المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : صمت.. حط بين ثنايا الجفون


تركى الدلوع
14-06-2003, 01:30
استكانت لتلك العيون…دون رغبة في إلقاء أي سؤال.

سوى أن هناك لؤلؤة.. تبحر منذ سنين..

لا تستطبع الرضوخ للسكون.. تريد الانسياب بهدوء

بل فضلت الانسكاب بجنون.


ارى روحا قد تجرعت من الحياة رونقا وحبا

ونفسا تعطرت بماء السحاب رقتا وعذوبة ...........................



اعتقد انها لن تكتمل فقد توقف التفكير هنا ....... ولاكن ربما تكون مجرد بداية

لمرحلة ابحار جديدة ........................

سيدتي ..
أعجبتني رومانسيتك .. كما أخجلتني ..
كثيرا ما سمعت عن نساء رومنسيات ..
ولكني اليوم ... أراهن فيك ..
ولكأنك منبع من الرومانسية ..
يظل ينضح بمائه .. ولا ينضب ..

سيدتي ..
كم تمنيت .. وكم أتمنى ..
كثيرا ما أذهب لشاطيء البحر ..
لأني من عشاقه ..
أوه ..
أرجوك لا تغاري مجددا ..
عشقي للبحر ..
ليس إلا نقطة من عشقي لك ..

أحب أن أمشي بالقرب من حد البحر وموجه ..
أحب أن يداعب قدمي مائه البارد ..
كما أحب صوت هيجان أمواجه ..
رغم انه يخيفني أحيانا ..

يعجبني أن ألتقط الحصى المتناثره ..
وأرميها لمسافات بعيدة في جوفه ..
وكم تزيد فرحتي ..
لسماع صوت تلك الحصوات وهي ترتطم بمائه..
لتكون دورائر صغيرة .. تمكنها من الغوص في أعماقه ..
طفل أنا .. كلا .. أو ربما ..

كم تمنيتك حبيبتي ..
أن تكون معي وبقربي ..
حين أمشي على الشاطيء ..
تغازلين انت البحر .. وأناجي أنا القمر ..
وكم تمنيت أن ألعب بما البحر ..
أبللك .. وأهرب منك ..
لتتعقبيني .. وتلحقي بي ..
تمسكيني ..
لترميني في البحر ..
ولكن .. نظرات خجلى مني ..
هي من يجعلك تناضلين رغباتك المجنونة ..
وتحرريني ..
طفل أنا .. كلا .. أو ربما ..

كما تمنيت أن أبني برفقتك ..
بيوتا وقصورا من الرمل الممزوج بماء البحر ..
ونزينها بالمحار والقواقع ..
وكطفل شقي ..
أبدأ بتدميرها ..
فتمنعيني .. وتحاولين حماية قصرك ..
تعانديني .. وتبعديني ..
أزيد عنادا ..
وتفتحين ذراعيك ..
وتحيطين قصرك بهما ..
وتنظرين ألي وتقولين..
آه منك .. حطمت جزءا منه ..
أوشكت على البكاء ..
تدرجت دمعة منك ..
أمسكت بوجهك ..
بيدي الملطخة بالرمال .. ولطخته ..
وأقول لك ..
حبيتي هذا البحر وما فيه ..
برماله .. وموجه .. وصخره .. ومرجانه ..
لا يساوي دمعة من عيناك ..
فلا تذرفي دموعا تعذبي نبضي بها ..
طفل أنا ... كلا .. أو ربما ..

أحببت كلماتك ..
وكالعادة لا أتخلى عن شقاوتي ..
أمسكت بحفنة من الرمال ..
لأرميك بها ..
ولكنك لم تهوني علي وعلي قلبي ..
طفل انا ... كلا .. أو ربما ..

وقفت .. ووقفت معي ..

تلفت يمنة ويسرة ..
لم اجد أحدا حولي ..
وحيد أنا بقرب البحر ..
هذه واحدة من عاداتي المجنونة ..
لقد كنت احلم بأحلام اليقظة...

