروسا معينه .
وأمام هذا السيل من المسلسلات الفضائية ، تكون عواطفك مشدودة الى درجة
غياب عقلك أن لم تتحكم فيها وتوجهها وتبحث عن البدائل أن وجدت .
في نهاية يوم عبادي حافلا بالروح الايمانية وأنت تستقبل ليلة كريمة من ليالي
رمضان المبارك تستقبل عالما مختلفا فتقع في حيرة التدافع بين عقلك وعواطفك
فأن منعت نفسك عن المشاهدة فكأنك تسبح عكس التيار، وأن شاهدت فأنك قد
لاتستطيع التحكم في عواطفك وقد تقع فريسة لادمان المسلسلات التلفزيونيه .
وأن كنت ممن يبحثون عن التسليه والترفيه بعد صيام يوم تشعر فيه بالجديه
فلماذا يكون المسلسل خيار تسليتك الاول ؟
لا تستطيع أن تقفل جهاز التلفاز ، فمن يعيش في دائرتك لهم اهتمامتهم
وأذواقهم وتطالعتهم والحرية الشخصية تقتضى احترام رغبات غيرك
في حدود الضوابط الشرعيه .
عقلك هو الضابط ؟
خلق الله العقل وأكرمه فبه يثيب وبه يعاقب ، وبه تستطيع أن تميز
ما يدفعك للارتفاع بروحك الى درجات المتقين ، ومايهبط بك الى
مستوى الغافلين .
مع تحيات
شوق العيونlf8l