عاشق الاسرار
17-02-2004, 04:15
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/2/17/Media_75176.JPG
السلام عليكم
هذا اللقاء أجرته صحيفة عكاظ مع الحارس الدولي محمد الدعيع
وإليكم الخبر:
''مللت'' المنتخب ولعودتي حسابات خاصة
يعود حارس المرمى الدولي محمد الدعيع لحماية شباك الأخضر بعد مشاركة وصفها الرأي الرياضي والشعبي في كأس العالم 2002م باليابان وكوريا الجنوبية بأنها مشاركة متواضعة هزت تاريخ هذا العملاق الآسيوي الذي أعلن حينها اعتزاله كرة القدم ثم تراجع وأشهر اعتزاله الدولي وعاد لخدمة فريقه الهلال ومع الأيام استعاد الثقة لأنه كالذهب لا يصدأ وظهر بثوب جديد اختلطت فيه أوراق الخبرة والكبرياء وتوقع الكثيرون في ذلك الوقت أن يعود الأسد لعرينه ومساء الأحد الماضي شهد استاد الملك فهد الدولي انضمام الدعيع لصفوف المنتخب الأول بديلا لنظيره مبروك زايد الذي تعرض لاصابة منعته من اكمال المشوار مؤقتا وشعرت كما كان احساس الجميع بأن انضمام الدعيع للمنتخب سوف يضفي هيبة على الرداء الاخضر لاعتبارات كثيرة منها عملقة الدعيع واستمتاع الجماهير بفنه وأدائه داخل الملعب وخبرته الدولية واتفاق كافة شرائح الرياضة على احترامه داخل وخارج الملعب.
الدعيع الذي بدأ مسيرة العودة توجه مع بداية التدريبات لمساعدة مدرب الحراس في تطوير مهارات حارس المرمى محمد شريفي ثم تصدى لبعض التسديدات وبعد ذلك انضم لبقية أفراد الفريق وسقط مبكرا في فخ اللمسة الواحدة مع ياسر القحطاني وكانت ملامحه تحمل الكثير من الخجل والتردد هي علامات طبيعية بعد غياب استمر عاما وأشهر حيث ان معظم العناصر التي كانت برفقته في 2002م غير حاضرة الآن في صفوف الاخضر مثل شلية وعبدالغني والخثران والواكد والتمياط والجابر وسليمان واليامي وفي نفس الوقت هناك عناصر رافقت الدعيع في مشاوير كروية متعددة أمثال الدوخي والعويران والسويد ونور والمشعل وزايد والصقري متواجدة حاليا في المنتخب.
محمد الدعيع صناعة كروية نادرة في خط الدفاع الأخير وموهبة عالمية حالفها التوفيق في بداية المشوار وخاب حصادها في المنعطف ما قبل الأخير ولكنه عملة نادرة ولديه لكثير لخدمة الرياضة السعودية.
(عكاظ) توجهت للدعيع بعدة استفسارات مواكبة لعودته الحميدة وكانت البداية:
* بعد غياب طويل تعود لصفوف المنتخب وانت في كامل تجددك?
** هذا صحيح حيث كنت في الفترة الماضية أعاني من تعدد المشاركات والمعسكرات وأصابني الملل وفي نفس الوقت سبق وان صرحت بأنني على استعداد لخدمة المنتخب في أي لحظة والمسئولون القائمون على الاخضر كانت لديهم الحنكة والمعرفة عندما افسحوا لي المجال بالراحة وتمكين بقية زملائي حراس المرمى في المنتخب من أخذ الفرصة الجيدة في بطولات العرب والخليج.
* تردد في وقت سابق بأنك اعتذرت عن المنتخب لظروفك العائلية?
** لم يحدث ذلك وكما قلت لك أن مسئولي المنتخب قدروا خدمتي للمنتخب في مشاركات متواصلة وأرادوا أن يبعدوني عن أجواء الملل بفترة راحة كنت خلالها أتوقع استدعائي في أي لحظة.
* كيف هو استعدادك للقاء أندونيسيا?
** المشاركة بيد مدرب المنتخب فاندرليم وإن شاء الله أكون جاهزا لخدمة الأخضر.
* شاهدتك تضع كميات من الثلج على ركبة القدم?
** الحمد لله ليس هناك اصابة وانما تعدد العمليات الجراحية في الركبة يدفعني حسب استشارة طبية الى وضع الكمادات الثلجية بعد نهاية كل تدريب وهذا الاجراء طبيعي جدا.
* كم هو رصيدك في عمادة لاعبي العالم?
** 168 مباراة والمكسيكي المعتزل صاحب المركز الأول لديه 171 مباراة دولية.
* كيف شعرت وانت تبدأ التدريبات مع زملائك اللاعبين?
** بالتأكيد أن العودة لها حسابات جديدة تختلف عن السابق ولكن معظم عناصر المنتخب سبق وان شاركت معها في معسكرات ماضية مثل خميس العويران والدوخي ونور والصقري وتكر ومناف والسويد والمشعل والجنوبي.
* كيف وجدت مستوى محمد شريفي?
** لا تستطيع أن تحكم من أول تدريب وشريفي كما هو معروف حارس ممتاز قاد فريقه النصر في اللقاءات الأخيرة بكل بسالة والطريق أمامه.