سيدتي..
اكاد ارى الخوف يتأجج قدحا بين عينيك..
اتخافينني
اتراكي تحسبينني اتلذذ بجرح ذاك المخلوق الصغير
اتخالينني اتوق لتعذيبه
كلا سيدتي
لست ممن يبني احلامه وسعادته على تحطيم قلب صغير
لست ممن يحاول ان يسلبه الحرية

سيدتي
قرأتك
نعم قرأتك ليلة البارحة
ولم استطع ان اغمض عيناي
لقد تمكنت مني بالفعل سيدتي
اعدت قرائتك مرارا وتكرارا
فوجدت اني تحاملت الكثير والكثير على قلبك
نعم اني احس بضرباته زداد خوفا
نعم الآن ادركت بل تيقنت
انني تحاملت عليك

سيدتي
أصدقك القول اني لم انم ليلة لبارحة
قضيتها اسامر ليلتي
كعادتي ولوحدي
تبادلنا اطراف الحديث


أيا ليلتي العزيزة..
أطلبك في حديث سمر خاص..
وأدعوك لمشاركتي أفكاري ..
شعرتُ بها تنظر إليّ في عتبٍ وكأنها تقول لي.
أتدري كم انتظرتك هاهنا؟!!
أتدري كم كنتُ أناديك بأعلى صوتي؟!
لكنك لم تنتبه الي..!!
فما الذي كان يشغل بالك عني؟!
وما الذي جعلك تحبس صوت خائنتك كل تلك الفترة؟! ومالذي..؟!!
قاطعتها راجيا أن تغفر لي قطيعتي لها..
نظرت إلى خائنتي.. فكانت ترمقني بنظرات الحزن والعتاب..

لحظتها، شعرت بأني أخطأت بفعلتي..
وأدركت بأني ..
مهما حاولتُ تجاهل تلك الكلمات التي سمعتها من ليلتي..
ونظرات خائنتي - الأمينه - فلن أقدر على تجاهل نداءات حروفي المحبوسة في سجن أوراقي
البيضاء..
فكم من ورقة، رسمت عليها بحروفي؛ ولم أكمل اللوحات؟!
فتركتها للزمان..
إلى أن ضاعت معانيها مع الزمن..

هنا..
شعرت بدفء الحديث ينساب إلى مسامعي.. متسللاً إليّ..

عزيزي.. لا يمكنك أن تحصل على مبتغاك كلما طلبته..
قد يكون طلبك جاهزاً منذ وقتٍ طويل، لكنك من تهاون في استلامه بموعده المحدد!!
وحين تقرر استلامه!!
يكون الزمان قد مضى.. فتعود أدراجك تجر خلفك خيبتك!!
واسمع مني نصيحة ليلة وجدتك بعد طول انتظار..

اللحظة التي تشعر بها بأنك أقرب للحصول على هدفك..
أبداً لا تتهاون بها..
وابذل كامل طاقتك..وكل مافي وسعك..... للحصول عليه..
وأبداً لا تقول.. غدا، فإنه لن يطير..!!

فهل أنت بضامن للحظتك لتأمن الغد؟!


كانت رسالتي تتسلل عبر خيوط الليل..
ونسيج القمر كشف عن ضعف كلماتي..
فاحمرت خجلاً وتسارت بخطاها نحو أقرب ورقة بيضاء؛
لتطفئ حريق خجلها، وما استطاعت!!!

سيدتي كان هذا حواري مع ليلتي التي سهرت معها ليلة البارحة عندما قرأتك
نعم انها اول مرة اشعر بآلآمك سيدتي
نعم احسست بما في داخلك
احسست بخوفك
بقلقك
ولكن اصدقك القول اني لم افكر قط ولو لمجرد التفكير
ان الهو بقلب ضعيف او اجرحه
لم افكر قط ان اتلذذ بجراحك
قضيت معظم حياتي هنا وهناك
ولكن لم يتخلل حياتي يوم جرحت به احدا
او اتلذذ بمرئ الآخرين يتمرغون بجروحهم

الآن سيدتي
اقولها لك وبصوت مسموع وبكل كبرياء وشموخ
انك استطعتي ان تقحميني على العودة الى سهري مع ليلتي
نعم فليلتي لا تملني وغالبا ما تتحمل كلماتي التي اكاد اراها كسيوف عليك
ولكن هي ليست كذلك وانما خوفك صورها على تلك الشاكلة

