سارونه
14-11-2003, 12:07
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وكما جرت العادة على بعض الدول الإسلامية والعربية ..
وكما تعارف عليه أهل أرض الخليج العربي على وجه الأخص، الاحتفال بليلة النصف من شعبان ..
كما هي دارجه عندنا بأسم ((حق الله، حق ليله، القرقيعان، وما إلى ذلك من اختلاف المسميات من منطقة لأخرى)) !!
والمحير بالأمر فعلاً إنه لا نص شرعي ولا نقلا عن رسولنا الكريم - عليه الصلاة والسلام - تحتم علينا المضي قدماً للاحتفال بهذه الأيام وما قد يحتويها من توزيع الحلوى والخيرات - زعماً للتقرب لله تعالى بالطاعات- ..
وكأن الأيام كلها خُلقت سواء، وخصت ليلة النصف من شعبان بالقيام والصلاة، والصيام، والدعا، والخيرات وغيرها من الأمور ((المبتدعه)) ..
التي لا صله ولا أساس لها في ديننا الحنيف، لا من قريب ولا من بعيد، فلو كان الأمر وارد لكانوا صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم- أولى منا بالاحتفال بتلك هذه الأيام .. !!!
و قد أخذ بعض الناس يتنافسون في تزين ((القرقيعان)) إلى حد الإسراف عند بعضهم، حتى يسعد به الأطفال والجيران، وحتى يشار بالبنان بهم و ينالوا المرتبة الألى في الفريج ((بالكرم والنبل والخير)) ..
أردت أن أسلط الضوء على أمور في غاية الأهمية فكثيراً ما نقوم بأمور بدعوى ((الــعــادة)) = ((والعادات والتقاليد)) ، حتى أوصلناها لمرتبة ((العبادة)) .. والعياذ بالله .. !!
ولا أخفيكم أمراً بأن حتى في الوسط الشبابي بين الفتيات والشباب، وبالرغم من درايتهم بعواقب الأمور ومحدثاتها إلا إنهم يضربون كل النصوص والأحاديث عرض الحائط فيقومون ((بالتفنتك والإبداع)) في الرسائل و المسجات، والتسارع في ارسالها حتى ينالوا شرف مبتكروها الأوئل .. !!
وقبل الشروع لبقية الحديث، والدخول لنصه الشرعي للردع..
أود معرفة وجهة نظركم في مثل هذه ((المبتدعات)) ..
ولا ننسى مراقبة الله تعالى في جميع تصرفاتنا .. وتحياتي
وكما جرت العادة على بعض الدول الإسلامية والعربية ..
وكما تعارف عليه أهل أرض الخليج العربي على وجه الأخص، الاحتفال بليلة النصف من شعبان ..
كما هي دارجه عندنا بأسم ((حق الله، حق ليله، القرقيعان، وما إلى ذلك من اختلاف المسميات من منطقة لأخرى)) !!
والمحير بالأمر فعلاً إنه لا نص شرعي ولا نقلا عن رسولنا الكريم - عليه الصلاة والسلام - تحتم علينا المضي قدماً للاحتفال بهذه الأيام وما قد يحتويها من توزيع الحلوى والخيرات - زعماً للتقرب لله تعالى بالطاعات- ..
وكأن الأيام كلها خُلقت سواء، وخصت ليلة النصف من شعبان بالقيام والصلاة، والصيام، والدعا، والخيرات وغيرها من الأمور ((المبتدعه)) ..
التي لا صله ولا أساس لها في ديننا الحنيف، لا من قريب ولا من بعيد، فلو كان الأمر وارد لكانوا صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم- أولى منا بالاحتفال بتلك هذه الأيام .. !!!
و قد أخذ بعض الناس يتنافسون في تزين ((القرقيعان)) إلى حد الإسراف عند بعضهم، حتى يسعد به الأطفال والجيران، وحتى يشار بالبنان بهم و ينالوا المرتبة الألى في الفريج ((بالكرم والنبل والخير)) ..
أردت أن أسلط الضوء على أمور في غاية الأهمية فكثيراً ما نقوم بأمور بدعوى ((الــعــادة)) = ((والعادات والتقاليد)) ، حتى أوصلناها لمرتبة ((العبادة)) .. والعياذ بالله .. !!
ولا أخفيكم أمراً بأن حتى في الوسط الشبابي بين الفتيات والشباب، وبالرغم من درايتهم بعواقب الأمور ومحدثاتها إلا إنهم يضربون كل النصوص والأحاديث عرض الحائط فيقومون ((بالتفنتك والإبداع)) في الرسائل و المسجات، والتسارع في ارسالها حتى ينالوا شرف مبتكروها الأوئل .. !!
وقبل الشروع لبقية الحديث، والدخول لنصه الشرعي للردع..
أود معرفة وجهة نظركم في مثل هذه ((المبتدعات)) ..
ولا ننسى مراقبة الله تعالى في جميع تصرفاتنا .. وتحياتي