السلام عليكم
هذا اللقاء أجرته صحيفة عكاظ مع الحارس الدولي محمد الدعيع
وإليكم الخبر:
''مللت'' المنتخب ولعودتي حسابات خاصة
يعود حارس المرمى الدولي محمد الدعيع لحماية شباك الأخضر بعد مشاركة وصفها الرأي الرياضي والشعبي في كأس العالم 2002م باليابان وكوريا الجنوبية بأنها مشاركة متواضعة هزت تاريخ هذا العملاق الآسيوي الذي أعلن حينها اعتزاله كرة القدم ثم تراجع وأشهر اعتزاله الدولي وعاد لخدمة فريقه الهلال ومع الأيام استعاد الثقة لأنه كالذهب لا يصدأ وظهر بثوب جديد اختلطت فيه أوراق الخبرة والكبرياء وتوقع الكثيرون في ذلك الوقت أن يعود الأسد لعرينه ومساء الأحد الماضي شهد استاد الملك فهد الدولي انضمام الدعيع لصفوف المنتخب الأول بديلا لنظيره مبروك زايد الذي تعرض لاصابة منعته من اكمال المشوار مؤقتا وشعرت كما كان احساس الجميع بأن انضمام الدعيع للمنتخب سوف يضفي هيبة على الرداء الاخضر لاعتبارات كثيرة منها عملقة الدعيع واستمتاع الجماهير بفنه وأدائه داخل الملعب وخبرته الدولية واتفاق كافة شرائح الرياضة على احترامه داخل وخارج الملعب.
الدعيع الذي بدأ مسيرة العودة توجه مع بداية التدريبات لمساعدة مدرب الحراس في تطوير مهارات حارس المرمى محمد شريفي ثم تصدى لبعض التسديدات وبعد ذلك انضم لبقية أفراد الفريق وسقط مبكرا في فخ اللمسة الواحدة مع ياسر القحطاني وكانت ملامحه تحمل الكثير من الخجل والتردد هي علامات طبيعية بعد غياب استمر عاما وأشهر حيث ان معظم العناصر التي كانت برفقته في 2002م غير حاضرة الآن في صفوف الاخضر مثل شلية وعبدالغني والخثران والواكد والتمياط والجابر وسليمان واليامي وفي نفس الوقت هناك عناصر رافقت الدعيع في مشاوير كروية متعددة أمثال الدوخي والعويران والسويد ونور والمشعل وزايد والصقري متواجدة حاليا في المنتخب.
محمد الدعيع صناعة كروية نادرة في خط الدفاع الأخير وموهبة عالمية حالفها التوفيق في بداية المشوار وخاب حصادها في المنعطف ما قبل الأخير ولكنه عملة نادرة ولديه لكثير لخدمة الرياضة السعودية.
(عكاظ) توجهت للدعيع بعدة استفسارات مواكبة لعودته الحميدة وكانت البداية:
* بعد غياب طويل تعود لصفوف المنتخب وانت في كامل تجددك?
** هذا صحيح حيث كنت في الفترة الماضية أعاني من تعدد المشاركات والمعسكرات وأصابني الملل وفي نفس الوقت سبق وان صرحت بأنني على استعداد لخدمة المنتخب في أي لحظة والمسئولون القائمون على الاخضر كانت لديهم الحنكة والمعرفة عندما افسحوا لي المجال بالراحة وتمكين بقية زملائي حراس المرمى في المنتخب من أخذ الفرصة الجيدة في بطولات العرب والخليج.
* تردد في وقت سابق بأنك اعتذرت عن المنتخب لظروفك العائلية?
** لم يحدث ذلك وكما قلت لك أن مسئولي المنتخب قدروا خدمتي للمنتخب في مشاركات متواصلة وأرادوا أن يبعدوني عن أجواء الملل بفترة راحة كنت خلالها أتوقع استدعائي في أي لحظة.
* كيف هو استعدادك للقاء أندونيسيا?
** المشاركة بيد مدرب المنتخب فاندرليم وإن شاء الله أكون جاهزا لخدمة الأخضر.
* شاهدتك تضع كميات من الثلج على ركبة القدم?
** الحمد لله ليس هناك اصابة وانما تعدد العمليات الجراحية في الركبة يدفعني حسب استشارة طبية الى وضع الكمادات الثلجية بعد نهاية كل تدريب وهذا الاجراء طبيعي جدا.
* كم هو رصيدك في عمادة لاعبي العالم?
** 168 مباراة والمكسيكي المعتزل صاحب المركز الأول لديه 171 مباراة دولية.
* كيف شعرت وانت تبدأ التدريبات مع زملائك اللاعبين?
** بالتأكيد أن العودة لها حسابات جديدة تختلف عن السابق ولكن معظم عناصر المنتخب سبق وان شاركت معها في معسكرات ماضية مثل خميس العويران والدوخي ونور والصقري وتكر ومناف والسويد والمشعل والجنوبي.
* كيف وجدت مستوى محمد شريفي?
** لا تستطيع أن تحكم من أول تدريب وشريفي كما هو معروف حارس ممتاز قاد فريقه النصر في اللقاءات الأخيرة بكل بسالة والطريق أمامه.