سيدتي هنا
اوقع لك بكل احترام وتقدير
نعم اوقعها وقبل ذلك اتمنى ان تلبي لي طلبا اخيرا
نعم هو طلب واحد

ارجو ان لا تمسحي كلماتنا من ذاكرتك فقط اجعليها كمذكرات
لأنني لا اطيق ان تطوى كلماتي بصفحة النسيان
فهلا فعلت ذاك من اجلي

اما انا
فصدقيني لا احب الهزيمة ولم اهزم يوم ما
حتى برحيلي الآن سأرحل بنشوة النصر ولكن ليس عليك سيدتي
نعم سأرحل
ولست ارحل للبحث من جديد
كلا لن ابحث من جديد كي لا اكون كمن يبحث عن شقاء الآخرين وشقائه بكلماته
سأعود الى الليل والنجوم ومعانقة امواج البحر

هنا سأوقع
الـــــــــــــــــــــــــــــــــــوداع


همسه
اخشى ما يخشاه العالم هو قلبك سيدتي فحافظي عليه

رســــــــــــالة حائرة .......!!!
حبيبتي الأثيرة ..


كما كتبت فيك آلاف القصائد .سأكتب إليك وعنك

آلاف الرسائل .. لأني أحب أن أتحد معك في جسد خطاباتي مثلما أنا

متحد معك في روح قصائدي .. ولأني أحب أن أراك في شعري ونثري

معا , فلا تغيبين عن ناظري .....!!!!




أينما قلبت صفحات قلبي وأوراق جوانحي ..

ولأني مشتاق إلى سماع صدى قلبك وقراءة ما تخطه أناملك الرقيقة ردًا على أحرفي

الملتهبة .وكما خلدتك في قصائدي وشعري , سأخلدك في رسائلي ونثري ,ليطلع الكون على

أروع ملهمة

في الحب لشاعر وناثر ,

ويلقاك العالم في

أول سطر من كتاب الحب

وديوان الهوى


فلولاك ما كانت الفنون ,ولولا فنونك ما كان الجنون ولولا خداك ما

توردت الغصون , ولولا عيناك ما سالت العيون ,

ولولا حبك العظيم ما كانت حياتي . .........!!



ولا تؤاخذيني

حين سميت بعض رسائلي إليك نثرا ,

جريا مع المألوف الذي يفهمونه .

ولا تؤاخذيهم

فهم يجهلون واديك العبقري الساحر

يجهلون أن كل سطر أكتبه فيك نثرا ,

إنما هو عندي أبيات لا تحصى

من الشعر الجميل الخالص ,

أستلهمها من واديك العبقري الشاعر

كلما ضاعت مني الكلمات ..

أستخلصها من محيطك الزاخر

باللآلئ والجواهر

بعدما أغوص فيه حتى الأعماق



حسنا ........!!!!!!!!!!

لقد كتبت لك رسائل كثيرة يا حياتي ,

وسأظل أكتب إليك وعنك طوال حياتي ,

ولي أمنيات تعصف بي فوق ساحات هواك .



أتمنى لو كنت موسيقيا موهوبا

لأخلدك في أروع سيمفونياتي ,

وأتمنى لو كنت رساما ماهرا

لأرسمك في أجمل لوحاتي ,

ويا ليتني كنت نحاتا خلاقا

لأنحت لك تمثالا

من صخر الحب الراسخ العتيد .

بنت الدموع
18-06-2003, 05:46
سيدتي
قرأتك
نعم قرأتك ليلة البارحة
ولم استطع ان اغمض عيناي
لقد تمكنت مني بالفعل سيدتي
اعدت قرائتك مرارا وتكرارا
فوجدت اني تحاملت الكثير والكثير على قلبك
نعم اني احس بضرباته زداد خوفا
نعم الآن ادركت بل تيقنت
انني تحاملت عليك

خاطره رائعه اجمل المعاني تصفها خاطرتك

تسلم وتمنياتي لك بالتالق تركي

تحياتي

بنت الدموع